20/04/2026
جولة اليوم كانت عبارة عن لوحة طبيعية مكتملة الألوان… تحت شمس دافئة، انطلقنا بداية في مسار ممتد من تقليت نحو بوظيهر، حيث استقبلتنا طبيعة ربيعية خلابة وعين مائية صافية تُعرف بـلسان أهل المكان ب“العنصر”، كأنها نبض الأرض في أبهى صوره.
واصلنا الرحلة نحو أݣلمام إفيغراون، الذي عاد للحياة هذا العام بعد التساقطات الأخيرة، في مشهد يبعث الأمل ويؤكد أن الطبيعة لا تنسى كيف تُزهر من جديد.
ثم كانت اللحظة المنتظرة في أݣلمام أوحولي… حيث السباحة وسط مياه نقية ومنعشة، كانت مكافأة حقيقية بعد مجهود يقارب 20 كلم من المشي، لحظة امتزج فيها التعب بالانتعاش، حيث قمنا قبلها بزيارة خفيفة لصديق المجموعة السيد" لمليح" صاحب دار الضيافة الذي لم يتوانى عن اكرام ضيوفه، بوجه بشوش وروح مرحة.
واختتمنا مسارنا ببحيرة ويوان، بهدوئها وجمالها البسيط، كخاتمة مثالية ليوم مليء بالحياة وروح الفريق.
20 كيلومتر من الخطى… لكنها كانت رحلة خفيفة على القلب، عميقة في الإحساس.