13/05/2026
تعثر المنتخب المغربي للناشئين في افتتاح كأس أمم إفريقيا وسط جدل تحكيمي كبير
استهل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة مشواره في كأس أمم إفريقيا للناشئين بتعادل مخيب أمام المنتخب التونسي، في مباراة احتضنتها ملاعب أكاديمية محمد السادس بالمغرب، وشهدت الكثير من الندية والإثارة، إلى جانب جدل تحكيمي أثار غضب الجماهير المغربية.
ودخل “أشبال الأطلس” المواجهة بطموحات تحقيق أول ثلاث نقاط في البطولة، خاصة أن المغرب يحمل لقب النسخة الماضية، غير أن المنتخب الوطني وجد صعوبة في اختراق الدفاع التونسي، ليكتفي بنتيجة التعادل في مباراة لم ترق إلى تطلعات الأنصار.
أبرز لحظات الجدل جاءت في الدقيقة 70، بعدما تعرض اللاعب المغربي إبراهيم الرباج لعرقلة واضحة داخل مربع العمليات، في لقطة اعتبرها المتابعون ضربة جزاء لا غبار عليها، إلا أن الحكم الغامبي فاجأ الجميع بعدم احتسابها رغم عودته إلى تقنية الفيديو “الفار”، حيث قرر مواصلة اللعب دون تغيير قراره، ما أثار استياءً واسعاً داخل الملعب وخارجه.
كما تعرض الحكم الغامبي لانتقادات كبيرة بسبب طريقة إدارته للمباراة، حيث اعتبر عدد من المحللين والجماهير أن قراراته أثرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء، خاصة في اللقطات الحساسة التي كانت تصب في مصلحة المنتخب المغربي.
ورغم هذا التعثر، تبقى حظوظ المنتخب المغربي قائمة في المنافسة، إذ سيحاول “الأشبال” تصحيح الأخطاء والعودة بقوة خلال المباريات القادمة، من أجل مواصلة الدفاع عن اللقب الإفريقي وإسعاد الجماهير المغربية التي تمني النفس برؤية جيل جديد يواصل كتابة التاريخ. #الرياضة