28/11/2025
لم ينتظِر يوماً، من كان له السعي في إبقاء الجدل و النزاع قائماً، أن يرى الجمهور التطواني و القنيطري يتشاركون نفس المدرج، بعد أن لازم المنع الطرفين و بعد أن حاولت المجموعات الثلاث بكل جهد، نسج صفحة جديدة تطغى عليها مقومات الأخوة، الروح الرياضية و التنافس الشريف.
محطة إنهاء ما كان، لم تكن مرحلةً لم يسبقها جُهد، بل تعددت الاجتماعات بين المجموعات حتى وصل الأمر للحضور بشكل جماعي و موحد في وقفةٍ بالقنيطرة و بعدها بمدة تحقق الهدف سنة 2016، و ذلك بجماهير يجمعها نفس المكان و تجمعها أيضاً نفس المواقف و نفس المصلحة، و التي هي الدفاع عن الحركية من المتربصين و ذلك بسلاح الوعي و بتسبيق المصلحة العامة فوق أي شيء.
هذا الأسبوع، سيعود اللقاء بعد أن طال غيابه، و التحديات الجديدة اليوم هي الحفاظ على ما تم بناؤه و ما تم تحقيقه، و ذلك باحترام كل طرفٍ للآخر، و باحترام المدينة و الماضي القريب الذي بُدِلَ عليه جهد لن نسمح نحن الثلاث بأن يتلاشى، و هذه فرصة للأجيال الجديدة بمرورها لموقع الدفاع عن المكاسب، خاصةً و أن المتربصين لم يموتوا يوماً بل ينتظرون كل فرصة سانحة للانقضاض على الألتراس.
"و منه على الجمهورين تتبع توجيهات مجموعاتهم، و الالتزام بالحضارة و جعل المصلحة العامة فوق كل اعتبار، كما نود الإشارة بأن كل ما يراج بشكل سلبي في مواقع التواصل من طرف البعض لا يمت للمجموعات و لمواقفهم بصلة، بل نعتبرهم أعداءً وهميين لنا و لمصلحتنا في بناء جيل واعي همه الأكبر مصلحة نوادينا و مصلحة الألتراس"
ألتراس لوص ماطادوريس 2005
ألتراس سيمبري بالوما 2006
ألتراس حلالة بويز 2007