11/11/2025
وجود السيدة رحمة في هذا الكيان ليس مجاملة ولا صدفة، بل نتيجة مسار مهني نظيف وجهدٍ متواصل واحترامٍ متبادل بين أشخاص يعرفون معنى المسؤولية و الاحترافية.
أما من تهاجمها اليوم، فمشكلتها ليست في رحمة، بل في نفسها.
إنها الغيرة من النجاح، والضيق من رؤية امرأة تثبت حضورها في مكانٍ منظمٍ يُقدّرها، بينما هي ما زالت تَبحث عن الاعتراف في مهنةٍ لم تَحترمها يومًا
حلمها أن تكون صحفية محترفة، رقيقة الكلام و...🫢
لكن واقعها أنها مجهولة لا تُعرف إلا بألقابٍ ساخرة أطلقها الجمهور عليها، لا بإنجازاتٍ مهنية أو حضورٍ إعلامي محترم 🐟
الصحافة في وطننا فقدت بريقها يوم أصبحت تُدار بأقلامٍ حاقدة وأصواتٍ وقودها الغيرة،
ويوم صار الميكروفون في يد من لا يؤمن بقيمة الكلمة ولا بحرمة المهنة.
أما الوداد، فسيبقى كما كان دائمًا: قلعةً شامخة، ومدرسةً في الانضباط والنجاح والاحترام،
وسيظلّ يُعرّي صِغَر من يحاولون أن يرتقوا على حسابه.
الحمد لله على نعمة الوداد، كيانٌ وُلِد ليُخلّد، ويكشف كلّ من يعيش من ظله… ولو بالسوء.