31/08/2026
النفط ينخفض عالميا.. والمحروقات ترتفع في المغرب! فمن يضحك على المواطن؟
المعادلة التي يعيشها المواطن المغربي تبدو أكثر استفزازا من أي وقت مضى: أسعار النفط في الأسواق العالمية تتراجع، بينما أسعار البنزين والغازوال في المغرب تواصل الارتفاع.
والمواطن لا يدفع فقط ثمن المحروقات، بل يؤدي أيضا هامش أرباح الشركات، وفوق ذلك تتحمل الدولة دعما موجها لقطاع النقل، أي أن جزءا من المال العمومي يدخل بدوره في هذه المعادلة.
فأين يختفي أثر انخفاض أسعار النفط؟
إذا كان ثمن المادة الأولية ينخفض عالميا، والدولة تقدم دعما، والمواطن يؤدي الثمن في المحطات، فما الذي يبرر استمرار ارتفاع الأسعار؟
هل نحن أمام سوق لا ينعكس فيها انخفاض الأسعار العالمية على المواطن، بينما تنتقل الزيادات إليه بسرعة؟
السؤال لم يعد: لماذا ترتفع المحروقات؟ بل: من يستفيد من استمرار ارتفاعها، ولماذا يدفع المواطن الفاتورة في كل الحالات؟