13/07/2026
إلى كل غيور على الراية الوطنية.. عتاب صادق ولحظة الحقيقة 🇲🇦💔
أحلى وأوفى متابعين،
منذ أن أنشأت هذه الصفحة، كان هدفي واضحاً ومبدأي ثابتاً: أن نكون عيناً تترصد الأخبار الحصرية لمنتخباتنا الوطنية بكل أطيافها، وصوتاً يدافع عنها وينصرها في كل المحافل. تطوعنا بوقتنا وجهدنا حباً في هذا الوطن، ورغبة في تقديم محتوى يليق بمستوى الإنجازات المغربية التي تشهد بها القارة والعالم.
لكن، يؤسفني جداً أن أخبركم بأنني سأتوقف عن النشر في هذه الصفحة.
السبب ببساطة هو غياب التفاعل. الدعم المعنوي والتفاعل هو الوقود الذي يستمر به أي صانع محتوى، وفي غيابه يصبح الاستمرار ضرباً من المستحيل.
ما يؤلم حقاً، ليس فقط غياب الدعم، بل المقارنة التي تفرض نفسها؛ فنحن نرى بأعيننا كيف يلتف "الجيران" حول صفحاتهم، يتفاعلون بكل قوة، وينشرون أخباراً كاذبة ومفبركة لا أساس لها من الصحة لمجرد الضرب في إنجازات المغرب والتقليل منها. وآخر هذه الترهات زعمهم الواهي بأن السنغال فازت بكأس إفريقيا 2025 بقرار من محكمة التحكيم الرياضي (الطاس)، في محاولة يائسة وبائسة للتأثير على القرارات وتزييف الواقع.
الفرق بيننا وبينهم؟ أنهم يتفاعلون إيجاباً مع منصاتهم، يدعمون إعلامهم حتى في الباطل، بينما نحن—أصحاب الحق والإنجازات الحقيقية على أرض الواقع—نكتفي بالمشاهدة الصامتة!
الحرب اليوم هي حرب إعلامية ورقمية، وإذا لم نكن يد واحدة لحماية مكتسباتنا ونصرة منتخباتنا والدفاع عن صورة بلدنا، فسنترك الساحة فارغة لمن يتربص بنا ويزور الحقائق.
شكراً لكل من ساندنا ولو بكلمة، وشكراً لمن آثر الصمت..
حفظ الله المغرب، وشعارنا دائماً وأبداً: ديما مغريب 🇲🇦❤️