16/07/2026
أكيد، هادي نسخة مصاغة بطريقة أكثر سلاسة مع الحفاظ على نفس الفكرة والأسلوب:
> دابا عاد فهمت علاش سكالوني مدرب كبير... حتى هو سميتو ليونيل، وكاينة هديك المقولة: **"أي واحد سميتو ليونيل راه عبقري!"** 😄
>
> بالنسبة لميسي، صراحة ما كنبغيش نهضر عليه بزاف، حيث أي كلام غادي نقولو عليه غادي يبقى أقل من قيمتو. بالنسبة ليا هو أعظم لاعب فالتاريخ، ونقطة إلى السطر. فالـ39 عام، المستوى اللي كيبان به ماشي طبيعي، بل إعجازي.
>
> ولكن اللي بغيت نهضر عليه اليوم هو ليونيل سكالوني. هاد المدرب كبير تكتيكياً، وما خداش حقو إعلامياً كيف خاصو. فمونديال 2022 مثلاً، كان عندو أفكار مرعبة فالتدبير ديال المباريات.
>
> ملي الأرجنتين كتطلع الريتم وكتحاصر الخصم، كيجبر المنافس يدافع ببلوك منخفض. ومن بعد، مع التغييرات، كيبدا سكالوني يقلب التوظيف ديال اللاعبين. ميسي كيتحول من **Neuf et demi** لجناح أيمن، والهجوم كيتحول من العمق للأطراف، عبر تجميع اللعب فالجهة اليسرى، ومن بعد السويتشينغ لليمين، فين كيلقاو **De Paul** و**Montiel** وميسي، مع البحث على العرضيات نحو القائم الثاني.
>
> نفس السيناريو اللي سقط به المنتخب الإنجليزي، هو تقريباً اللي سقط به حتى المنتخب المصري. والمدرب الوحيد اللي قدر يتفاعل مع هاد الفكرة كان ياكين ديال سويسرا. من بعد، سكالوني قلب على حلول أخرى، بحال التسديدات البعيدة فالأشواط الإضافية، ومنها جا هدف خوليان ألفاريز. وزيد عليها الكومبينات ديال الكورنيرات، اللي الأرجنتين ولات مرعبة فيها، وغادي يكون عندنا رجوع ليها بالتفصيل.
>
> القوة ديال الأرجنتين ما كانتش غير فالأسماء، ولكن فتعدد الحلول، وبناء منظومة كاملة كترتكز على ميسي بلا ما تكون رهينة به. هاد الشي خلا المنتخب يكون من أقوى المنتخبات ذهنياً فتاريخ كأس العالم، وخلا اللاعبين يقاتلو حتى آخر ثانية وما كيسلموش حتى كتصفر النهاية.
>
> وديما كنا كنقولو فهاد الصفحة: **جودة المدرب أهم من جودة اللاعب.**
>
> وما كاين حتى مثال كيجسد هاد الفكرة أكثر من حالة أعظم لاعب فالتاريخ.
>
> * قبل مجيء سكالوني، ميسي فـ4 نسخ من كأس العالم ساهم بـ13 هدفاً (تسجيل وصناعة).
> * بعد مجيء سكالوني، ففي نسختين فقط، وصل لـ23 مساهمة تهديفية. 😁💚