17/07/2026
الصورة التي أمامكم تبدو عادية للوهلة الأولى، لكنها تخفي قصة مذهلة عن مسارين مختلفين تمامًا.
تجمع هذه اللقطة زميلين سابقين في صفوف نادي ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، نور الدين النيبت وليونيل سكالوني. في تلك الفترة، كان النيبت القائد الحقيقي لخط الدفاع، وأحد أبرز نجوم الفريق الذي تحدى هيمنة ريال مدريد وبرشلونة، وانتزع منهما لقب الدوري الإسباني في واحدة من أعظم مفاجآت كرة القدم الأوروبية. وكان النيبت يُصنف حينها بين أفضل المدافعين في أوروبا والعالم.
في المقابل، كان سكالوني لاعبًا شابًا يخطو خطواته الأولى مع الفريق، يتعلم ويكتسب الخبرة إلى جانب نجومه، وكان كثيرون يشيدون بما تعلمه من الانضباط الدفاعي والصلابة التكتيكية التي جسدها النيبت داخل الملعب.
لكن بعد الاعتزال، اختلفت الوجهة.
سكالوني اختار طريق التدريب، وبدأ مشواره مع منتخبات الأرجنتين السنية، قبل أن يتولى قيادة المنتخب الأول، ويقوده إلى التتويج بكأس العالم 2022، ثم يواصل نجاحاته بقيادة الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026، ليصبح واحدًا من أعظم المدربين في جيله.
أما نور الدين النيبت، أحد أساطير الكرة المغربية والإفريقية، فاختار الابتعاد عن التدريب، واتجه إلى عالم الأعمال والاستثمار، ومن بين مشاريعه امتلاك وإدارة عدد من المقاهي في مدينة الدار البيضاء.
صورة واحدة، وزميلان في الفريق نفسه، لكن لكل منهما قصة مختلفة بعد الاعتزال. أحدهما صنع مجدًا جديدًا من المنطقة الفنية، والآخر اختار النجاح في عالم الأعمال، لتؤكد كرة القدم مرة أخرى أن البدايات قد تكون واحدة، لكن النهايات يصنعها كل شخص بنفسه.