26/12/2024
تعرفون مثلما يعرف اي متابع لمسار الرجاء بعين فنية أن المشكلة ليست في القائد بل في المحرك الذي اثبت أن سرعة الحافلة لا تتناسب مع وعورة الطريق ، المسؤولية لا تتحملها الادارة الحالية فقط بل السابقون كذلك ، ورطوا جميعهم الفريق في الديون من خلال صفقات فاشلة من بينها لاعبون لم يلمسوا الكرة و دُفعت لفك نزاعاتهم الملايين ، و ما حدها تقاقي وهي تزيد في البيض كما يقول المثل الشعبي ، زادت القرارات العشوائية منذ بداية الموسم في تكبيد الخزينة ما لا تتحمله ، لاعبون لم يتلقوا رواتبهم ، و آخرون معول على تجربتهم خيبوا الظن ، دون نسيان ان بعض اللاعبين لا يتوفرون على الامكانيات التي تخول لهم حمل قميص الرجاء، و لكي أكون أمينا في كلامي ، محيط الفريق غير صحي لاي رجل أعمال يجمع بين حب الفريق و الامكانية المالية للنهوض به لان بعض المستفيدين من الكعكة يسخرون زبانيتهم لارهاب اي اسم قد يغلق الروبيني في وجههم.