Ultras Imazighen Footprint

Ultras Imazighen Footprint We don’t leave stickers, we leave footprints. Stickers of Ultras Imazighen spotted across the 🌍

فاش كنقولوا "Be Ultra. Be Casual"، حنا ما كنهضروش على موضة عابرة أو تفاخر خاوي بالماركات الغالية، بل على أسلوب حياة وكود...
16/05/2026

فاش كنقولوا "Be Ultra. Be Casual"، حنا ما كنهضروش على موضة عابرة أو تفاخر خاوي بالماركات الغالية، بل على أسلوب حياة وكود سري كيتعاش بصمت ورزانة تحت شعار "بعاد على التيران، قراب من الكود". الكاجوال الحقيقي هو معادلة بسيطة مبنية على النقا والهمة (جين، بولو، وسبرديلة نقيين)، حيت المظهر هو المراية ديال العقلية، والهدف هو نخرجو جيل ديال "الدراري النقيين ف عقلهم ومظهرهم"؛ شباب واعي كيبعد على المشاكل الخاوية وكيفرض احترامو بالبساطة ديالو.
وهاد النقا د العقل والمظهر ما يمكنش يكمل بلا الساروت الأساسي ديال أي غروب ناجح، وهو "لإسبري د فامي" (L'esprit de famille). هاد روح العائلة ماشي مجرد كلمات وراء الكلافي، بل هو التزام واقعي كيعيشوه الدراري ديال أولتراس إيمازيغن (Ultras Imazighen) فرع فرنسا بالصّح ف الغربة. البعد على البلاد وعلى "حسنية أكادير" رجع دافع باش يخلقوا وسط فرنسا عائلة حقيقية وسيكسيون كتجمعهم ف السراء والضراء، كيساندوا المحتاج ويوقفوا وقفة د الرجال ف الأزمات. هاد الدراري كيبينوا كل نهار بلي الانتماء لأولتراس إيمازيغن هو أفعال وتضامن يومي كيخلي السيكسيون قطعة من سوس ف قلب فرنسا، مجسدين الجوهر الحقيقي للعقلية: النقا، الرجولة، والوفاء بعيداً عن ضجيج الإنترنت.

30/04/2026

لم يكن حضور الرمز "بيهي" في تدريبات حسنية أكادير مجرد زيارة عابرة أو صورة للذكرى، بل كان تجسيداً حياً لروح "إلتراس إيمازيغن" التي لم تتخل يوماً عن الغزالة السوسية في أحلك الظروف. بكلمات نابعة من القلب، حاول "بيهي" بث شحنة من "الموتيفاسيون" في نفوس اللاعبين والطاقم التقني، مذكراً إياهم بأن قميص الحسنية أمانة ثقيلة تتطلب القتالية والرجولة داخل المستطيل الأخضر، وهي الرسالة التي اختصرت نداء جمهور وفيّ لا يعرف المستحيل، آملاً في استعادة هيبة الفريق التي ضاعت في دهاليز الترتيب.
لكن الواقع الميداني ظل مخيباً للآمال، إذ لم ينجح الفريق في استثمار تلك الشحنة المعنوية لتحقيق طفرة حقيقية، واكتفى بحصد هزيمة وتعادل في آخر خرجاته، ليجد نفسه قابعاً في المركز الثالث عشر. هذه النتائج السلبية عمقت من جراح "الغزالة" وأدخلتها رسمياً في نفق الحسابات الضيقة الذي بات قدراً محتوماً يطارد النادي كل موسم، مما يثبت أن أزمة الحسنية أعمق من مجرد تعثر عابر، بل هي نتيجة مباشرة لسنوات من التسيير العشوائي الذي يفتقد للرؤية الاحترافية ويغرق النادي في صراعات لا تخدم سوى المصالح الضيقة.
وأمام هذا الوضع الكارثي، أصبح مطلب الجماهير السوسية اليوم واضحاً ولا يقبل التأجيل، حيث تعالت الأصوات بضرورة عقد جمع عام استثنائي يفضي إلى استقالة جماعية للرئيس ومكتبه المسير الذين أثبتوا فشلهم الذريع في تدبير شؤون النادي. كما شددت الجماهير على ضرورة كف يد "المستشهرين" والوجوه السياسية عن التدخل في القرارات التسييرية، ووقف استغلال اسم الحسنية كدرع في الصراعات السياسية، مع التأكيد على أن مكانة الفريق التاريخية تستوجب إبعاده عن كواليس "السمسرة" والمصالح الشخصية التي أرهقت كاهل النادي وجعلته رهينة لقرارات تفتقر للغيرة على شعار الغزالة.
إن حسنية أكادير تعيش اليوم منعطفاً تاريخياً يفرض رحيل الوجوه التي استنفدت كل رصيدها من الثقة، وفتح المجال أمام كفاءات قادرة على إعادة الهوية السوسية الخالصة للفريق. فلم يعد مقبولاً أن تظل الحسنية ورقة انتخابية أو وسيلة لتلميع الصور، بينما يتجرع الجمهور مرارة النتائج والخوف من المجهول في كل دورة. إن إنقاذ الغزالة يبدأ بتنظيف البيت الداخلي وضمان استقلاليتها، لأن كرامة الجمهور السوسي فوق كل اعتبار، والرحيل الجماعي للمكتب الحالي أصبح المطلب الوحيد الذي لا تنازل عنه.

21/04/2026

فاش كنقولو "الحسنية ومن غيرها والو"، راه ماشي غير شعار، بل هو مبدأ كايعني باللي "الحسنية" هي الأصل وهي اللي كتبقى، أما "الأولتراس" فهي غير وسيلة باش نعبرو على داك الحب. باش تكون "أولتراس" حقيقي، خاصك تكون فنان فالتشجيع، ولكن قبل من هادشي خاصك تكون "حساني" قح، كيبغي الكورة، كيبغي المدينة، وعارف القيمة ديال هاد القميص وتاريخو. الروح ديال السوسي الحقيقي هي اللي كتحرك الجمهور فـ "أدرار"، حيت فاش كيكون الانتماء للفريق هو اللي سابق، كيكون التشجيع نقي، طالع من القلب، وبعيد على المظاهر. الانتماء للأصل هو اللي كايخلي التشجيع يكون عندو معنى، وكايخلي "الموفمون" فـأكادير متميز بالروح ديال "تامازيرت" والغيرة على الراية، حيت فاللخر المجموعة وسيلة باش نكبرو بالحسنية، وماشي الحسنية هي اللي كاينة باش نكبرو بالمجموعة.

05/04/2026

الحسنية… نتي هرمون السعادة. ❤️🩸

28/03/2026

الألتراس والنادي: حينما يصبح "الإطار" أهم من "الصورة"
في السنوات الأخيرة، ولات الملاعب كتعيش واحد المفارقة غريبة. الشباب اللي كان شحال هادي كيمشي يتفرج فـ "حسنية أكادير" كفريق كيمثل سوس وعنده تاريخ ورموز، ولى دابا كيمشي باش "ينتمي" لـ "ألتراس إيمازيغن". هاد التحول من حب "الشعار الكروي" إلى تقديس "فصيل التشجيع" كيطرح علامات استفهام كبيرة على الهوية الرياضية عند الجيل الجديد.
السقوط في فخ "الوسيلة والغاية"
الألتراس فالعالم كامل تخلقات باش تكون وسيلة لدعم النادي، وسيلة باش الجمهور يوصل الصوت ديالو ويخلق احتفالية كتعاون اللعابة. ولكن فالمغرب ولينا كنشوفو باللي "المجموعة" ولات هي الغاية.
• القوة في الجماعة: الشاب اليوم كيلقى فالألتراس التقدير، الانضباط، والقوة اللي ربما ملقاهاش فبلاصة خرى.
• هوس "الشو": ولا التباهي بـ "التيفو" و"الكراكاج" والأغاني أهم من النتيجة ديال الماتش أو الوضعية المالية والتقنية للنادي.
حسنية أكادير: الأصل الذي ينساه "الفرع"
ملي كيهتف المشجع باسم "الألتراس" كثر ما كيهتف باسم "الحسنية"، هنا كاين خلل. النادي هو الكيان التاريخي اللي تأسس فـ 1946، هو اللي كيمثل مدينة أكادير وتاريخ منطقة سوس كاملة. النادي هو اللي كيبقى، بينما مجموعات الألتراس هي ظاهرة حركية (Mouvement) تقدر تبدل، تنقسم، أو حتى تمشي مع الوقت.
الافتخار بـ "إيمازيغن" كفصيل هو افتخار بطريقة تشجيع، ولكن الافتخار بـ "الحسنية" هو افتخار بجذور وهوية وانتماء للأرض.
خطورة "تقديس المجموعة"
هاد التبعية العمياء للألتراس خلات "عقلية القطيع" تغلب على "الروح الرياضية". ملي كيولي الانتماء للمجموعة أهم من النادي، كيولي التعصب للفصيل هو المحرك، وهادشي اللي كيدي أحيانا للصراعات والمشاكل اللي كتضر بسمعة الفريق والمدينة. "النادي هو الجسد، والألتراس هي الصوت. ولا يمكن للصوت أن يعيش بدون جسد، ولا يجب أن يطغى عليه."

خلاصة: العودة إلى الأساس
خاص الشباب يفهم باللي "الألتراس" هي مجرد إطار تنظيمي كيزيد الجمالية للمدرج، ولكن الأصل هو الفريق. حب حسنية أكادير خاصو يكون هو الدافع الأول، والوعي الرياضي كيفرض علينا نحترموا التاريخ ديال النادي كثر ما كنحترموا قوانين "الفيراج".
فالأخير، الألتراس غاتمشي وتجي، ولكن شعار "الحسنية" هو اللي كيمثل أكادير فالتاريخ.

27/02/2026

CURVA SUD IMAZIGHEN ! 🇩🇪📍

22/02/2026

Chay3in partout ! 📍BUDAPEST 🇭🇺

17/02/2026

ِبيهي ماكايعتارفش بالحدود
من Malaysia Kuala Lumpur، Indonesia Bali،
وصولاً لـ Cairns فـ Australia.

المسافات بعيدة، ولكن الفكرة وحدة: بِيهي فين ما كيمشي كيدير الحضور، وكيخلّي القصة تكمّل فصل جديد فخريطة العالم.

Address

Agadir
33

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ultras Imazighen Footprint posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category