29/06/2025
⛔️ لأول مرة أسمع في المغرب عن مغنٍّ يُدعى “مورفين”، وقد عرّفتني به مشكورةً منصّات مهرجان موازين.
ولمن لا يعلم، فالمورفين هو مادة تُصنَّف ضمن المخدرات، تُستعمل طبياً لتسكين الآلام الحادة.
تصفحت الإنترنت لأعرف شيئاً عن هذا “الفنان”، فصادفت مقطع فيديو يوثّق لحظة وصوله إلى المهرجان، بعينين مغمضتين وسَحنة شاردة و كأنه تحت تأثير "المورفين" فربما تذوّق قليلاً من اسمه قبل وصوله !
ويا لغرابة المصادفة…أثناء البحث، اكتشفت أن لدينا أيضاً مغنيًا آخر يدعى “دوليبران”، وهو اسم دواء شائع لتسكين الصداع !
تعمقت في البحث فإذا بمغنٍ مغربي ثالث يحمل لقب “البنج” وهو التعبير المغربي للتخدير الطبي الكامل !
هل نحن أمام نهضة فنية على شكل صيدلية تُسمى “المهدئات الصوتية”؟
بقي لنا “سيدافي” و”بانادول” و "باراسيتامول" ليكتمل الطاقم وتُفتح صيدلية الطرب المغربية على مصراعيها
الساحة الفنية المغربية لم تَعُد تخرج لنا أصواتًا، بل مسكنات للعقول
أصبح الفن عندنا في المغرب مثل صيدلية (رأس الدرب)..كل من تألم صوته، سميناه “مورفين”… وكل من صدّع رؤوسنا، أطلق على نفسه “دوليبران”
الفن الذي كان يومًا يُطربنا…صار اليوم تخديرا طبيا