28/05/2026
فعالم التمويل، كاين مبدأ كايخدموا بيه المستثمرين اللي هو "العلاقة بين المُخاطرة والمردودية"، واي مستثمر كايحاول مايستثمرش فمنتوج او نشاط واحد اموال كبيرة، وانما كاينوع من الانشطة ومن مصادر الدخل، باش الى نشاط او منتوج ماكانتش عندوا المردودية المتوقعة كايتقلص هامش المخاطرة والخسارة..
تطبيقا لهاد المبدأ فكرة القدم اللي اصلا هي كاملة مخاطرة، كايعطينا ان اي نادي كان ماخصوش يعتمد على انتدابات كبيرة من اجل الفوز بالالقاب، اولا لأنه ماكاينافسش بوحدو، وثانيا فحالة الفشل غايكون تسبب للنادي ف ديون وإلتزامات على مدى سنوات بدون نتائج، وماغايكونش غير الفشل وإنما تكلفة كبيرة للفشل...
نرجعوا للفريق اللي كايهمنا اللي هو الحسنية، ونتحدثوا غير فالاربع سنوات الاخيرة بتواجد الدعم المباشر من المُحتضن الرسمي، فسنة 2022 تعطى الضوء الاخضر من اجل انتدابات كبيرة بقيادة المدرب البرازيلي باكيتا، وتم انتداب لاعبين باموال كبيرة، ولكن تم اهمال ماهو اهم، هو توفير الظروف و تواجد إدارة رياضية اللي غادي تستغل السيولة المالية فالتنقيب على لاعبين مغايكلفوش النادي وغاينجحوا فالبيئة د الحسنية.
نفس الشيء تعاود مرة اخرى هاد الموسم، بميزانية كبيرة للانتدابات، ورغم التعاقد مع مدير رياضي إلا انه كان لتأتيث المشهد واعطاء مصداقية للعشوائية، ومرة اخرى انتدابات باموال كبيرة دون تحقيق نتائج ايجابية، واغلبهم مالعبوش نهائيا..
فريق ناجح ماديا، هو اللي كاينوع من مصادر لاعبيه، كايكونوا لاعبين من تكوين النادي (التكوين الحقيقي)، وتطعيم الفريق بانتدابات ماشي مكلفة ماديا ولكن مدروسة ونسبة نجاحها تكون كبيرة، عاد كايجي الدور ديال انتدابات كبيرة إلى كانت الحاجة ليها، وبالتالي النادي وخا مايديرش موسم مزيان رياضيا، راه كايكون استفاد من لاعبيه اللي ماكلفوهش بزاف ويكون سوقهم وقابلين للبيع او يقدروا يستمروا ويحققوا المبتغى...
تسيير أندية بميزانيات ضخمة أصبح يتطلب كفاءات متخصصة في الإدارة الرياضية والمالية، لأن منطق التسيير التقليدي لم يعد كافياً في كرة القدم الحديثة.