17/05/2026
الدكتور ريان فتوني…
من عرفه عرف طيبة القلب، ونقاء الأخلاق، والإنسان الذي أعطى من عمره ومحبتّه لأهل ضيعته العباسية دون انتظار مقابل.
كان مثالاً للعطاء والخدمة والوفاء، محبوباً بين الناس، قريباً من الجميع، لا يتأخر عن واجب إنساني أو موقف نبيل.
وفي نادي الرياضي العباسية، كان الحاضر الدائم بخبرته وقلبه، يداوي اللاعبين بمحبة وإخلاص، ويقدّم كل ما يستطيع خدمةً للنادي وأبنائه دون أي مقابل، إيماناً منه برسالة الإنسانية والمحبة.
رحل الجسد… لكن تبقى السيرة الطيبة والمواقف النبيلة شاهدة على رجلٍ نظيف القلب، صادق العطاء، كريم النفس.
هنيئاً لك ما نلت أيها المخلص الطيب الآدمي…
هنيئاً لك الشهادة، وجعل الله مقامك مع الصالحين والشهداء🤍