17/12/2025
بعد نهاية الدوري وهبوط نادي كفرسوم رسميًا، حان وقت الكلام…
إذا كان هناك طرف واحد يجب أن يتحمّل مسؤولية هذا الهبوط، فهم أعضاء الإدارة الحاليون، كلٌّ باسمه لأنهم كانوا شركاء في إيصال النادي إلى هذه المرحلة الكارثية.
سؤال بسيط لكل إداري موجود:
شو شعورك وانت موجود بلا أي إضافة؟
شو قيمة وجودك إذا كان وجودك وعدمه واحد؟
إدارة عاجزة، بلا حلول، بلا رؤية، وبلا أي إحساس بالمسؤولية.
ومنذ أربع سنوات ونحن نسمع نفس الأسطوانة:
النادي مديون، ما في مصاري، محرومين من التعاقدات…
أربع سنوات من الأعذار، ولا محاولة واحدة حقيقية للحل، بل العكس تمامًا، الوضع كان يسير من سيّئ إلى أسوأ، وكانت النهاية واضحة للجميع… هبوط.
وللتذكير فقط، هذه بعض “إنجازات” الإدارة خلال الفترة الماضية:
• أربع سنوات والنادي يصارع فقط للبقاء في الدرجة الأولى، لينتهي المشوار بالهبوط إلى الدرجة الثانية.
• تراجع مخيف في الفئات العمرية، مع إدارة كان همّها المشاركة الشكلية فقط، بدون أي مشروع أو بناء حقيقي.
• ضياع فريق كرة اليد للرجال، مشاكل إدارية انتهت بالهبوط، وإهدار جيل كان قادرًا على حصد البطولات.
• أربع سنوات من بناء فريق سيدات بلا أي تطوّر يُذكر، لا نتائج، ولا مستقبل واضح.
• أربع سنوات من الحرمان من التعاقدات، من دون أي محاولة جدية لإيجاد حلول أو بدائل.
هذه هي حصيلة أربع سنوات من العمل…
والأخطر من كل ذلك، غياب الاعتراف بالفشل، وكأن ما حصل لا يعنيهم.
ورغم إن اللوم الأكبر على الإدارة، اللاعبين مش أبرياء.
جزء كبير منهم موجود بالواسطة.
لا روح، ولا إحساس بشعار النادي.
أسماء ما بتتحاسب،سواء لعبت أو قصّرت، المكان مضمون.
لما يجتمع إداري فاشل مع لاعب واسطة،
الهبوط ما بكون صدفة…
والتاريخ لن يرحم