الناقد والصحفي الرياضي عمار ساطع

  • Home
  • Iraq
  • Baghdad
  • الناقد والصحفي الرياضي عمار ساطع

الناقد والصحفي الرياضي عمار ساطع Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الناقد والصحفي الرياضي عمار ساطع, Sports, العراق بغداد, Baghdad.

ناقد وصحفي رياضي عراقي، عضو الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية وعضو المكتب الاعلامي للاتحاد العراقي لكرة القدم ومراسل وكالة الصحافة الفرنسية AFP في العراق، وكاتب مقالات في العديد من الصحف والمواقع منها (سوبر1) و(الرياضة والحياة) العربية.

اقرأ في (الملحق الرياضي) الأسبوعي في صحيفة الصباح، اليوم الثلاثاء.الخطوة الاولى لتقديم توليفة جديد..حضور أرنولد لدوري ال...
01/09/2026

اقرأ في (الملحق الرياضي) الأسبوعي في صحيفة الصباح، اليوم الثلاثاء.

الخطوة الاولى لتقديم توليفة جديد..

حضور أرنولد لدوري النجوم يحفز اللاعبين على تقديم الأفضل

متابعة : عمـار سـاطع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل أثمرت متابعة مدرب منتخبنا الوطني غراهام ارنولد وملاكه المساعد لمنافسات دوري نجوم العراق عن ظهور نخبة واعدة من اللاعبين.؟

بمعنى آخر هل صنع حضور الاسترالي مباريات الدوري فارقاً في الارتقاء بمستويات اللاعبين الباحثين عن رصد فني خاص وصولاً لمحطة أسود الرافدين.؟

وهل ترك ذلك الحضور والاهتمام انطباعاً مهماً ومؤثراً، بعدما باتت مراقبة اللاعبين حاضرة بوضوح في المدرجات، بحثاً عن العناصر القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الذي سيعيش في حالة تغيير بزج وجوه شابة تستحق التواجد في الفترة المقبلة.

للاجابة على مثل هذه الاسئلة المطروحة، والتي اصبحت حديث الساعة ويتداولها الجميع، بحاجة ماسة الى تعمق أكبر بعد ان انعكست المتابعة إيجاباً على مستويات العديد من اللاعبين، ومنحتهم حافزاً إضافياً للظهور بصورة أقوى مع أنديتهم في الجولات الأربع المنصرمة من عمر المسابقة.

ففي محاولة مرهونة بإثبات قدراتهم وأحقيتهم بارتداء فانيلة منتخب الوطني، مع دعوة المدرب ارنولد، في المؤتمر الصحفي، في تقديمه بتجديد عقدهِ لسبعة أشهر وتأكده لقيادة المنتخب بخليجي 27 و كأس أمم آسيا 2027، بدعم خطوط منتخبنا وبث دماء جديدة في صفوفه تأهباً للمرحلة اللاحقة.

المؤكد ان لاعب كرة القدم ـ اي لاعب ـ أن أداءه سيكون تحت أنظار الجهاز الفني للمنتخب، فإن ذلك سيرفع من مستوى التنافس ويمنحه دافعاً حماسياً أكبر لتقديم العطاء، وتضحي مباريات دوري نجوم العراق مساحة حقيقية لإثبات الذات وصناعة الفرصة على أرض الملعب، كونها ستكون الميزان الفعلي لامكانية كل لاعب، والدليل القاطع لما سيظهر عليه من مستوى وأداء حقيقي.

وفي تصوري ان الحافز الفعلي للاعب هو أن يقدم كل ما لديه من إمكانات، ليبرهن على أحقيته بالدخول ضمن قوائم الأفضل، ويضع نفسه تحت الأضواء، لينال فيما بعد استحقاقه بالتواجد ضمن تشكيلة أسود الرافدين المقبلة على مرحلة من التجديد، عقب المشاركة في مونديال 2026.

وقد ينسحب الامر حتى على اللاعبين الدوليين الذين مثلوا المنتخب الوطني في فترات سابقة كونهم يشكلون العصب الحقيقي والعمود الفقري للمنتخب وان وجودهم يضفي على التشكيلة عنصرين مهمين هما التجربة والخبرة الى جانب أنه من غير الممكن طبعاً ان يكون هناك تجديد كامل او احلال كامل او حتى هيكلة كاملة في اي من منتخبات العالم.

وبالتالي فأن عناصر الكتيبة السابقة مطالبة هي الاخرى بالحضور عبر تقديم مستويات تتلائم وتنسجم ما واقعها الفني، وتقديم كل ما لديها من أجل الحفاظ على مكانتها داخل تشكيلة المنتخب، في ظل منافسة يفترض أن تكون مفتوحة أمام الجميع، ولا تعترف إلا بمردود بالعطاء والاستمرارية.

لقد أسهم حضور أرنولد ومساعديه، ومتابعتهم المباشرة لمباريات دوري نجوم العراق، في رفع نسق المنافسة وإشعال روح التحدي بين اللاعبين، ودفع العديد منهم إلى تقديم مستويات فاقت تصورات الجمهور وتوقعات النقاد، بعدما شعروا بأن الأداء المميز لم يعد يمرّ من دون متابعة، وأن أبواب المنتخب الوطني باتت مفتوحة أمام من يثبت جدارته فوق المستطيل الأخضر.

وللامانة.. فإن بعض اللاعبين تعاملوا مع مباريات الدوري منذ الجولات الأولى يلعبون منافسات (خروج المغلوب) او كأنها مباريات بطولات، وقد استشعر العديد من الجماهير ان الوقت قد حان في تقديم اطباق كروية مميزة في ظل روحية المنافسة التي اشتعلت في أديم الملاعب، وفي الكثير من المباريات كان الأداء الذي يظهر كأننا نعيش مباريات ختامية.

لقد ذهب البعض من المتابعين لتأسيس فرضية أن اللاعبين لا يريدون اهدار اي فرصة وان كل دقيقة داخل المستطيل الأخضر تمثل فرصة لإثبات الذات ولفت أنظار الجهاز الفني للمنتخب الوطني. بل إن كثيراً منهم أقنعوا أنفسهم قبل أن يقنعوا الجماهير بأن إمكاناتهم الحقيقية قادرة على فرض حضورها بقوة، وأن التميز في الدوري يمكن أن يكون بوابة العبور إلى ضفة المنتخب.

نجوم يتألقون

محمد قاسم (الزوراء)

النجم القديم المتجدد الذي أثمرت تحركاته في منطقة عمليات الزوراء عن ثورة حقيقية في صفوف النوارس والأروع هدفه الثمين بمرمى زاخو بتسديدة عذبت عماد عيسى حارس المرمى ومحمد قاسم ليس بجديد في حضوره فقط بصم من قبل عن هدفين مهمين بمرمى قطر في خليجي 2019.


سيف رشيد (الطلبة)

مهاجم قناص وبارع اثبت للجميع انه المنقذ الوحيد مع الانيق، من خلال هيمنته على تسجيل الأهداف التي منحت الطلبة طوق النجاة في مبارياته بالدوري، وربما اعاد سيف الى الاذهان صورة لاعبين مميزين سابقين.

محمد دلاور (نوروز)

الروح القتالية التي تحلّى بها اللاعب كانت مميزة ولافتة، إلى جانب ما أظهره من إصرار وشجاعة في التعامل مع المواجهات، الأمر الذي يجعل الكثيرين يميلون إلى اعتباره مدافعاً يمكن الاعتماد عليه، وقادراً على منح الخط الخلفي المزيد من الثبات والثقة.



عبد الرزاق قاسم (الميناء)

لاعب وسط فذ، أكد بما أظهره من إمكانات أنه سيكون له شأن مهم في المستقبل، لما يمتلكه من مواصفات مميزة تؤهله لشغل مركز لاعب الارتكاز بكفاءة، فضلاً عن قدرته على التسديد القوي والدقيق، وهي مواصفات تمنحه قيمة إضافية وتجعله من الأسماء الجديرة بالمتابعة في قادم الاستحقاقات.


شريف عبد الكاظم (الغراف)


لاعب مهاري يمتلك قدرات فنية مميزة، ويجيد صناعة الفارق بفضل مهارته العالية وقدرته على التعامل مع الكرة بثقة وفاعلية، ما يجعله من اللاعبين القادرين على جذب الأنظار وترك بصمتهم في المباريات، علما انه لاعب مثل المنتخب قبل .

اكو حزير (اربيل)

لاعب يتعامل مع المباريات بعقلية ناضجة وفكر يسبق عمره، ويظهر هدوءً وثقة في اتخاذ القرار، بما يؤكد امتلاكه مقومات لاعب واعد يمكن أن يكون له شأن مهم في المستقبل وكل ذلك منحه صفة القائد في الميدان.

حسن عبد الكريم (الزوراء)

لاعب ماكر، يمتاز بأسلوب رائع وذكاء لافت في التعامل مع مجريات اللعب، ويعرف جيداً متى يتحرك وكيف يستثمر المساحات لصالح فريقه، بعد عودته من تجربة لم يكتب لها النجاح في تركيا، ومن اول مباراة مع فريقه الزوراء قدم واحدة من اجمل اللمحات وقدم مباراة تميز فيها مع زاخو.

علي شاخوان (الموصل)

لاعب يتمتع بقراءة ميدانية بارعة، قصير القامة، لكن قوي الارادة، بل انه محرك لمنطقة العمليات مع فريقه وقائد من دون شارة، وقدراته مذهلة في التمرير بمنطقة عمق ساحة الخصم.


عبد سليم حماد (الميناء)

حارس مرمى لديه قراءة رائعة ويظهر في اصعب واحلك الاوقات لينقذ عرينه من الأهداف ويحافظ عليها لتكون شباكه نظيفة، وربما حان الوقت ليكون منافساً فعلياً على الذود عن مرمى المنتخب.

مقالتي الأسبوعية اليوم الاثنين 31 اب/ اغسطس 2026 في صحيفة الزوراء اليومية التي تُصَدِرها نقابة الصحفيين العراقيين في بغد...
31/08/2026

مقالتي الأسبوعية اليوم الاثنين 31 اب/ اغسطس 2026 في صحيفة الزوراء اليومية التي تُصَدِرها نقابة الصحفيين العراقيين في بغداد.

خارج الإطار

أرنولد.. المتابعة تصنع الحافز!

عمـار سـاطع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

متابعة مدرب منتخبنا الوطني غراهام ارنولد وملاكه المساعد لمباريات دوري نجوم العراق، تركت انطباعاً مهماً ومؤثراً، بعدما باتت مراقبة اللاعبين حاضرة بوضوح في المدرجات، بحثاً عن العناصر القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الذي سيعيش في حالة تغيير بزج وجوه شابة تستحق التواجد في الفترة المقبلة.
هذه المتابعة انعكست إيجاباً على مستويات اللاعبين، ومنحتهم حافزاً إضافياً للظهور بصورة أقوى مع أنديتهم، في محاولة لإثبات قدراتهم وأحقيتهم بارتداء قميص المنتخب الوطني، مع دعوة المدرب ارنولد، في المؤتمر الصحفي، آبان تقديمه بتجديد عقدهِ، الى بث دماء جديدة في تشكيلة أسود الرافدين تأهباً للمرحلة اللاحقة المتمثلة بخليجي 27 ونهائيات كأس آمم آسيا 2027.
نعم.. عندما يدرك اللاعب أن أداءه تحت أنظار الجهاز الفني للمنتخب، فإن ذلك يرفع من مستوى التنافس ويمنحه دافعاً أكبر للعطاء، لتصبح مباريات دوري نجوم العراق مساحة حقيقية لإثبات الذات وصناعة الفرصة على أرض الملعب، كونها ستكون الميزان الفعلي لامكانية كل لاعب، بعيداً تماماً عن ادعاءات المجاملة والوساطات التي كانت قد أخذت مساحة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي خلال المدة الماضية.
وفي تصوري ان الحافز الفعلي للاعب هو أن يقدم كل ما لديه من إمكانات، ليبرهن على أحقيته بالدخول ضمن قوائم الأفضل، ويضع نفسه تحت الأضواء، ومن ثم ينال استحقاقه بالانضمام إلى تشكيلة أسود الرافدين المقبلة على مرحلة من التجديد، عقب المشاركة في مونديال 2026.
وفي المقابل، فإن عناصر الكتيبة السابقة مطالبة هي الاخرى بتأكيد مستوياتها وحضورها الدولي، وتقديم كل ما لديها من أجل الحفاظ على مواقعها داخل تشكيلة المنتخب، في ظل منافسة يفترض أن تكون مفتوحة أمام الجميع، ولا تعترف إلا بالعطاء والمستوى والاستمرارية.
لقد أسهم حضور أرنولد ومساعديه ومتابعتهم المباشرة لمباريات دوري نجوم العراق في رفع نسق المنافسة، ودفع العديد من اللاعبين إلى تقديم مستويات فاقت تصورات الجمهور وتوقعات النقاد.
أقول.. ان البعض من اللاعبين كان يتعامل مع مباريات الدوري منذ جولاته الأولى وكأنه يخوض مواجهة كأس أو مباراة نهائية، مدركاً أن كل دقيقة داخل المستطيل الأخضر قد تكون فرصة لإثبات الذات ولفت أنظار الجهاز الفني للمنتخب، بل إن كثيراً من اللاعبين أقنعوا أنفسهم قبل أن يقنعوا الجماهير بأن إمكاناتهم الحقيقية قادرة على فرض حضورها بقوة.
لقد انعكس ذلك على أدائهم وثقتهم، وأسهمت مستوياتهم اللافتة في رفع أسهم أنديتهم، وصولاً إلى تحقيق نتائج مميزة ومفاجئة، لتتجلى تتجلى قيمة المتابعة الفنية للمنتخب؛ حين تتحول المنافسة على القميص الوطني إلى حافز حقيقي يرفع من جودة الدوري، ويجعل اللاعب أكثر حرصاً على تقديم أفضل ما لديه في كل مباراة.
الكثير من اللاعبين شدُ الانتباه ولفت الأنظار خلال الجولات الماضية من منافسات الدوري، فهناك: محمد قاسم وسيف رشيد ومحمد جواد وسالم احمد ومحمد دلاور وحسين عمار وكرار جعفر وعبد الرزاق قاسم وشريف عبد الكاظم ومحمد خضير واكو حزير وعمر جنكي وهارون احمد ويونس حمود وابراهيم غازي واموري فيصل وحسن عبد الكريم وحسين فلاح وسجاد محمد مهدي وعلي شاخوان واندريه السناطي، الى جانب حراس مرمى أبدعوا في الذود عن عرينهم.



📝 مقالتي اليوم الاثنين (31 اب/ اغسطس 2026)، في صحيفة الصباح اليومية، التي تصدر عن «شبكة الإعلام العراقي». ضربة جزاء شباب...
31/08/2026

📝 مقالتي اليوم الاثنين (31 اب/ اغسطس 2026)، في صحيفة الصباح اليومية، التي تصدر عن «شبكة الإعلام العراقي».

ضربة جزاء

شبابنا والانطلاقة المهمة

عمار ساطع

بقدر ما يمكن وصف أهمية دخول منتخب شباب العراق تحت 20 عاماً، اليوم الاثنين، في حالةَ التحدي الرسمي بمواجهة تركمانستان، في أولى محطات التصفيات القارية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2027، فإن الأهمية تكمن دائماً في الانطلاقة.
فالخطوة الأولى لمنتخبنا ليست مجرد مباراة افتتاحية، بل هي التي تمنح فريقنا ملامح حضوره، وتكشف قدرته على التعامل مع أجواء المنافسة الرسمية، وتضعه أمام حقيقة أن لغة التصفيات تختلف عن المباريات التحضيرية.
وفي الحقيقة فإن منتخبنا الشبابي سيدخل مواجهة تركمانستان وهو يدرك تماماً أن الطريق إلى النهائيات لا يحتمل التراخي ابداً، مثلما تحدث مدربنا الكفء أحمد صلاح في المؤتمر الصحفي، بأن الهدف هو الوصول إلى النهائيات وهذا يحتاج إلى جهود مبذولة ومضاعفة.
تماماً مثل ما ذكر مدربنا الذي أصبح له وقتاً طويلاً مع هذه المجموعة الشابة من اللاعبين.. أن البداية القوية تمنح اللاعبين الثقة اللازمة لمواصلة المشوار، خصوصاً في مجموعة متقاربة المستوى، وتتطلب التركيز والتعامل مع كل مباراة باعتبارها محطة حاسمة.
وإذا ما تحدثنا عن فترة الإعداد، فإنها ستكون عاملاً مساهماً ومؤثراً فيما وصل إليه لاعبونا من خلال الفترة الطويلة التي خلقت انسجاماً مهماً بين خطوط اللعب، إلى جانب الحصص التدريبية التي نالوها، فضلاً عن المباريات التجريبية الثلاث التي خاضوها في معسكر بانكوك، أمام الكويت وإندونيسيا وإيران، وما شكلته من وقع إيجابي على تحضيراتهم.
ولذلك، فإن مواجهة تركمانستان لا تمثل مجرد بداية للمشوار، بقدر ما هي اختبار مبكر للشخصية، ومدى جاهزية هذا المنتخب لارتداء ثوب التحدي عندما تصبح النقاط هي العنوان الأهم في رحلة تمتد لِمواجهتين مُرتقبتين أمام الإمارات وتايلاند، وتستمر حتى السادس من الشهر المقبل.
والاعتقاد الفني الأهم والذي يجب أن يسود، أن فتية المدرب أحمد صلاح سيكونون، بعد أعوام قليلة، عماداً حقيقياً للمنتخب الوطني، وهو ما يجعل الرهان عليهم يتجاوز حدود التصفيات ونتائجها الآنية، رغم التأثيرات التي يجب أن يعرفها الجميع، فإن الوصول إلى نهائيات شباب آسيا المقبلة يجب أن فرض نفسه. وحينما أعرِّج على تلك القضية المهمة، فإنه يفترض أن نستذكر تاريخنا اللامع بـ 19 مشاركة في النهائيات وخمسة ألقاب ومرتان بمركز الوصيف ومرة في المركز الثالث ومثلها في الترتيب الرابع.
لذلك، فإن المطلوب هو جهود تُبذل، وعمل جاد ومثابرة لا تتوقف، وفكر يتقبل التطور ويتعامل مع التحديات بوعيّ، فضلاً عن قلبٍ قوي يعرف كيف يدير المباريات بالشكل الأمثل، ويمنح اللاعبين القدرة على خوضها بثقة وهوية وثبات.
أيها الأخوة.. إن الوصول لمحطة منتخب الشباب ليست محطة عابرة، بل مشروع ينبغي أن يُبنى بعناية عالية، لأن ما يُزرع فيه اليوم، قد يكون أساس المنتخب الوطني في الغد وهو أمر حتميّ لا محال.

رابط المقال :
https://alsabaah.iq/137353-.html



‏ريال مدريد يجتاز ريال سوسيداد  4-1 في الجولة الثانية من الليغاكيليان مبابي يُسجل ثلاثية رائعة وجود بيلينجهام يُمرر كرتي...
26/08/2026

‏ريال مدريد يجتاز ريال سوسيداد 4-1 في الجولة الثانية من الليغا

كيليان مبابي يُسجل ثلاثية رائعة وجود بيلينجهام يُمرر كرتين حاسمتين وفينيسيوس جونيور يُسجل أيضاً احتفاءً بعودة (spishal 1) جوزيه مورينيو في سانتياغو بيرنابيو!


#الليغا

نصف كلمةحينما يصبح تقييم النجوم من قبل من لا يملك أدوات التقييم، ولا يعرف معايير النجومية، تتحول النجومية من استحقاقٍ فن...
26/08/2026

نصف كلمة

حينما يصبح تقييم النجوم من قبل من لا يملك أدوات التقييم، ولا يعرف معايير النجومية، تتحول النجومية من استحقاقٍ فنيّ إلى وجهة نظرٍ عابرة، وتصبح الأرقام أحياناً انعكاساً للانطباع لا للحقيقة.!
واقعنا أليم ومرير حقاً.. لان هناك من يدعيّ بها وهو لا شيء، امام الكثير من الرموز والنجوم والشخصيات المجتمعية، ويحاول ذلك الذي يدعيّ بها أن يصعد على اكتاف أسياده وفقاً لطريقة «خالف تُعرف»، عبر شوشرته وتأثيره على من سبقوه بأميال وتجارب كثيرة.!

عمار ساطع

لا النفط خسر ولا دهوك انتصر.. التعادل يحسم مواجهة الندّين بملعب الكرخ!هدف متأخر يمنح الكرمة نقطة ثمينة امام الكهرباء الم...
26/08/2026

لا النفط خسر ولا دهوك انتصر.. التعادل يحسم مواجهة الندّين بملعب الكرخ!

هدف متأخر يمنح الكرمة نقطة ثمينة امام الكهرباء المتقدم اولاً!

ثلاثية ملعوبة للسفانة في مرمى الغراف تمنح الميناء الصدارة بالشراكة!

الموصل يقفز لقمة الترتيب بتحقيق تفوق ثلاثي على كربلاء!

سيف رشيد (منقذ) الطلبة يبهر وينير في ليلة الفوز الأول للأنيق بالدوري على حساب نوروز!

بهدف يتيم.. الشرطة يحقق فوزه آلأول بدوري النجوم على حساب الجولان! اربيل اول فريق يصل للنقطة السابعة بعد ان ضاعف هموم الك...
25/08/2026

بهدف يتيم.. الشرطة يحقق فوزه آلأول بدوري النجوم على حساب الجولان!

اربيل اول فريق يصل للنقطة السابعة بعد ان ضاعف هموم الكرخ بهدف!

التعادل بهدفين ينهي مواجهة ديالى وزاخو

الزوراء يحقق اعلى نتيجة حتى الان بانتصاره الأول على نفط ميسان برباعية نظيفة!

ثماني دقائق اخيرة تحرم غاز الشمال «الوافد الجديد» من تحقيق الفوز على القوة الجوية «حامل اللقب»!

في المؤتمر الصحفي..غراهام ارنولد: سعيد بعودتي مجدداً وهدفي التصنيف الثاني للعراق في اسيا واتابع اللاعبين بمنافسات الدوري...
24/08/2026

في المؤتمر الصحفي..
غراهام ارنولد: سعيد بعودتي مجدداً وهدفي التصنيف الثاني للعراق في اسيا واتابع اللاعبين بمنافسات الدوري

قال الاسترالي غراهام ارنولد، مدرب المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم إنه سعيد بعودته مجدداً لقيادة اسود الرافدين بعد فترة راحة وان هدفه قيادة العراق للتصنيف الآسيوي الثاني.
وذكر ارنولد في المؤتمر الصحفي الذي اقامه الاتحاد العراقي في فندق روتانا بابل بالعاصمة بغداد، "سعيدٌ بالعودة إلى بغداد مجدداً، ومتحمسٌ لبدء رحلة جديدة مع العراق بعد عطلة كأس العالم".
واضاف ان "هدفي الوصول بالعراق إلى التصنيف الثاني آسيوياً، والتأهل المباشر إلى كأس العالم".
وتابع "لدينا أساسيات مهمة سنعمل عليها في كأس الخليج وأمم آسيا، ولن أذهب إلى أي بطولة من أجل المشاركة والمتعة فقط".
وواصل "باشرت بمتابعةِ الدوري العراقيّ ودوريات اللاعبين المحترفين لاختيار الأفضل، وسأتواجدُ ابتداءً من الغد في أغلب مباريات الدوري".
وأردف "مَن يريد التواجدَ في قائمة المنتخب العراقي فعليه أن يكون الأفضلَ دائماً، واللاعبُ مطالبٌ بالجاهزية البدنية، والعمل مع ناديه من أجل حجز مكانه في المنتخب".
واستطرد "من المبكر الحديث عن قائمة كأس الخليج، والبطولةُ القادمة مهمةٌ جداً بالنسبة لي وللاعبين الذين سيتم اختيارهم".
وبين "لدينا مجموعةٌ مميزةٌ من اللاعبين الشباب داخل العراق وخارجه، إضافةً إلى مواهب في المنتخب الأولمبي يمكن الاستفادة منها".
وأوضح ان "التقرير الذي أعددته عن المنتخب كان متعلقاً بما حدث في كأس العالم، وتركيزي الآن منصب على المستقبل".
وبين ارنولد ان "هناك عملٌ كبيرٌ مع رئيس الاتحاد يونس محمود، وعقدت اجتماعاتٍ مستمرةً مع مدير دائرة المنتخبات محمد ناصر لوضع الخطوات المقبلة".
وواصل "سأناقش في الفترةِ المقبلة مع الاتحاد موضوعَ وجود مدرب مساعد محلي ضمن الجهاز الفني".

واشار إلى أن "الاتحادُ عرض عليّ التجديدَ لأربع سنوات، لكن التجديد لستة أشهر يصب في مصلحتي ومصلحة الاتحاد من أجل استمرار الشغف والعمل".. مؤكداً ان "عائلتي دعمت قرارَ استمراري مع العراق، وكانت من أسعد الناس بعد تأهل المنتخب إلى كأس العالم".
واختتم "وجودي اليوم في العراق يعني أن لديّ نيةً للبقاء وتحقيق النجاح من أجل مصلحة الكرة العراقية".

مقالتي الأسبوعية اليوم الاثنين 24 اب/ اغسطس 2026 في صحيفة الزوراء اليومية التي تُصَدِرها نقابة الصحفيين العراقيين في بغد...
24/08/2026

مقالتي الأسبوعية اليوم الاثنين 24 اب/ اغسطس 2026 في صحيفة الزوراء اليومية التي تُصَدِرها نقابة الصحفيين العراقيين في بغداد.
خارج الإطار

شبابنا وفرصة آسيا

عمـار ساطع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من اراضي سيام الاسم التاريخي القديم لتايلاند، يبحث فتيةُ المدرب أحمد صلاح عن بدايةٍ تليق بما ينتظر الجيل الكروي الجديد الذي سينال استحقاقه مستقبلاً، ليكون العمود الفقري لتشكيلة منتخبنا الوطني بعد اعوام من الان.

وحينما اقول ان جيلنا الكروي يتطلع لبداية تليق باسم العراق، فإنني أشير إلى ان جيل المستقبل سيدخل مع نهاية الشهر الحالي بمعترك التصفيات القارية المؤهلة لنهائيات كأس آسيا تحت 20 عاماً، حيث سيواجه لاعبونا نظرائهم من الإمارات وتركمانستان وتايلاند.

وفي تصوري الشخصي هو ان الاهم في مواجهات التصفيات، هو خطف الفوز بأي ثمن من كل مباراة، دون النظر الى المستوى الفني بالشكل الذي يحدث في النهائيات، لكون ان التأهل سيكون لصالح المنتخب الذي يعرف من أين تؤكل الكتف المنافس.

والصعوبةُ في التصفيات تكمن في أن معظم المنتخبات تدخلها بحظوظٍ متقاربة من الناحية الفنية، ولا يظهر فيها لاعب بفارق فنيّ خارق إلا ما ندر، لذلك لا تكون الأفضلية دائماً في التصفيات لمن يملك الأسماء الأبرز، بقدر ما تكون لمن يحسن إدارة تفاصيل المباريات.

والواقع هو ان كل مدرب من مدربي المنتخبات يدخل المواجهة وهو يبحث عن أفضل السبل لِتوظيف عناصره بحنكةٍ ودراية، والتعامل مع مجريات التصفيات وفق ما تقتضيه الحاجة، لأن الغاية الأولى في التصفيات هي تحقيق الفوز وانتزاع بطاقة التأهل، فيما يأتي المستوى الفني فيما بعد.

ان ما وصل اليه منتخبنا الشبابي من تحضيرات واعداد فعلي، يعدُ ايجابياً بكل تأكيد كونه تمتع بجرعات تدريبية عالية وخاض مباريات ودية عديدة، قبل وصوله الى تايلاند، ودخل في معسكرٍ تدريبي كان هدفه التأقلم مع الأجواء وخوض مباراتين تجريبيتين امام الكويت واندونيسيا بانتظار الثالثة امام إيران غداً، لتكون مرحلة الإعداد الفني قد وصلت مرحلة الكمال.

من وجهة نظري ارى ان منتخب الشباب يملك عناصر مهمة وقادرة على تاكيد حضورها في التصفيات التي تنطلق رسميا في 31 من الشهر الحالي وتستمر حتى السادس من ايلول المقبل، خاصة وأن الجهاز الفني استقر على الشكل النهائي للاعبين الذين يمثلون افضل ما نملكه من هذه الأعمار في جميع مراكز اللعب، والاهم من كل هذا هو ان يفترض ان تستثمر فرصة حضورهم في الميدان ويتم توظيفهم بالطريقة الاكمل التي تجعلهم يشعرون باهمية التصفيات قبل اي شيء آخر.

لا اريد ان اُحمل اللاعبين فوق طاقاتهم وهو يلعبون تصفيات المجموعة، ولكن يجب ان يعرف جميع اللاعبين ان اجيال كروية سبقتهم نالت كأس آسيا وظفرت باللقب القاري، ووصلت الى النهائيات بعد ان فرضوا امكانياتهم الفنية على المنافسين الاخرين بكل اقتدار.

لذلك يفترض ان يكن جيل كرتنا الحالي من لاعبينا الشباب يدرك تماماً ما فعله الأفذاذ الذين سبقوهم، بل يتحصنون بتاريخ حافل بالتميز منذ منتصف سبعينات القرن الماضي وحتى قبل اعوام قليلة.

أقول إن انتزاع بطاقة التأهل من التصفيات إلى النهائيات يحتاج قبل كل شيء إلى عمل كبير وجاد وثقة عالية بالنفس، وروحية تحدٍ لا تتأثر بحجم المنافس أو الفوارق الفنية، لان الهدف في التصفيات واضح ومحدد وهو كسب النقاط وحصد النتائج، بعيداً عن لغة المقارنة أو الانشغال بنقاط الشروع التي تنطلق منها المنتخبات، خاصة وان التصفيات لا تمنح الأفضلية لمن يبدو أقوى على الورق، وإنما لمن يعرف كيف يتعامل مع تفاصيلها ويصل إلى نهايتها بالحصيلة التي تقوده إلى النهائيات.



📝 مقالتي اليوم الاثنين (24 اب/ اغسطس 2026)، في صحيفة الصباح اليومية، التي تصدر عن «شبكة الإعلام العراقي». ضربة جزاءأنديت...
24/08/2026

📝 مقالتي اليوم الاثنين (24 اب/ اغسطس 2026)، في صحيفة الصباح اليومية، التي تصدر عن «شبكة الإعلام العراقي».

ضربة جزاء

أنديتنا والترف الزائف

عمـار سـاطع

ويبقى السؤال قائماً، هل تعيش أنديتنا الرياضية في ترفٍ رياضيٍ “زائف”.؟ بمعنى آخر، هل أن أنديتنا تعيش في زمن “بحبوحة” تصرف من خلالها المليارات ولا يوجد ما يمكن أن نسميه أزمات مالية.؟

فمن يرى واقع الأندية الرياضية عندنا، لا يمكن أن يشكك بواقعها المخفي، لأنها تدعم لعبة كرة القدم بطريقة أشبه بتلك الحاصلة في أندية أوروبية مثلاً أو خليجية، أموال طائلة وتخصيصات بملايين الدولارات لعملها ونجاحها.

غير أن الحقيقة هي أن كل ذلك هو ترف زائف “مخفي”، يظهر فجأة وينتهي مع أول وهلة ترتبط في فترة نهاية الموسم وتبدأ مع فترة التعاقدات والانتقالات الصيفية تارة والشتوية تارة أخرى.

للأسف الشديد فإن إدارات الأندية الرياضية تعيش في تناقضين مختلفين في آنٍ واحد، وهو أنها تدَّعي امتلاكها للأموال، وهي في الأصل تواجه مشكلات جمَّة كونها تغرق في الديون، وتعلن أنها تتعايش مع واقع رياضي احترافي، والصحيح أنها تدفن نفسها بهاوية الهواية.

وإذا ما أردنا أن نعرف الحقيقة فعلينا أن نقرأ أعداد الشكاوى المرفوعة من قبل المدربين واللاعبين على إدارات الأندية التي لم تنفذ بنود التعاقدات (الاحترافية)، وإذا تعمقنا أكثر فإن أكثر من نصف مبالغ العقود هي لرفع القيمة التسويقية والدعاية فقط، والصحيح أن أغلب العقود كانت حصة الأسد من نصيب السماسرة والوكلاء.

لقد خيبت أغلب إدارات الأندية الرياضية المُنتخبة، أو حتى المُعينة مؤقتاً، ظن جماهيرها، من خلال عملها البعيد كل البُعد عن الاحترافية، وأن أغلب إدارات الأندية ينصبُّ جلَّ تفكيرها بكيفية تحقيق الإنجاز والفوز، بدلاً من الاهتمام بقاعدة اللاعب والتأسيس لأجيال كروية من الفئات السنية.

وفي تصوري الشخصي إن العبرة ليست في وفرة المال بقدر ما هي طريقة إدارة المال الرياضي، ومعرفة أبواب صرفه بالمكان المناسب، لأن ما يجري في الواقع، يكشف مفارقة واضحة هو أن الأندية تنفق أرقاماً كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تعاني من أزمات مالية متكررة.

باختصار شديد هو أن الأموال تدخل من باب وتخرج من أبواب، ثم لا يبقى منها ما يكفي لتأمين الاستقرار المالي وسد رمق المصاريف الأساسية اصلاً، لذلك نجد أن خزائن الأندية تكون غالباً خاوية وتنتهي غالباً مع أول تخصيص أو دفعة مالية، ثم تعود من جديد وكأن شيئاً لم يتغير.

أيها الأخوة إن الأخطر في أن المال يصبح حلاً للأزمة، لا أداةً لبناء الحل، والنادي الذي لا يعرف كيف يدير موارده سيبقى محتاجاً إليها مهما كانت كبيرة؛ لأن المشكلة ليست دائماً في حجم المال، بل في العقل الذي يديره بالشكل الأمثل.

إن المشكلة الحقيقية التي تواجه أنديتنا الرياضية ليست في قلة المال، بل في غياب الرؤية التي تجعل المال يصنع رياضةً مستدامة، وما نعتقد بأنه “بحبوحة” هو في الحقيقية ليس أن تنفق كثيراً، بل أن تستطيع أن تعرف أين ذهب المال، وماذا ترك بعد أن ذهب.

أقول.. ربما يكمن جوهر المشكلة في أن النادي تحول من مؤسسة رياضية إلى دائرة خدمات؛ ينتظر التخصيص ويستهلكه ومن ثم يعود في النهاية يطالب بتخصيص مالي جديد بعد أن استنفد كل ما يملك على أساس تحقيقه للاحترافية “الكذبة” التي أعلن عنها وصدقها الجميع.

رابط المقال

https://alsabaah.iq/137037-.html



Address

العراق بغداد
Baghdad
10

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الناقد والصحفي الرياضي عمار ساطع posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category