25/07/2024
المادة 57 التي فتكت بنا وبعوائلنا وقوانينها الوضعية المخالفة لشريعة الله
منها كي يعلم الجميع لماذا نريد التعديل
اولاً - عند اي خلاف يحصل داخل الاسرة يحق للمرأة الخروج من بيت الزوجية دون علم زوجها والذهاب الى بيت اهلها وبدون سبب تسمح لها هذه المادة دون رادع
ثانياً - هذه المادة تعطي الحق للزوجة بسلب الاطفال من بيت الزوجية وهي على ذمة الرجل وايضا دون رادع قانوني وبدون اثبات اي ضرر بحجة المحظون مما جعل خراب البيوت سهل جداً
ثالثاً - المطالبة بأثاث الزوجية وهي على ذمة الزوج واعطائها كل شيء مما سهل على دمار الاسرة وتفكيكها وانقطاع اي طريق للاصلاح
رابعاً - امتناع الزوجة من قبول مشاهدة الاطفال الى ابيهم وهي على ذمته او مطلقة مما جعل بوادر الانتقام من قبل الزوجة حاظرة بسبب انها الحاظنة ولا يوجد رادع قانوني
خامساً - تمكين الزوجة بالدعاوى الكيدية الانتقامية واذلال الزوج وتكبيله واهانته والظغط على تفكيك الأسرة وقبل الرجوع الى الحقيقة والاسباب ان كانت حقيقية ام لا
سادساً - يحرم الاب من اسطحاب ابنائه وبناته الى بيته وتكتفي المحكمة بالمشاهدة ساعة ان حصل عليها وهذا مخالف لشرع الله وللانسانية مما جعل لها الاستحواذ على غسل ادمغة الاطفال ضد ابيهم
سابعاً - المكان الذي يشاهد فيه الاب لاطفاله لا يليق بأسرة او بطفل كيف ستكون نموذج انساني
ثامناً - اعطاء النفقات الى الزوجة وهي على ذمة زوجها بدون الرجوع الى الاسباب او الدخول للحل مما جعل هدم الاسرة سهلاً جداً
تاسعاً - اقامة دعوة المطاوعة من قبل الزوج لستر عائلته دعوى تعجيزية لا نفع منها بتاتاً والاغلب يتم ردها الا ما رحم ربي
عاشراً - امتناع الزوجة من الحظور للباحث الاجتماعي وبالتكرار المستمر لاكن لا يوجد من رادع قانوني يمنعها من هذا الامتناع
الحادي عشر - بكل ما طرحنا اعلاه من المادة 57 هل بقي سبيل للرجل ان يستر عائلته هل بقي له شيء في القانون للحفاظ على اسرته هل كل هذا مطابق لشرع الله
ابغض الحلال عند الله الطلاق ونحن بسبب كل هذا اصبحت نسبة الطلاق المهولة عالية جدا وظاعت الابناء والبنات وهدمت الاسر واغلقت اي وسيلة لرب الاسرة للحفاظ على بيت الزوجية
نطالب بحفظ كرامة الاسرة العراقية وكرامة الرجل وكرامة ابنائنا وبناتنا ونطلب من الشرفاء ورجال الدين والمسؤولين والقضاء اعادة النظر في كل هذه الاسباب
والله لقد دمرت بيوتنا كفا ظلماً لنا ولاطفالنا
وهناك العديد من الخروقات في المادة 57 التي لا حصر لها