24/08/2026
أشرقت شمس الهدى، وتهادت النفوس شوقاً لذكرى من أُهدي للوجود رحمةً وسراجاً منيراً؛ فطوبى لأمةٍ انتمت إلى خيرِ مَن وطئ الثرى، وكل عام والأمة الإسلامية جمعاء ترفل بأنوار سنته وتفيض قلوبها بمحبته.
بأبي أنت وأمي يا رسول الله..
لم تكن مجرد نبي بُعث في أمة، بل كنت "رحمةً" أُهديت للعالمين.
في يوم مولدك، لا نقف عند مجرد تاريخ، بل نستذكر نور سيرتك وأخلاقك؛ يا من كان قلبك يتسع للضعيف واليتيم، ويا من كنت تُعطي عطاءَ من لا يخشى الفقر، ويا من عفوت وصفحت يوم قدرت وقلت: "اذهبوا فأنتم الطلقاء".
لقد آمنا بك ولم نرك، واشتقنا إليك ونحن لم نعاصرك.. فمحبتنا لك ليست شعاراً يُرفع، بل سُنّة تُتبع، وأخلاقٌ تُعاش.
نُشهد الله على حبك، ونسأله أن يرزقنا شفاعتك، وأن يُصلح أحوال أمتك، وأن يجمعنا بك في الفردوس الأعلى.
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.
صلوات ربي وسلامه عليك، عدد ما سبح حادٍ وما سار راكب، وما طاف بالبيت طائف وما لَبَّى.
ﷺ. 🕊️