22/08/2026
#نحن أشدّ المجتمعات بؤسًا، فـ الجهلاء أوصياء على الحقيقة، والمنافقون حراسًا للأخلاق.
#إعلامنا (أغلبه) صراعات تخوين، تكذيب، طائفية، دون كل العالم، فقط نحن نطعن بالعراق بكل فنون القـ.. ت.. ل.. والأسباب كثيرة، منها كسب فرصة وامتياز الترند على حساب هلع المواطن وتقليل ثقته بمؤسساته الأمنية وغير الأمنية.
بينما ترى #إعلام أي دولة أخرى يدافع عن بلده ويعزز أمن المجتمعات فيه، #إعلام طمأنة المواطن بأن حياته بخير وصحة وعافية.. صناعة حياة.
#صحيح هناك ألف ملاحظة على تبعات أداء الحكومات بعد ٢٠٠٣، لكن هذا ليس مبررًا أن لا تساهم في صناعة إعلام داعم لقواتنا، ووزارة الدولة وغيرهاااا... بالأخير أنت عراقي، واعمل الخير في كل حالاتك، ستعرف أهل الخير ويعمم معهم.
وهنا #أسأل: ما الغاية (الرسالة الإنسانية من قنواتكم) من بث برامج سياسية (خلال الفترة المسائية وحتى منتصف الليل) فيها صراعات، أو لنقل تخلو من الصراعات... ونحن أسرة مكونة من أطفال وزوجة وأب يبحثون عن حالة تخلو من ضجيج يفزعهم ويهددهم ويخوّن مكونًا على حساب آخر، وهكذا...؟؟ أم هو تقليد ببغائي شائع؟..
#أختم بالمحتوى في التواصل... حين تتابع محتوى خليجي أو مصري أو أردني أو غيره، تجد أهدافًا واضحة للبرنامج، رسالة راقية، أما هنا، وأعني العراق، فتجد العديد (ليس الكل) من الشباب أو بلوكرات وأخواتها تتصرف أو يتصرف بطريقة أشبه بفاقد الإدراك (فشار، حركات لا أخلاقية، طريقة كلام مبتذلة، تصنّع الضحك والبكاء).. هل هذا بسبب عدم وجود دكتاتور أهوج يقتص منكم دون سابق إنذار؟، أم لسوء فهم الديمقراطية المتاحة لكم؟؟
#العراق كالصورة أدناه، فسيفساء متنوع للكل، ليس حكرًا لأحد، هو أب الجميع، من الواجب عليك وعلينا جميعًا صون هذه النعمة، وإذا كنت ذا علم، فساهم في تضميد جراح أبيك، لا تكن سيفًا ثقافيًا في الباطل.. وختامها: أنت راحل، ماذا تريد أن تصل إليه؟ الأوطان باقية، وأنت، الله ومحمد وعلي، سينادونك المرحوم بلا اسمك المعهود بعد أقل من ٢٤ ساعة من موتك... تحياتي.