02/09/2026
⚠️ من أسرار العارفين...
كانوا يقولون إن بعض الذكر لا يبدأ منك...
بل لعلّك تُدعى إليه دون أن تعرف. ✨
جلس عجيب.
أخذ نفسًا هادئًا...
ومع الشهيق قال في قلبه:
الوهاب...
ثم ترك النفس يخرج ببطء.
لم يقل شيئًا.
فقط بقي لحظةً مع الاسم...
ومع معنى أن هناك من يهب، دون أن تنتزع منه العطايا.
ثم أخذ نفسًا آخر:
الوهاب...
وزفير هادئ.
فقال المعجباني:
«لا تجعل الذكر واجبًا جديدًا على قلبك...
اجعله فسحةً يدخل إليها.»
ثم ابتسم:
«بعض الأذكار لا تحتاج منك أن تُحسن قولها...
يكفي أن تسمح لها أن تُحسن حالك.» 💚
ظل عجيب صامتًا.
فقال الشيخ:
«وإذا جاءك خاطرٌ هادئ بأن تذكر...
فلا تبحث كثيرًا عن سببه.
خذ النفس كما يأتيك...
وقل في قلبك:
الوهاب...
ثم أخرج النفس...
واترك شيئًا في داخلك يستريح.»
ثم أضاف:
«لا تطلب من الذكر أن يمنحك شعورًا معينًا...
ادخل إليه كما أنت، ودعه يريك ما فيه.» 🌿
فربما لا يكون المقصود من الذكر دائمًا أن تحصل على شيء...
ربما يكفي أحيانًا أن تتذوق معنى أن لك ربًا وهّابًا،
وأنك لست مضطرًا في هذه اللحظة إلى أن تصنع كل شيء بنفسك.
نفسٌ يدخل...
الوهاب...
ونفسٌ يخرج...
وصمتٌ لطيف.
كررها 11 مرة...
بهدوء.
لا تتعجل.
لا تبحث عن نتيجة.
فقط اذكر...
وتنفّس...
واستمتع قليلًا بأنك في حضرة اسمٍ يذكّرك بأن العطاء قد يأتيك من حيث لا تحتسب. ✨
ثم اترك في قلبك هذه الشذرة:
«إذا دعاك اسمُ الوهاب إلى الذكر...
فلا تسأل كثيرًا: ماذا سيهبني؟
يكفي أن تذكره... وتترك باب العطاء مفتوحًا.» 🌹
إذا جلست مع هذا الذكر الآن لبضع لحظات...
اترك ❤️ أو 👍
واكتب في التعليقات:
يا وهّاب... هبْ لقلبي ما لا يعرف كيف يطلبه.🙏
#بوني ✌️💚