30/09/2026
«فأغشيناهم فهم لا يبصرون»..معجزة إلهية تنجي شابين فلسـ.. ـطينـ ـيين من أمام عيون جـ ـنود الاحتـ..ـلال.
شهدت الأراضي الفلسطيـ ـنية معجزة إلهية حقيقية بعد أن نجا شابـ ـان بأعجـ ـوبة من قبضة جنـ..ـود الاحتـ ـلال إثر حصـ ـار محكم.
وكان الشبان الثلاثة يفـ ـرون من ملاحقة الجـ ـنود ليقعوا في شرك حـ ـصار مزدوج من الجهات كافة، حيث تمكن أحدهم من الهـ..ـرب بينما استسلم الاثنان.
ووقف الشابان رافعي أيديهما منتظرين مصيرهما المحتوم من اعتقـ ـال وتعـ .ـذيب طويل كما جرت العادة في سجـ ـون الاحتـ. ـلال البغـ .ـيض.
لكن قدرة الله العلي القدير تدخلت عندما مرّ أمامهما اثنا عشر جنـ ـدياً مدجـ ـجاً بالسـ ـلاح ولم يروهما وكأن غشاوة قد أُنزلت على أعينهم.
وتجلي في هذه اللحظة المعجزة صدق الآية الكريمة التي توثق جعل السد من بين الأيدي ومن الخلف والإغـ ـشاء الذي منعهم عن البصر.
وتؤكد هذه الحادثة المباركة أن معية الله وحفظه فوق كل تدبير بشري، ليخرج الشابان سالمين بفضل الله وعونه ورعايته.