30/09/2026
﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾
من أكتر الأياات إلا بخاف منها حرفياا
1- ﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ﴾
أي مَن قلّت حسناته ورجحت سيئاته بكفره وضلاله، فقد غبن ونقص نفسه حظها من رحمة الله ونعيمه، وصار مصيره المكوث الدائم والأبدي في نار جهنم دون خروج.
2-﴿تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾
تضرب النار وجوههم بشدة وتحرقها، فتتغير ملامحهم ويصبحون في حالة شديدة من التشويه والعبوس بسبب شدة الألم والنار.
تفسير الآيتين الكريمتين باختصار شديد وسياق واحد متصل:
مَن رجحت سيئاته وخفّت حسناته يوم القيامة بكفره وضلاله، فقد ضيّع نفسه وأهلكها بـحرمانها من الجنة، ومصيره الخلود الأبدي في نار جهنم ؛ حيث تضرب الـنار وجوههم بشدة وتحرقها ، فتتشوّه ملامحهم وتتقلص شفاههم وتنكشف أسنانهم من شدة اللَّهب والألم والعذاب .