29/08/2026
رحمة الله على كابتن
حين يكون الحديث عن شخصية بحجم الكابتن حيطاوي المستكاوي، تتسابق الكلمات وتعجز العبارات عن إيفائه حقه، فهو لم يكن مجرد اسم في عالم الرياضة، بل كان مدرسة في الأخلاق، والروح الرياضية العالية، والتفاني الذي لا ينقطع.
الرجال الأوفياء الذين يتركون بصمات بيضاء في قلوب الناس ومجتمعاتهم لا يرحلون حقاً؛ فذكراهم العطرة تظل محفورة في كل زاوية، وأثرهم الطيب يتردد صداه مع كل إنجاز وكل بطولة تجمع محبيه. حضور روحه اليوم في بطولات العجوزين هو أصدق تعبير على أن العطاء الحقيقي والإخلاص لا يموتان بمرور الزمن، بل يزدادان رسوخاً في الذاكرة الجماعية.
رحم الله الكابتن حيطاوي، وأسكنه فسيح جناته، وجعل كل ذكرى طيبة وعمل صالح قدمه في ميزان حسناته، وأدام الله الوفاء والمحبة التي تجمع أبناء العجوزين دائماً على الخير والتقدير لأهل الفضل. الي الكوره للجمهور بالعجوزين