15/06/2026
مش عارفة مسلسل ورد على فل وياسمين هيروح بينا على فين…
طارق وإلهام هيتجوزوا؟
هو بيحبها فعلًا؟
ولا وجودها في حياته كان بس أول مرة يحس إنه له رأي؟
مش ده موضوعي.
اللي وقفني فعلًا في شخصية طارق مش قصة الحب قد ما وقفني إحساسه إنه شخص كبير… بس لسه لأول مرة بيجرب يقول:
“أنا عايز.”
“أنا شايف.”
“أنا هختار.”
طارق شكله ابن مطيع، منظم، محترم، وماشي صح.
بس لما نبص أعمق شوية، نلاقي إن فيه طفل أول كبر وهو متعود إن القرار مش قراره، وإن رأيه مش دايمًا مطلوب، وإن الأب هو اللي يحدد، يرفض، يوافق، ويوجه.
وفجأة لما قابل إلهام، يمكن ماكانش بس بيقابل حب…
يمكن كان بيقابل جزء من نفسه اتأخر جدًا إنه يظهر.
جزء عايز يحس إنه قادر.
قادر يختار.
قادر يعترض.
قادر يغلط.
قادر يقول لأبوه: “لأ، دي حياتي.”
وهنا السؤال مش: هل العلاقة دي صح ولا غلط؟
السؤال الأهم:
لما طفل يكبر من غير مساحة رأي… هيجرب رأيه إمتى؟
لما نربي الطفل الأول على إنه لازم يبقى عاقل، مطيع، ممتاز، ومايعملش مشاكل…
ممكن يبان لنا ناجح وهادي.
بس من جوّه، ممكن يبقى مأجل حاجات كتير:
مأجل الاعتراض.
مأجل التجربة.
مأجل الغلط.
مأجل إنه يعرف هو عايز إيه فعلًا.
والخطورة إن الطفل اللي ماخدش مساحة يختار وهو صغير…
ممكن ياخد قرارات كبيرة جدًا وهو كبير، مش دايمًا من وعي، لكن من احتياج قديم إنه يثبت:
“أنا ليّا صوت.”
عشان كده الطفل الأول مش محتاج نسيبه من غير حدود.
هو محتاج حدود، بس جواها مساحة.
مساحة يقول رأيه.
مساحة يختلف.
مساحة يغلط ويتعلم.
مساحة يحس إن قيمته مش في طاعته الكاملة.
ومساحة يعرف إن احترامه لأهله مش معناه إنه يلغي نفسه.
الطفل الأول لما يكبر مش محتاج يتمرد عشان يحس إنه موجود.
محتاج من بدري يتربى إنه موجود فعلًا. 🤍
#مسلسل