قلبى و لا عقلى ؟
صراع جوايا من زمان – من و أنا طفلة صغيرة ..
كنت بكبر و هو بيكبر معايا ..
و كتير كنت ببقي سامعة صوت قلبى لكن بسكته و أخلى كلام عقلى هو ال يمشى والحقيقة إن كلام عقلى كتير كان بيخليني أنجح و أوصل لنتايج كويسة لكن مش دايما كنت ببقي مبسوطة كنت بحس إن فى حاجة ناقصة
بس برده زى العادة بسكت قلبى و أمشى ورا عقلى و أعمل نفسى مبسوطة ..
أنا شريهان رفعت life coach معتمدة من واحدة من أكبر مدار
س الكوتشينج “Mars Venus Coaching” فى العالم و الوحيدة ال أساسها و علمها مبنى على الذكاء النوعى و الاختلاف بين طبيعة الرجالة و الستات ، مؤسسها John Gray مؤلف سلسلة كتب رجال من المريخ و النساء من الزهرة ال عدد منهم كان من أكتر الكتب مبيعا.
و أنا مقبلة على ال 30 بدأت أحس إنى مضغوطة و مش سعيدة فى حياتي ..
عصبية و مزاجى متعكر طول الوقت و شايلة هم كل حاجة و أى حاجة ..
حساسة لاى كلمة بتتقالى و فى نفس الوقت بنفعل وأضايق الناس الحواليا و أجرحهم من غير ما أحس..
كان عقلى دايما بيقولى إن مسؤلياتي ك أم هى السبب – هى سبب الضغط و العصبية ..
هى السبب إنى مش مبسوطة و لانى كنت لما أتكلم و أقول إنى تعبانة كان الرد الطبيعي إن كل الأمهات كده و إنى مش أول و لا آخر واحدة تخلف ...
لحد ما وصلت لمرحلة إنى مش عايز أكلم حد و لا أسمع كلمة من حد و بدأت أحس بالاكتئاب
صوت قلبى بقى عالى أوى و مابقتش عارفة أسكته زى زمان و لا بقى كلام عقلى مساعدنى..
وقتها فكرت إنى ألجأ لكوتش تساعدنى و فى أول جلسة لاقتنى بنهار فى العياط و بقولها:
" عقلى بيقولى إنى عندى كل حاجة تخليني مبسوطة و إن مسؤلياتى ك أم مش المفروض أشتكى منها و لازم ماشتكيش منها و قلبى بيقولى إنى فى حاجة غلط محتاجة تتغير..
لكن برده مش عارفه اتبسط بالعكس حاسة إنى مضغوطة و عصبية طول الوقت ..
فى حاجة نقصانى مش عارفة هى إيه ..
حاسة إنى تايهة و بدور فى دواير مفرغة"
و لأول مرة الاقى حد يقولى المشاعر مافيهاش صح و غلط
مشاعرك من حقك تحسيها زى ما هى ..
و فهمت إن مشاعرى السلبية دى نتيجة أفكار عندى ..
أفكار ضغطانى و تعباني ماليانى مشاعر سلبية و النتيجة حالى ال مش عاجبني و مش عاجب حد
أفكار زى إن المشاعر السلبية دى غلط
زى إنى بتعصب و بالذات على ولادى و ده معناه إنى أم فاشلة
زى إن رضا الناس و رأيهم فيا اهم من رضايا عن نفسى و انا شايفة نفسى ازاى
و غيرها كتير ....
أفكار توهتنى و شوهت علاقتى بنفسى ..
و من ساعتها و أنا فى سعى إنى الاقى نفسى و أتعلم أبنى علاقة صحية مع نفسى
أتعلم عن مشاعرى و إزاى أتواصل معاها و أحسها ..
أتعلم عن الأفكار بالذات الأفكار السلبية ال بتضغطنى و تطلع أسوء ما فيه..
أتعلم أحب نفسى بعيوبها و أتقبلها علشان أقدر أحسنها
أتعلم أقدر ذاتى و أكون واعية بالمميزات ال عندى..
و مع كل معلومة كنت بتعلمها كنت بحس إن فيه لمبة نورت جوه عقلى و نورت معاها روحى ال كانت مطفية ..
قلبى حاله بدأ يتبدل .. بدأت أكون أهدى .. عارفة على الاقل اسيطر على انفعالاتى ..و قادرة أحس بشوية سلام داخلى ..و نتيجة طبيعية تصرفاتى بقيت أقل حدة و أكتر إيجابية..
إحساسي بنفسى بقى مختلف بقيت بصاحب مشاعرى السلبية و أسمعها و ألاحظ أفكارى و قدرت أوصل لهدنة فى الصراع ال كان بين قلبى و عقلى ..
و بحكم إنى أم كنت بلاحظ إن حالى قبل الهدنة حال أمهات كتير ..
مضغوطين و متعصبين و مابيتكلموش ..
مطفيين و تعبانين ..
تايهين زى ما أنا كنت تايهة بالظبط..
ده خلانى أحس بمسؤلية تجاهم و إن زى ما فى إيد إتمدتلى قبل كده و ساعدتنى الدور جه عليه..
أساعد غيرى و أخد بإيدهم ..
و ه خلانى أفكر أدرس بشكل يخليني مؤهلة للدور ده...
من خلال الدراسة و التدريب إتعلمت بشكل أعمق عن الافكار إزاى ليها تأثير كبير على الهرمونات ال بيفرزها المخ و إحساسنا بالضغط و الخوف و إزاى نتعامل معاها بشكل صحى..
إتعلمت عن المشاعر و إزاى التجارب ال بنمر بيها و إحنا صغيرين بتأثر على تصرفاتنا و سلوكياتنا و تصرفاتنا لما بنكبر ...
إتعلمت إزاى نراقب و نلاحظ مشاعرنا السبية و نتحرر من الأفكار السلبية ال بيضغطنا و تخلينا حاسين بالتوهة و اللخبطة..
إتعلمت إزاى نتحرر من المشاعر السلبية المدفونة و عدى عليها سنين و سبب إننا عطلانين فى حياتنا ..
إتعلمت مفاتيح تساعدنا نغير أفكارنا و نحسن علاقتنا بنفسنا و تزود ثقتنا بنفسنا
إتعلمت كمان مفاتيح تساعدنا نتواصل مع مشاعرنا أول بأول و نسمعها بدل ما نكتمها جوانا و تتراكم ..
إتعلمت إزاى نبدل أفكارنا السلبية بأفكار تانية إيجابية علشان مشاعرنا تتحسن و تصرفاتنا كمان تتحسن ..
إتعلمت كمان عن الذكاء النوعى و الفروقات بين طبيعة الرجالة و طبيعة الستات و إزاى نتعامل مع الفروقات دى بطريقة صحية تخلى علاقتنا علاقات فيها حب و تفاهم بدل ما تكون مصدر للضغط و الماسعر السلبية ..
من خلال تجربتى بقيت مؤمنة إن مشاعرنا السلبيىة دى كنز، لو قبلناها و سمعناها ساعتها هانفهم إيه الرسالة الوراها و ساعتها هانقدر نغير أفكارنا و نغير سلوكنا مع نفسنا و مع اقرب الناس لينا ..
مؤمنة كمان إن أفكارنا ليها تأثير كبير أوى على حبنا لنفسنا و تقدرينا لذاتنا و كمان ليها تأثير كبير على علاقتنا بالناس ال بحبهم ..
من خلال مواقع التواصل الإجتماعى و شغلى فى الجلسات الفردية و ورش العمل بساعد الستات و خصوصا الامهات ..
انهم يتواصلوا مع مشاعرهم و يفهموا نفسهم ..
انهم يراقبوا و يقفشوا الأفكار السامة ال مخلياهم مضغوطين و مش مبسوطين فى حياتهم و بعلمهم إزاى يتخلصوا منها ..
انهم يبنوا علاقة صحية مع نفسهم و تكون علاقة فيها حب و تقدير ..
بعلمهم ازاى يشوفوا نفسهم بعنيهم مش بعنين الناس ..
بعلمهم ازاى يحطوا حدود صحية فى علاقتهم بنفسهم و مع الناس البيحبوهم ..
و من خلال شغلى فى الجلسات لمست اد ايه الناس محتاجة أدوات و خطوات عملية تساعدهم يتحركوا ولقدام و يحافظوا على علاقتهم بنفسهم و ده مخليني أنا كمان فى سعى دائم انى اتعلم و اتطور ازاى ممكن نتحرر من الافكار السلبية السامة و السلوكيات و التصرفات السلبية
ازاى نلاقي نفسنا و نعرف احنا مين و ايه قيمتنا
ازاى نفهم افكارنا و نتواصل مع مشاعرنا
ازاى نحب نفسنا و نقدرها بدل ما ندمرهها
ازاى نزود ثقتنا بنفسنا و نخلى علاقتا بالناس ال بنحبهم مصدر حب و أمان
ده ال بقدمه من خلال الفيديوهات و المقالات على الصفحة و الكورسات و ورش العمل و بشتغل عليه من خلال الجلسات الفردية ..
الرحلة لسه ماخلصتش و هاتفضل مكملة و مستمرة لانى بشر باسعى و بجرب و بقع و بقوم و بضعف و بتعلم ..
و لان طريق الوصول وصول ..
“Life is a journey not a destination”
"علاقتنا بنفسنا هى أهم و أول علاقة بنبنيها فى حياتنا ..
معظمنا إتربى على إننا نسمع الكلام من غير ما نفكر و ندفن مشاعرنا بدل ما نعبر عنها ..
أو على الاقل ماتعلمش إزاى يبني علاقة صحية مع نفسه..
لو حاسين بالتوهة و عايزين نلاقي نفسنا محتاجين نحس مشاعرنا و نفهم أفكارنا ..
إزاى ممكن نقدر نحس مشاعرنا و نفهم أفكارنا ؟؟
محتاجين يدخلنا علم جديد ..
من مدرب – مدرس أو كوتش
يفتح عنينا على علم جديد..
يعلمنا مهارات جديدة ..
تساعدنا و تسعدنا ..
و دى غايتى و منتهى أملى ..
إنى أدرب و أعلم وأساعد غيري َتسعد و ِتسعد..
ساعتها علاقتنا بنفسنا هاتكون علاقة أساسها حب و تقدير ..
و ساعتها علاقتنا بالناس ال بنحبهم هاتكون هى كمان علاقات فيها حب و تقدير...