مروة فوزي Marwa Fawzy

مروة فوزي  Marwa Fawzy لا أشارك ما وصلت إليه...
بل أشارك ما أتعلمه في الطريق،
لأنني أؤمن أن رحلةً صادقة... قد تكون بداية رحلةٍ لأحدهم. 🤍

🌿 بين الهدوء والطموح              فتاة تبني نفسها 🌸قررت النهارده أخرج من البيت وأنا مش بفكر في حاجة…لا شغل، ولا أهداف، و...
21/09/2026

🌿 بين الهدوء والطموح
فتاة تبني نفسها 🌸
قررت النهارده أخرج من البيت وأنا مش بفكر في حاجة…
لا شغل، ولا أهداف، ولا خطط، ولا حتى هروح فين بعد كده. 😂
ركبت مركب، وكنت مستمتعة جدًا إني بتفرج على الناس من غير ما أفكر فيهم…
ولا أحلل تصرفاتهم، ولا أسأل نفسي: «هو بيعمل كده ليه؟» 😂
كنت عايزة أعيش اللحظة وبس.
يوم مليان ضحك ومرح…
وجري ورا الأطفال، وكأني واحدة منهم. 😂💃🏻
يوم ما كانش فيه إنجاز عظيم، ولا هدف اتحقق…
لكنه أضاف لي ضحكة.
ضحكة من القلب…
ضحكة فكرتني إن الحياة مش كلها مسؤوليات، وإن أنا كمان من حقي أفرح وأستمتع.



#خواطر

🌿 بين الهدوء والطموحفتاة تبني نفسهاجلست بجوار البحر…ألعب بطائرتي الورقية، وأتأملها وهي تتحرك.وتحدثت معها…وكأنها تسمعني.ل...
10/09/2026

🌿 بين الهدوء والطموح
فتاة تبني نفسها
جلست بجوار البحر…
ألعب بطائرتي الورقية، وأتأملها وهي تتحرك.
وتحدثت معها…
وكأنها تسمعني.
لم أكن أريد شيئًا كبيرًا…
كنت أحتاج فقط إلى هدنة.
هدنة صغيرة من الضغوط…
من الأصوات الكثيرة…
ومن الأشخاص الذين لا يرون الألم الذي بداخلي.
كنت أريد أن أصرخ بأعلى صوتي وأقول:
«أنا تعبت!»
لم أعد قادرة على التحمل…
أريد أن أرتاح.
أريد أن أجلس معكِ وألعب بكِ…
دون أن يسألني أحد عن شيء.
دون أن ينتظر مني أحد شيئًا.
ثم نظرت إليها قليلًا وقلت:
هل تعلمين؟
أتمنى أحيانًا أن أعود طفلة مرة أخرى…
حين كان أكبر همومي أن أبني بيتًا من الرمل…
قبل أن تأتي الأمواج وتهدمه. 🥹🌊🤍


10/09/2026

حقيقية جدا

07/09/2026

مع Mona Hassan - أنا في فترة تواصل دون انقطاع! أنا ضمن أبرز المعجبين لمدة ‏٣‏ من الشهور على التوالي. 🎉

🌿 بين الهدوء والطموح          فتاة تبني نفسهاأنا لم أتوقف لأنني استسلمت…أنا توقفت قليلًا لأنني بحاجة إلى أن ألتقط أنفاسي...
05/09/2026

🌿 بين الهدوء والطموح
فتاة تبني نفسها
أنا لم أتوقف لأنني استسلمت…
أنا توقفت قليلًا لأنني بحاجة إلى أن ألتقط أنفاسي.
جلست أتأمل حالي…
فقد تعبت من التفكير.
لم أكن أريد أن أستسلم،
ولكنني كنت متعبة من الجري في الطريق.
فهناك فرق كبير بين أن تفقد الرغبة في الوصول…
وأن تتعب وأنت تحاول الوصول.
أنا ما زلت مؤمنة بحلمي…
وما زلت أتخيل نفسي حين أصل إليه.
وما زلت أشعر بسعادة غامرة كلما تخيلت تلك اللحظة…
لكنني منهكة من المحاولات التي لم تصل بي إلى حلمي.
اكتشفت وأنا في الطريق…
أن بعض الطرق التي سلكتها لم تكن هي الطريق الصحيح.
وكم من مرة سقطت…
ثم قمت لأكمل الطريق.
وكان الجميع يقولون:
«أكملي… النجاح يحتاج إلى صبر وقوة.»
وكنت أنظر إليهم بابتسامة…
ولكن بداخلي كان هناك سؤال لا يتوقف عن التكرار:
متى يُسمح لي أن أتعب؟
لماذا يجب دائمًا أن أكون قوية؟
هل يجب أن أنهض فورًا بعد كل سقوط؟
هل يجب أن أبتسم وأقول إن كل شيء على ما يرام…
بينما أنا بالكاد أستطيع أن أكمل؟
وهنا…
لأول مرة، توقفت عن محاولة إقناع نفسي بأنني بخير.
لم أبحث عن كلمات تحفيزية.
ولم أقل لنفسي:
«هيا… يجب أن تكملي.»
فقط قلت لها:
«أنا عارفة إنك تعبتي.»
يا الله…
كم كنت بحاجة إلى سماع تلك الجملة.
ليس من الآخرين…
بل من نفسي.
أدركت وقتها أنني طوال الطريق كنت أطلب من نفسي المزيد…
خطوة أخرى. محاولة أخرى .
قوة أكثر. صبر أكثر.
لكنني لم أسألها يومًا:
«هل أنتِ بخير؟»
وهنا فهمت شيئًا مهمًا…
أن الراحة لا تعني أنني تخليت عن حلمي.
وأن التوقف قليلًا لا يعني أنني لن أعود إلى الطريق.
أحيانًا نحتاج أن نتوقف…
ليس لأننا لا نستطيع الاستمرار،
بل لأننا نحتاج أن نلتقط أنفاسنا قبل أن نكمل.
فأنا لا أريد أن أصل إلى حلمي…
بعد أن أفقد نفسي في الطريق إليه.
سأرتاح قليلًا…
سأهدأ.
سأعيد النظر في الطريق.
وربما أختار طريقًا جديدًا.
لكن شيئًا واحدًا أعرفه جيدًا:
أنا لم أتخلَّ عن حلمي…
أنا فقط أتعلم كيف أصل إليه دون أن أنهك نفسي. 🤍
🌿 ليس النجاح أن تستمر في الجري حتى تسقط…
أحيانًا، القوة الحقيقية أن تعرف متى تتوقف قليلًا،
وتحتضن نفسك،
ثم تعود إلى الطريق بقلب أكثر هدوءًا. 🤍
💬 سؤال اليوم:
هل سبق أن شعرتِ أنك لا تريد الاستسلام… لكنك فقط متعب من كثرة المحاولة؟
أنا فعلت ذلك كثيرًا… وأنتِ؟ 🤍



🌿 بين الهدوء والطموح       فتاة تبني نفسهاكنت أجلس على شاطئ البحر…حين لفت انتباهي نجم بحر يحاول أن يتحرك إلى الداخل.ظللت...
02/09/2026

🌿 بين الهدوء والطموح
فتاة تبني نفسها
كنت أجلس على شاطئ البحر…
حين لفت انتباهي نجم بحر يحاول أن يتحرك إلى الداخل.
ظللت أراقبه…
كان كلما بدأ في التقدم، عاد إلى الخلف.
يخطو خطوة…
ثم يتراجع عنها.
يحاول مرة أخرى…
ثم يعود إلى حيث بدأ.
لا أعرف لماذا ظللت أراقبه كل هذا الوقت…
ربما لأنني، فجأة، رأيت نفسي فيه.
تذكرت نفسي وأنا أتحدث دائمًا عن حلمي…
عن ذلك الحلم الذي أشعر أحيانًا أنه بمثابة الحياة بالنسبة لي.
أحلم به…
أتحدث عنه…
وأتخيل كثيرًا لحظة الوصول إليه.
لكن عندما يحين وقت الخطوة الأولى…
أتوقف قليلًا.
وكأن شيئًا خفيًا يشدني إلى الخلف ويهمس لي:
«انتظري…
ما زال أمامك الكثير لتتعلميه.
ما زلتِ غير مستعدة.
ليس الآن…
ربما لاحقًا.»
وأصدقه.
أؤجل الخطوة…
ليس لأنني توقفت عن الحلم،
ولكن لأنني أخاف أن أبدأ.
أخاف ألا أكون جيدة بما يكفي.
أخاف أن أخطئ.
أخاف أن أفشل.
وأحيانًا…
أخاف أن أحاول بكل ما أملك، ثم أكتشف أنني لم أكن كما تخيلت نفسي.
ربما لهذا يبدو الانتظار أكثر أمانًا.
فطالما لم نبدأ…
سيظل الحلم جميلًا.
وسيظل احتمال النجاح موجودًا.
ولن نضطر أبدًا لمواجهة احتمال الفشل.
لكنني أدركت شيئًا وأنا أنظر إلى نجم البحر…
أن التراجع خطوة لا يعني دائمًا أننا لا نريد الوصول.
أحيانًا…
نحن نريد الوصول بشدة،
لدرجة أننا نخاف من الطريق الذي قد يأخذنا إليه.
وهنا فهمت أنني لم أكن أنتظر الوقت المناسب.
ربما كنت أنتظر أن يأتي يوم…
أشعر فيه بأنني مستعدة تمامًا.
لكن…
هل يأتي هذا اليوم فعلًا؟
هل سنشعر يومًا أننا تعلمنا بما يكفي؟
وأننا أصبحنا جيدين بما يكفي؟
وأننا لن نخطئ؟
ربما لا.
ربما لا نبدأ لأننا أصبحنا شجعانًا…
ربما نصبح شجعانًا لأننا بدأنا.
نظرت إلى البحر مرة أخرى…
وفكرت:
ربما لا أحتاج إلى أن يختفي خوفي.
ربما أحتاج فقط…
ألا أجعله يقود حياتي.
فأنا يمكن أن أخاف…
وأبدأ.
يمكن أن أتردد…
وأخطو.
يمكن ألا أعرف الطريق كله…
وأتحرك في اتجاه حلمي.
لأنني أدركت أخيرًا أن:
الشجاعة ليست أن تمشي بلا خوف…
بل أن تمشي رغم وجوده. 🤍
🌿
ربما لا تحتاج أحلامنا إلى نسخة مثالية منا كي تبدأ…
ربما تحتاج فقط إلى خطوة صادقة،
حتى وإن كانت صغيرة ومرتبكة. 🌊✨




#خواطر

30/08/2026

مع Sorya Abdelazeem - سوريا عبدالعظيم - أنا في فترة تواصل دون انقطاع! أنا ضمن أبرز المعجبين لمدة ‏٤‏ من الشهور على التوالي. 🎉

🌿 بين الهدوء والطموحفتاة تبني نفسها… خطوة بخطوةنظرت في المرآة لحظات طويلة…لم أكن أنظر إلى ملامحي،كنت أحاول أن أتعرف عليّ...
30/08/2026

🌿 بين الهدوء والطموح
فتاة تبني نفسها… خطوة بخطوة
نظرت في المرآة لحظات طويلة…
لم أكن أنظر إلى ملامحي،
كنت أحاول أن أتعرف عليّ.
ثم سألت نفسي:
«هو أنا لسه عرفاني؟»
يبدو السؤال سهلًا…
لكنه في الحقيقة عميق جدًا.
أنا عارفة اسمي وعارفة عمري
وعارفة مسؤولياتي وعارفة جيدًا ماذا يجب أن أفعل…
لكن للمرة الأولى سألت نفسي:
«ماذا أريد أنا؟»
أريد النجاح.
فكانت الإجابة:
لازم تكوني أقوى. لازم تكملي.
لازم تكوني أحسن. لازم توصلي.
لازم تثبتي نفسك.
توقفت لحظة…
ثم سألت:
«بس… أنا عايزة إيه؟»
الصمت كان هو الإجابة.
لأنني اكتشفت أنني كنت أعرف جيدًا
ما يجب أن أفعله…
لكنني لم أعد أعرف
ما الذي أريده أنا فعلًا.
منذ سنوات وأنا أركض…
وراء النجاح،
وراء الإنجاز،
وراء الصورة التي أريد أن يراني بها الآخرون.
كنت أظن أن بناء نفسي يعني أن أصبح أقوى…
حتى اكتشفت أنني أحيانًا كنت أستخدم القوة
كي أخفي تعبي.
كنت أظن أن الاستمرار يعني ألا أتوقف أبدًا…
حتى فهمت أن بعض التوقف ليس استسلامًا…
بل عودة إلى النفس.
وكنت أظن أنني كلما أصبحت أفضل
سأحب نفسي أكثر…
لكنني اكتشفت أنني كنت أؤجل حب نفسي
إلى أن أصبح الشخص الذي أعتقد أنني يجب أن أكونه.
نظرت إلى المرآة مرة أخرى…
هذه المرة لم أسأل:
«كيف أصبح أفضل؟»
سألت:
«هل أنا أصلًا أعيش الحياة التي تشبهني؟»
وهنا بدأت الحكاية…
لم أكن بحاجة إلى أن أبدأ من الصفر.
كنت بحاجة فقط أن أعود إلى نفسي…
إلى الفتاة التي كانت تعرف ماذا تحب،
وماذا تحلم، ومتى تقول نعم، ومتى تقول لا…
قبل أن تتعلم كيف تُرضي الجميع.
ومن هنا فهمت شيئًا:
بناء النفس لا يعني أن أصنع نسخة مثالية مني…
بل أن أكتشف نفسي الحقيقية،
وأمنحها المساحة التي تستحقها. 🤍
ومنذ ذلك اليوم…
لم أعد أسأل نفسي:
«كيف أصبح أفضل؟»
بل أصبحت أسأل:
«كيف أكون أنا… بشكل أفضل؟»
ولأول مرة…
لم أعد أحاول أن أصبح شخصًا يستحق أن يحب نفسه.
بدأت أبني نفسي
لأنني أحب هذه الإنسانة بالفعل…
وأريد أن أرى إلى أين يمكن أن تصل.
فالطموح ليس أن أهرب من نفسي الحالية
إلى نسخة أظن أنها تستحق الحياة أكثر.
الطموح الحقيقي…
أن آخذ بيد نفسي الحالية، وأمشي بها نحو ما تحلم به…
من غير ما أتركها خلفي.
🌿وفي نهاية الطريق…
ربما لن يكون أعظم إنجاز لنا أن نصبح شخصًا مختلفًا.
ربما يكون أعظم إنجاز … أن نعود إلى أنفسنا
ونكتشف أننا كنا نبحث عنها في كل مكان…
وهي كانت معنا طوال الوقت. 🤍




29/08/2026

هذه هي الحياه

🌙 بين الهدوء والطموحرحلة فتاة تبني نفسها... بلطف. 🤍ماذا يحدث عندما أرى نفسي كما أنا...لا كما يراني الناس؟ 🪞أحيانًا نعيش ...
15/08/2026

🌙 بين الهدوء والطموح
رحلة فتاة تبني نفسها... بلطف. 🤍
ماذا يحدث عندما أرى نفسي كما أنا...
لا كما يراني الناس؟ 🪞
أحيانًا نعيش سنوات ونحن نحاول أن نكون الصورة التي ترضي الآخرين...
لدرجة أننا ننسى شكلنا الحقيقي عندما نكون وحدنا.
ندور في عجلة الحياة...
ونتلوّن بألف لون، فقط لنرضي الآخرين،
وننسى أحلامنا وأهدافنا التي نريد تحقيقها...
فنجد أنفسنا، دون أن نشعر،
نعمل على تحقيق أهداف الآخرين...
ونبتعد خطوة بعد خطوة عن أنفسنا.
ثم تأتي لحظة...
نقف فيها أمام المرآة،
ولا نسأل:
"كيف يراني الناس؟"
بل نسأل أنفسنا للمرة الأولى:
"من أنا... ماذا أرى؟" 🪞🤍
وفي تلك اللحظة...
اكتشفت شيئًا مؤلمًا...
أنني لم أفقد نفسي فجأة،
بل تركت منها جزءًا صغيرًا في كل مرة
اخترت فيها إرضاء الآخرين على حساب ما أشعر به.
لكن الجميل...
أن ما ضاع مني يمكن أن أعود إليه.
ليس متأخرًا أن أعيد اكتشاف نفسي،
أو أبدأ حلمًا أجلته طويلًا،
أو أقول: "هذا ما أريده أنا." 🤍
أنا لا أحتاج أن أصبح شخصًا آخر لأكون فخورة بنفسي...
ولا أن أشبه أحدًا حتى يكون لرحلتي معنى.
يكفيني أن أنظر إلى نفسي بصدق،
وأن أمنحها المساحة لأكتشف:
من أنا؟ وماذا أريد؟ وإلى أين أريد أن أذهب؟
وأن أتقبل أنني ما زلت في الطريق...
وأن الطريق نفسه جزء من حكايتي.
فربما لم تكن المشكلة أنني لم أعرف الطريق...
إنما كنت أسير في طريق اختاره لي الآخرون.
واليوم...
يمكنني أن أتوقف قليلًا،
وأن أسأل نفسي بهدوء:
"ماذا تريدين أنتِ؟"
ومن هنا...
تبدأ رحلة جديدة.
رحلة تشبهني أنا...
لا تشبه الآخرين. 🤍🪞
🌙
🤍

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مروة فوزي Marwa Fawzy posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category