31/05/2026
بمناسبه موجه العنف اللي بقت منتشره اوي ضد الستات
مع تصدير النطاعه وقله الرجوله كواجهه عامه
لو اللي الرجالة بتعمله ده هدفهم منه إثارة الرعب عند الستات ومحاولة منهم لتحجيم دور الست أو إخضاعها بالعنف والقوه ،
أحب أقولك إنت متآمر وأهبل. لأن اللي بيحصل ده مع الوقت هيخلي السحر يتقلب على الساحر، ونوعية الستات اللي بقت موجودة دلوقتي مابقاش ينفع معاها نهائي جو التلويش والتهويش ده
بالعكس، ده هيجيب نتيجة عكسية تماماً مع الوقت بل ونتيجة مرعبة.
اللي بيحصل دلوقتي ده بيعمل عملية شحن واحتقان ضد الرجالة بالتدريج، خصوصاً إن الستات منتظرة أي موقف حازم يوقف المهازل اللي بتحصل دي سواء من رجال القانون او رجال الدين
بس حذاري من نفاذ الصبر.. أو إن الشحنة توصل لأقصى درجة عند كائن طبيعته الفطرية هي الشراسة والعاطفة اللي لو تم فقد قيادتهم بشكل سليم، النتائج بتكون كارثية.
لأنك لو فاكر إن "العنتريات" اللي بتطلع في صوره ضرب او قت ل دي بتخوف، فإنت واهم.
لان الكارثه ان الست حالياً وبعد تكرار مشاهد واخبار العنف مش في مرحلة خوف نهائي هي في مرحلة "تخزين غضب".
إنت بتبني جوة كل واحدة فيهم طاقة احتقان مش طبيعية، والستات اللي إنت فاكر إنك بتسيطر عليهم بالعنف، هما نفسهم اللي هيحولوا العنف ده لـ "عنف مضاد". مش هقولك هتعمل زيك وتضرب وتق تل لا مش شرط بس هيبقا ليها رد فعل انت مش هتتوقعه
لان المعادلة اتغيرت والتركيبه الفكريه والعقليه والنفسيه لستات اليومين دول هي كمان اتغيرت ، والست مابقاش عندها استعداد تتقبل دور الضحية المكسورة، ومؤشرات السوشيال ميديا بتقول إننا داخلين على مرحلة "فقدان سيطرة" ، وكل اللي بيحصل ده هو مجرد "تعبئة" لرد فعل عنيف هيزلزل القواعد اللي فاكرين إنكم مسيطرين عليها.
فكروا كويس.. لأن طاقة الغضب اللي بتشحنوها دي مش هتفرغ في صمت، دي هتفرغ في "مواجهة". الست اللي لو قررت ترد بنفسها على العنف هتخليك تتفاجيء و مش هتفرق معاها تبعيات، لأنها خلاص وصلت لمرحلة إنها مابقاش عندها ما تخسره.
ولو ماتمش التدخل فوراً ووقف العنف الذكوري ضد المرأة، فإحنا رايحين على نتيجة هتضر بالاسره والمجتمع ككل .ومحدش يتمنى اننا نوصل لكده فبلاش تحضروا العفاريت لأن وقتها مش هتعرفوا تصرفوها.. وربنا يستر من اللي جاي.
لحجز جلسات واستشارات نفسيه واسريه وعلاقات زوجيه تواصلي واتس اب ( الجلسات للسيدات فقط )
010 61330450