04/06/2024
بسم الله الرحمن الرحيم : فاتحة علي خير .
- عقب أستقالة الحكومة المصرية , وبدء تشكيل حكومة جديدة وفي سعينا الدؤوب نحو طرح بعض الافكار البناءة لدعم الدولة المصرية .
* فأننا نبدء الجزء الاول من أخبار - بعنوان " المهمة الانتحارية للنهوض بالدولة المصرية " نظرا للتحديات الكبيرة التي ستواجه الحكومة الجديدة .
ونبدأ الحديث بذكر أحد أبرز مواد الدستور المصري , إذ تنص المادة الرابعة من الدستور المصري الحالي المعدل علي أن : السيادة للشعب وحده، يمارسها ويحميها، وهو مصدر السلطات، ويصون وحدته الوطنية التى تقوم على مبادئ المساواة والعدل وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين، وذلك على الوجه المبين فى الدستور.
* ومن تلك الجزئية : نبين أن تولي الوزارة أيا كانت أنما هو تكليف وليس تشريف , وهذا لا يقلل من شأن أي أحد لآن ببساطة خادم الناس سيدهم .
- ومن تلك النقطة الاخيرة : سنركز علي مضمون الجزء الاول المختصر وستكون بخصوص " أليه عمل الحكومة الجديدة والتركيز سيكون علي جزئيات محددة ولكن هامة جداً .
وسنعرضها بنقاط بأسلوب جامع مانع أن شاء الله .
1- يجب أن يتاح لكافة السادة والسيدات بالحكومة الجديدة , حرية أتخاذ القرار بشكل مطلق دون قيد أو شرط في أطار من أحترام دولة الدستور والقانون , بحيث يحدد له او لها " بمعرفة القيادة السياسية للدولة المستهدف من ولايته بشأن حقيبته الوزارية " وعلي المسؤول أن يضع الخطة الشاملة والاستراتيجية الانسب لتنفيذها في أطار من التعاون مع كافة مسؤلي الوزارة للوصول لافضل نتيجة ممكنة بأقل وقت وتكلفة ممكنة
2- أتباع اسلوب اللامركزية في الادارة بحيث يتاح لسائر القيادات الاخري داخل الوزارة بالمحافظات المختلفة حرية اتخاذ القرار بما يخدم الصالح العام في أطار من أحترام دولة القانون , وتكون المسألة والحساب حال عدم تحقيق الاهداف مع تكريم المجتهد ولو معنوياً , مع اطلاق الايدي في التخطيط والابداع لتحقيق المستهدف مع الاستفادة من التجارب الرائدة بكل مجال علي حدة .
3- كافة السياسات المالية والاقتصادية يجب أن تحرص كل الحرص علي عدم المساس بمحدودي الدخل قدر المستطاع , وهذا التزام بتحقيق نتيجة وليس مجرد بذل عناية , فكما قلنا السيادة للشعب , ويجب السهر علي راحته وليس العكس , مع ضرورة الابقاء علي الدعم وتفعيله قدر الامكان بل استحداث طرق أخري جديدة , لعدم تأثر محدودي الدخل بأرتفاع أسعار المحروقات والمياه والكهرباء قدر المستطاع ولو بعمل كارت خاص يوفر خصم لهم حال السداد او يحوي قيمة مالية - غير قابلة للصرف النقدي - تقلل من قيمة المدفوع - وذلك بوسيلة أخري - عند سداد ثمن السلع والخدمات المتنوعة .
4- وجوب التركيز بكافة الوزارات علي الاستفادة من البنية التحتية لكل وزارة علي حدة , بحيث تكون أحد الوسائل البارزة لجلب العملة الاجنبية للبلاد وذلك حال استخدامها من طرف الغير سواء بالاستمتاع بها او الاستخدام المؤقت لها دون نقل الملكية لأي طرف غير مصري تحت أي ظرف او لشركة غالبية اسمهما مملوكة لغير مصريين , علي سبيل المثال : أ - وزارة النقل تصدر بطاقات او كارت " المسافر " مدته من اسبوع الي شهر يُمكن حاملة من ركوب أي مواصلة عامة قطار او مترو او اتوبيس خلال الفترة المتفق عليها أي عدد من المرات , خلال الفترة المحددة والمطبوعة علي الكارت علي أن يتم الشراء بالدولار او اليورو نقدا او بالفيزا من موقع رسمي بمعرفة السائح
2- وزارة السياحة : تصدر تذكرة الكترونية بعنوان " زور مصر Visit Egypt " بعدة باقات توفر علي السائح 15% من جملة السعر لو اشتراها من داخل مصر بالعملة المحلية , فمثلا يشتري عبر الانترنت بالدولار او من شباك التذاكر بأماكن محددة تذكرة سارية لمدة اسبوع علي سبيل المثال تجعله يزور عدة مزارات سياحية هامة بذات التذكرة علي ان يتم الدفع بالعملة الاجنبية .
3- قطاع الرياضة له بحكم التخصص برنامج شامل لدعمه سيتم عرضه عناصره الرئيسية بالاجزاء القادمة من أخبار المهمة الانتحارية .
4- محاربة الفساد من كافة أجهزة الدولة لكونه أول الطريق للخروج من التحدي الهائل الذي تواجه البلاد حاليا , وذلك بالاستعانة بذوي الكفاءة وليس ذوي القرابة او المقربين من المسؤول , علاوة علي المتابعة الدائمة لسير عمل المسؤول المحلي والاطلاع علي طبيعة العقود المبرمة مع الجهة الادارية وضمان تحقيق مبدأ المنافسة العادلة وتكافؤ الفرص عند الاختيار دون اتباع اساليب الامر المباشر في العقود الادارية قدر المستطاع .
كانت تلك لمحة سريعة مختصرة عن أبرز النقاط التي يجب أن تراعي حال عمل الحكومة الجديدة بمصرنا الغالية .
- وأنتظرونا خلال اليومين القادمين في الجزء الثاني من أخبار " المهمة الانتحارية " والتي سنتناول بها عن " كيفية الاستفادة من البنية التحتيه الهائلة للقطاع الرياضي والسياحي المصري , في أطار من أستهداف تحقيق الاستفادة القصوي من المشاريع القومية , عبر الرياضة , بحيث ننشر فكر الرياضة والسياحة الرياضية بربوع الوطن وبذات القدر التسويق لتلك المشاريع العملاقة وتسليط الضوء وجذب الاستثمارات الاجنبية والمحلية لها
- وأن غداً لناظره قريب ......