06/06/2026
ساعات بنجري ورا هدف معين سنين. ونبقى فاكرين إن أول ما نوصل له، حاجة جوانا هتهدى.
يمكن نحس بقيمتنا أكتر. يمكن نرتاح. يمكن نبقى مطمئنين. يمكن أخيرًا نحس إننا وصلنا للمكان اللي كنا بندور عليه
فنفضل نجري. ونتعب. ونأجل. ونضحي. وإحنا مقتنعين إن الإحساس ده مستنينا في آخر الطريق.
لكن ساعات … نوصل فعلًا. ونتفاجئ إن الهدف اتحقق … أما الحاجة اللي كنا مستنينها منه، فما وصلتش.
ونبدأ نسأل نفسنا:
“هو أنا مش كنت عايز الحاجة دي؟”
“طب ليه مش حاسس بالفرق اللي كنت متخيله؟”
ومن الحاجات اللي بقيت ألاحظها … إننا أوقات بنحط جوه الهدف حاجات هو عمره ما كان مسؤول عنها.
نستنى من النجاح إنه يدينا قيمة. ومن الإنجاز إنه يدينا راحة. ومن شخص تاني إنه يدينا أمان. ومن تغيير خارجي إنه يغير إحساس جوانا.
ولما ده ما يحصلش … بنفتكر إننا محتاجين هدف جديد. بينما أوقات اللي محتاج يتفهم مش الهدف … لكن الحاجة اللي كنا مستنيينها منه.
علشان كده، ساعات أهم سؤال مش:
“أنا عايز أوصل لإيه؟”
قد ما هو:
“أنا مستني إيه من اللي عايز أوصله؟”
لأن الإجابة على السؤال ده …. ممكن تغيّر الطريق كله.