31/05/2026
🚨 بين هوس التعصب والواجب الوطني.. متى ينضج الجمهور؟
من عجائب كرة القدم في مجتمعنا، أن نرى لاعبين زاملوا بعضهم لسنوات في نادٍ واحد، تقاسموا العيش والملح، واليوم يجمعهم قميص واحد يمثل 110 مليون مصري في مهمة وطنية بمحفل دولي.. لكن البعض يريد منهم أن يتبادلوا الخصام والعداء لمجرد أن أحدهم غير قميصه والنادي الذي يلعب له!
هل يعقل أن نصل لمرحلة يُنتقد فيها لاعب لأنه التقط صورة مع زميله في معسكر المنتخب؟
هل المطلوب من اللاعبين تدمير علاقاتهم الإنسانية والمهنية لإرضاء "مدرج" أو "صفحة فيسبوك"؟
التعصب الأعمى جعل البعض يرفع شعار "لا منك ولا كفاية شرك".. فلا هم يدعمون منتخب بلادهم، ولا يتركون غيرهم يعمل بسلام.
رسالة واضحة لكل مشجع:
المنتخب الوطني خط أحمر، وجميع اللاعبين خلف شعار مصر يستحقون الدعم الكامل دون تصنيف أو تصفية حسابات.
إذا كنت عاجزًا عن تقديم الدعم لمنتخب بلدك في هذا المحفل الهام، فالحد الأدنى من الوعي والمسؤولية يفرض عليك الالتزام بالصمت وترك الرجال يركزون في مهمتهم.
مصر فوق الجميع، والقميص الأبيض والأحمر يذوبان تمامًا عندما يرتدي اللاعب قميص الوطن الفراعنة. 🇪🇬⚽
✍️
#فتوح