Sport Psychology & Mental Training

Sport Psychology & Mental Training نشر الوعى نحو تطوير المهارات العقلية فى الرياضة والرعاية النفسية للرياضيين والتدريب على المهارات العق

01/06/2026

شرفت بتواجدي مع مايسترو ومهندس السباحة المصرية والعربية.. وبجد حلقة ولقاء من أروع اللقاءات التي شرفت واستمتعت بوجودي وحديثي معكم كابتن شريف بك المحترم Sherif Habib

26/05/2026
بعيدا عن الانتماءات…  ما حدث مع الزمالك هذا الموسم يعتبر نموذجا مهما جدا في علم النفس الرياضي قبل أن يكون مجرد إنجاز كرو...
21/05/2026

بعيدا عن الانتماءات…
ما حدث مع الزمالك هذا الموسم يعتبر نموذجا مهما جدا في علم النفس الرياضي قبل أن يكون مجرد إنجاز كروي.

الفرق الكبيرة لا تفوز دايما لأنها الأكثر جاهزية فنيا أو الأكثر إنفاقا، لكن أحيانًا لأنها الأكثر قدرة على الصمود النفسي تحت الضغط.

فريق مرّ بأزمات، وضغوط جماهيرية وعدم استقرار وتشكيك مستمر… ومع ذلك حافظ على درجة عالية من التماسك العقلي والانفعالي حتى اللحظات الآخيرة.
وهنا يظهر الفارق الحقيقي بين “الفريق الموهوب” و”الفريق القادر على الإنجاز”.

العامل النفسي لا يصنع المهارة لكنه يحافظ عليها وقت التوتر.
لا يصنع الموهبة لكنه يمنع انهيارها تحت الضغط.
والبطولات الكبرى غالبا تُحسم بعقلية اللاعبين وثباتهم الانفعالي أكثر مما تحسم بالأقدام.

النجاح الرياضي الحديث لم يعد قائما فقط على التدريب البدني والخططي، بل على بناء بيئة نفسية مستقرة:
- ثقة داخل المجموعة
- وضوح الأدوار
- إدارة الضغوط
- الإحساس بالقدرة على تجاوز الأزمات
- وتحويل الضغط الجماهيري من عبء إلى دافع

مبروك للزمالك…
ومبروك لكل منظومة تفهم أن الإنجاز الحقيقي يبدأ من العقل

عيد مبارك عليكم جميعا اصدقائي وزملائي وأساتذتي واحبائي ♥️♥️♥️
19/03/2026

عيد مبارك عليكم جميعا اصدقائي وزملائي وأساتذتي واحبائي ♥️♥️♥️

لماذا "يُعاتب" الأساطير أنفسهم في لحظات الإخفاق؟تحليل السلوك العقلي لـ كريستيانو رونالدو كان محور حديثي الذي تم الاستشها...
20/02/2026

لماذا "يُعاتب" الأساطير أنفسهم في لحظات الإخفاق؟

تحليل السلوك العقلي لـ كريستيانو رونالدو كان محور حديثي الذي تم الاستشهاد به اليوم في جريدة عكاظ و موقع كووورة.

الحديث مع النفس (Self-Talk) بعد ضياع الفرص ليس علامة توتر، بل هو "محرك" لإعادة الضبط الذهني للوصول لأعلى مستويات الأداء.

برأيي التحليلي حول السلوك العقلي لـ كريستيانو رونالدو ولماذا يتحدث مع نفسه بعد الإخفاقات.

ما يراه البعض انفعالًا… هو في الحقيقة أداة ضبط وتركيز عقلي تُستخدم في أعلى مستويات الأداء.

الفخر الحقيقي ليس في النشر… بل في ترسيخ قيمة علم النفس الرياضي كعنصر حاسم في صناعة البطل.



#رونالدو #كورة #عكاظ

بينما يراه البعض تجسيدًا لـ"الإرادة البشرية" في أبهى صورها، يصفه آخرون بأنه صاحب شخصية "غير مُتزنة"؛ الحديث هُنا عن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، مهاجم فري...

تشرفت باستشهاد اثنين من أكبر المنصات الرياضية في الوطن العربيKooraو جريدة عكاظبرأيي التحليلي حول السلوك العقلي لـ كريستي...
19/02/2026

تشرفت باستشهاد اثنين من أكبر المنصات الرياضية في الوطن العربي
Koora
و جريدة عكاظ

برأيي التحليلي حول السلوك العقلي لـ كريستيانو رونالدو ولماذا يتحدث مع نفسه بعد الإخفاقات.

ما يراه البعض انفعالًا… هو في الحقيقة أداة ضبط وتركيز عقلي تُستخدم في أعلى مستويات الأداء.

الفخر الحقيقي ليس في النشر… بل في ترسيخ قيمة علم النفس الرياضي كعنصر حاسم في صناعة البطل.



لطالما أثار ظهور قائد النصر كريستيانو رونالدو وهو يتحدث مع نفسه أثناء أو بعد المباريات في الفترة الأخيرة، بل ويظهر وكأنه يعاتبها أحياناً، حيرة الجماهير، دون تفسير ....

With Raneem El Welily – I just got recognized as one of their top fans! 🎉انتظروا مفاجأة شهر رمضان 🌙 الكريم .. وحضر نفسك ...
16/02/2026

With Raneem El Welily – I just got recognized as one of their top fans! 🎉
انتظروا مفاجأة شهر رمضان 🌙 الكريم .. وحضر نفسك وتابعنا

حكايات في عقل بطل (5)رنيم الوليلي.. "فراشة الإسكواش" التي ابتسمت.. فانهار "جدار الضغط"!من بين قصص أبطالنا، تأتي قصة فراش...
07/02/2026

حكايات في عقل بطل (5)
رنيم الوليلي.. "فراشة الإسكواش" التي ابتسمت.. فانهار "جدار الضغط"!
من بين قصص أبطالنا، تأتي قصة فراشة الاسكواش رنيم الوليلي كما يطلق عليها لتُعلمنا أن القوة ليست دائماً في الصراخ أو الشحن الانفعالي، بل قد تكون في ابتسامة هادئة تُعيد ضبط الاداء. رنيم، فراشة الإسكواش المصرية، لم تهزم منافسيها بمضربها فقط، بل بعقلها السلس الذي روّض الضغط بحس إنساني مبدع وفريد.
ابتسامة في وجه الخطر.. الإسكندرية بداية الالفينات
أتذكر جيداً إحدى المباريات الحاسمة في الإسكندرية؛ كانت رنيم متأخرة 2-1 في الأشواط. لحظة فارقة في الإسكواش، حيث يبدأ الشك بالتسلل ويزداد الإجهاد العقلي. عادةً ما يملأ المدربون هذا الفاصل بالتعليمات، لكن ما حدث مع رنيم كان مختلفاً تماماً، ومؤشراً لبداية فهمنا لـ "العزل النفسي" (Psychological Isolation) الذي كانت تتقنه بفطرة.
🎯 "العزل النفسي".. مفتاح الـ (Flow State)
منذ بداية المباراة، كانت رنيم تُظهر قدرة نادرة على عزل نفسها عن:
• النتيجة المتقلبة.
• ضجيج الجمهور وتوقعاته.
• ضغط الخصم.
كانت تدخل تدريجياً في حالة الطلاقة النفسية (Flow State)، تلك المنطقة العقلية التي يذوب فيها الوعي بالزمن ويزداد التركيز المطلق. وبالفعل، عادت لتفوز بالجيم الرابع، وتتعادل 2-2. الآن، بقي الجيم الأخير.. "جيم كسر العظم".
🤝 لغة العيون.. اتفاق بين الخبراء
بين الجيم الرابع والخامس، كانت هناك لحظة صمت مؤثرة. نظرتُ إلى بطلنا والمدير الفني لهإ وقتها ، كابتن عمر البرلسي. لم نتبادل كلمة واحدة. كانت نظرة واحدة كافية؛ اتفاق ضمني بيني وبينه يؤكد أن رنيم لا تحتاج المزيد من "الكلام"، بل تحتاج "تأكيداً داخلياً" بأنها على الطريق الصحيح.
🙂 الابتسامة التي هزمت الضغط
خرجت رنيم من الملعب. رفعت رأسها لتجدنا ننظر إليها بابتسامة هادئة، خالية من التوتر أو التعليمات. شيء نادر في عالم الإسكواش. رنيم، وببساطة ساحرة، ابتسمت هي الأخرى.
لكنها لم تكن ابتسامة فرح أو استرخاء. كانت ابتسامة "ثقة" داخلية، "إشارة ذاتية" للتحرر.
التوصيف العلمي للحظة "الابتسامة"
في تلك اللحظة الحاسمة:
• انخفض مستوى الاستثارة الانفعالية لديها بشكل مذهل.
• اختفى الضجيج المعرفي الذي يشتت التركيز.
• دخل المخ في نطاق Alpha State المثالي للأداء.
رنيم لم "تجهد" أكثر، بل "تحررت" تماماً. أصبح قرارها أسرع، وحركتها أنظف، وتنفيذها تلقائياً بلا تردد.
الجيم الأخير.. فن الإنجاز الهادئ
دخلت رنيم الملعب والجيم الأخير حاسم، وما زالت تلك الابتسامة الهادئة ترتسم على وجهها. تحوّل لعبها إلى فن؛ أخف، أذكى، وأكثر دقة. اقتنصت الجيم الأخير، ومن ثم المباراة. ليس بالقوة العضلية، بل بعقل هادئ يعرف كيف يُغلق العالم الخارجي ليفتح عالمه الخاص للتركيز المطلق.
رنيم.. سبّاقة في قياسات النشاط الكهربائي للمخ
رنيم لم تكن مجرد موهبة؛ كانت من أوائل اللاعبات المصريات اللاتي خضعن لقياسات النشاط الكهربي للمخ (EEG)، وكانت مؤشرات موجات ألفا لديها واضحة وقوية، مما أكد استعدادها الفطري للتدريب العقلي المتقدم. لهذا، كانت رنيم من أنجح اللاعبات في تطبيق برامج الإعداد العقلي باحترافية حقيقية.
لماذا رنيم نموذج لا يتكرر؟
لأنها تجسد معادلة البطولة النادرة:

تكسب بشرف.. تخسر برقي.. وتنافس بعقل نظيف.
رنيم الوليلي لم تكن مجرد بطلة عالمية؛ كانت نموذجاً لكيف يُصنع الفوز والإنجاز دون أن نفقد إنسانيتنا وجمالنا الداخلي.
الامثله الموجهة لنا وللاعبين والمدربين واولياء الأمور :
أحياناً لا يحتاج البطل كلمة، ولا خطة، ولا توجيه. يحتاج فقط: نظرة تؤكد له أنه يرى الطريق بوضوح.
🔜 في الحلقة القادمة..
هل يمكن لهذا المستوى من التحكم العقلي والهدوء أن يصمد في رياضات "الصدام" و"المواجهة المباشرة"؟
موعدنا مع بطلٍ آخر.. وعقلٍ مختلف...
القصة مستمرة.. وما زال في عقل البطل حكايات تغير مفاهيمنا عن الفوز.

حكايات في عقل بطل (4)رامي عاشور.. "موزارت" الإسكواش الذي هزم الجراحة بـ "كرسي" داخل عقله!إذا كان "برادة" هو الشرارة، و"ا...
02/02/2026

حكايات في عقل بطل (4)
رامي عاشور.. "موزارت" الإسكواش الذي هزم الجراحة بـ "كرسي" داخل عقله!
إذا كان "برادة" هو الشرارة، و"البرلسي" هو الضمير، فإن رامي عاشور هو "الظاهرة" التي أثبتت أن العقل يمكنه أن يتدرب ويفوز، حتى والجسد فوق طاقته البدنية والصحية .
التحدي المستحيل: سباق ضد الزمن
قبل بطولة العالم للناشئين بوقت قصير، تعرض رامي. لإصابة قاسية في الركبة استلزمت جراحة صعبة. طبياً وبدنياً، كانت الفترة المتبقية للبطولة بالكاد تكفي للتأهيل الأساسي، فكيف لبطلٍ يريد العودة ليحكم العالم ان يتعامل؟
هنا بدأنا نوعاً فريداً من التدريب.. "التدريب بالمحاكاة العقلية".
مشهد الكرسي.. رامي يتدرب دون أن يتحرك!
لن أنسى أبداً تلك الوحدات التدريبية؛ رامي يجلس على كرسي داخل الملعب، ركبته مضمدة، لكن عقله يركض في كل زاوية. وبدعم أسطوري من أخيه الأكبر بطل العالم هشام عاشور، كنا ننفذ "وحدات التصور العقلي":
* هشام يتحرك وينفذ الضربات والتحركات الفعلية.
* رامي يغمض عينيه ويعيش الحالة "العقلية" وكأنه هو من يتحرك.
* كنا ننقل "المهارات البدنية" إلى "خلايا الذاكرة الحس حركية" عبر العقل فقط.
لقد كان رامي يتدرب مهارياً وتكتيكياً بأعلى كثافة ممكنة، بينما جسده في حالة راحة تامة!
عائلة "بطل" ودعم "طيار"
لم يكن رامي وحده؛ كان خلفه درع عائلي صلب. والدته التي كانت تؤمن به بلا حدود تسانده وتدعمه بقوة، ووالده محمد بك عاشور، الطيار الذي زرع في أبنائه انضباط ورقي "فرسان الجو"، ودعم أخيه هشام الذي كان يده اليمنى في الملعب.
هذا المزيج، مع رؤية محمد بك المنشاوي (رئيس الاتحاد) الذي راهن معنا على أن "التدريب العقلي" هو مفتاح المعجزة، جعل المستحيل ممكناً.
🇵🇰 "يا دكتور.. أنت كنت قاعد بكرسي جوه دماغي!"
في نهائي بطولة العالم بباكستان 2006، ووسط ضغط الجماهير والأرض، كان رامي يواجه بطل باكستان. بعد الفوز التاريخي، قال لي رامي كلمته الشهيرة: "يا دكتور، وأنا بلعب كنت حاسس إنك جالس بكرسي جوه دماغي وبتكلمني..".
لم تكن كلماتي هي التي تتحدث، بل كان "صوت الروتين العقلي" الذي زرعناه في فترة الإصابة هو الذي يقوده للقب التاريخي، ليصبح أول لاعب في التاريخ يحصد لقب بطولة العالم للشباب مرتين.
رامي الفنان.. سحر الصوت والمضرب
رامي الذي بهر العالم بمهاراته ورؤيته التي وصفها الأسطورة "ويلستروب" بأنها "شيء مختلف"، هو نفسه رامي "صاحب الصوت الطرب". هذا الجانب الفني لم يكن بعيداً عن أدائه؛ فمن يمتلك حساً موسيقياً يمتلك "إيقاعاً" في الملعب، وقد رأينا هذا الإبداع ينتقل لاحقاً من ساحات الإسكواش إلى ساحات الفن بأغنيات مثل "أحلى بداية".
الدرس المستفاد من رحلة رامي:
الإصابة البدنية ليست نهاية الطريق إذا كان العقل "سليماً ومُدرباً". رامي عاشور لم يهزم منافسيه بلياقته فحسب، بل هزمهم بـ "الواقع الذهبي" الذي بناه داخل عقله قبل أن يضع قدمه في الملعب.
🔜 في الحلقة القادمة..
سنخرج من جدران ملاعب الإسكواش لنرى: هل تنجح هذه الشفرة العقلية في ميادين أخرى؟
موعدنا مع بطل لنوجه سؤال .. هل "البطولة" تحتاج إلى عقل "موزارت" أم "ضمير" أم "فرعون"؟
القصة مستمرة.. والإرادة المصرية لا تعرف الحدود.

Address

Sport Psychology
Cairo
11331

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sport Psychology & Mental Training posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Sport Psychology & Mental Training:

Share