Life coach - Ahmed saber

Life coach - Ahmed saber لايف كوتش متخصص في العلاقات
Certified relationship coach

01/08/2026
من علامات العلاقات المريحة
28/07/2026

من علامات العلاقات المريحة

27/07/2026

"من علامات النضج في الحب"
ألا يبتلعك الحب حتى تضيع ملامحك، بل أن يضيف إليك وتضيف إليه. أن تظلا شخصين مستقلين يختاران السير معاً، لا شخصاً واحداً يتلاشى فيه الآخر. أن تجد في وجوده دافعاً لترميم نفسك، لا مهرباً من مواجهة مشاكلك.

الحمدلله

27/07/2026

"من علامات الذكاء العاطفي"
ألا تبحث عن انتصارٍ في منتصف الخلاف، بل عن حل. أن يفهم كلٌّ منكما متى يصمت ليمنح الآخر مساحةً للهدوء، ومتى يتحدث ليحتويه. ألا تتشاركَا الأسرار في لحظات القرب، لتُستخدم كأوراق ضغطٍ في لحظات البُعد.

27/07/2026

من علامات الأمان النفسي
أن تشعر أن حزنك مقبول، وأن غضبك لا يعني نهاية العالم بينكما. ألا تخاف من طرح الأسئلة، ولا تخشى الاستفسار عن مكانتك. أن تدرك تماماً أن العتاب بينكما مساحةٌ للإصلاح، وليس بدايةً لخصام جديد أو تهديدٍ بالرحيل.

الحمدلله
27/07/2026

الحمدلله

26/07/2026

مساء الخير

بلاش تمشي ورا مشاعرك علشان ٩٠٪ من القرارات اللي بتاخدها بمشاعرك بتكون غلط و بتاخد على قفاك في الاخر وبترجع قفاك يقمر عيش
الحمدلله

20/07/2026

بعد شغل سنين على الصفحة و قربنا على ٢٠٠ الف متابع
يجي عم مارك يديني مخالفة محدش عارف سببها ايه
يوقفلي التفاعل
و بيقول بسبب ان المحتوى الخاص بالفيديوهات مش اصلي
مع ان مفيش فيديو فيه موسيقى و مفيش فيديو على الصفحة مش بتاعي كل الفيديوهات اصليه و بتاعتي

بكلم الدعم مش عارفين ايه المشكلة
وكل واحد يسلمني للتاني
وقفولي التوصية على الصفحة
و وقفولي اي فيديو بينزل على الصفحة
و محدش عارف ليه
و الدعم بتاع فيس بوك نفسه مش عارف فيه ايه
علشان كده ديما بقول متوقفش كل شغلك على صفحة يجي واحد بضغطة زر يقفلهالك

الله المستعان
الحمدلله
Facebook for Creators
Facebook

20/07/2026

“إنتي بتكبّري الموضوع” – ليه كل مرة بنتخانق على حاجة “تافهة”؟

اتخيل معايا المشهد ده:

مراته رجعت من الشغل تعبانة، لقيته قاعد على الموبايل من ساعتين وهي بتحاول تعمل الأكل علشان تذاكر لابنهم. من غير ماتتكلم… لكن بعد شوية بتنفجر: “إنت مبتساعدنيش في حاجة!”

هو يتصدم. يقولها: “طب ما إنتي لو عايزة مساعدة قولي ، مش تفضلي ساكتة وبعدين تنفجري كده!”

وهي تقوله: “لازم أقولك؟! المفروض تحس!”

النتيجة؟ خناقة كبيرة… على حاجة “صغيرة”.

🧠 اللي بيحصل فعلاً تحت السطح

المشكلة مش في الأطباق ولا الموبايل. المشكلة إن كل واحد فيهم بيتكلم بلغة مختلفة تماماً، ومحدش منهم واخد باله.

في علم النفس، بنسميها “لغة الاحتياج غير المعلن”. يعني الشخص بيكون عنده احتياج عاطفي حقيقي، لكنه بيوصله بشكل غير مباشر - إما بالصمت، أو بالتذمر، أو بالانفجار المفاجئ - وبيتوقع إن التاني “يفهم لوحده”.

وده بيرجعلنا لحاجة اسمها نمط التعلق (Attachment Style). الشخص اللي اتربى وهو حاسس إن احتياجاته العاطفية محدش كان بيسمعها بسهولة، بيكبر وهو مبرمج إنه “يفهم من غير ما يتكلم” هو نفسه، وساعتها بيتوقع نفس الحاجة من شريك حياته. ولما التاني “مش بيقرا أفكاره”، بيحس إن ده دليل إنه مش بيهتم… مع إن الحقيقة إن الشريك التاني ببساطة مش عنده نفس “الرادار”.

اللي بيحصل إن كل طرف بيفسر سلوك التاني بأسوأ نية ممكنة، مش عشان هو شرير، لكن عشان دماغنا بيميل يفسر أي موقف غامض بالطريقة اللي “تأكد مخاوفنا القديمة”. لو أنا خايف إني مش مهم في العلاقة، أي تصرف بسيط هفسره إنه “دليل إني فعلاً مش مهم” - حتى لو مقصدش كده خالص.

✅ طب الحل العملي إيه؟

مش هقولك “اتكلموا بحب واهدوا”… ده كلام مبيعملش حاجة على أرض الواقع. اللي بيفرق فعلاً:

1. سمّي احتياجك بصوت عالي، من غير ما تستنى حد “يحس”:
بدل “إنت مبتساعدنيش”، جرّب “أنا محتاجة بس تسألني دلوقتي إيه اللي يريحني، مش إنك تفهم لوحدك”.

2. اسأل نفسك قبل ما تتخانق: “أنا بفسر التصرف ده بمنطقي، ولا بمخاوفي القديمة؟”
الفرق بين الاتنين ده وحده ممكن يوقف نص الخناقات.

3. اتفقوا على “كلمة أمان” بينكم:
كلمة لو اتقالت في أي خناقة، تبقى معناها “خلينا نوقف دقيقة ونفهم بعض بدل ما نكبر الموضوع”. حاجة بسيطة زي “استوب” أو “بريك”، بس متفق عليها الاتنين قبل كده.

الخلاصة: مش كل خناقة سببها اللي إحنا شايفينه. غالباً السبب الحقيقي أقدم بكتير من الموقف نفسه. 💬

Address

Bab Sharki And Wabour El Meiah

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Life coach - Ahmed saber posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category