16/03/2026
مومياء لرجل من حضارة شيمو (Chimú) التي ازدهرت في شمال بيرو، وتعود تقريباً للفترة ما بين 1200 و1400 ميلادي.
لم تخضع هذه المومياء لعملية تحنيط اصطناعية مثل المومياوات المصرية؛ بل حُفظت بشكل طبيعي نتيجة المناخ الجاف الشديد في الصحاري الساحلية لبيرو، مما أدى إلى تجفيف الأنسجة وبقائها سليمة لقرون.
وُضع الجسد في وضعية الجنين (Fetal Position) مع ربط الأطراف بعناية، وهي ممارسة جنائزية شائعة في حضارات الأنديز القديمة.
كان من عادة حضارة شيمو لف موتاهم بطبقات متعددة من منسوجات القطن والصوف، مما ساعد في حماية الجسد من التحلل.
تُعرض هذه المومياء حالياً ضمن مجموعة ويلكوم (Wellcome Collection) في لندن.تُعد حضارة شيمو من الحضارات المتقدمة التي سبقت إمبراطورية الإنكا، واشتهرت ببراعتها في الهندسة المعمارية وصناعة المعادن، وكانت عاصمتها "تشان تشان" أكبر مدينة مبنية من الطوب اللبن في العالم.