13/04/2026
الانتحار ليس مجرد حالة عاطفية… بل هو موقف عقائدي وأخلاقي.
في الإسلام، اليأس من رحمة الله ليس أمرًا بسيطًا. يقول الله تعالى: "لا تيأسوا من روح الله"، وهذا توجيه واضح بعدم الاستسلام لليأس مهما كانت الظروف. وإنهاء الإنسان لحياته يعكس وصوله إلى حالة من فقدان الأمل الكامل، وكأنّه لم يعد يؤمن بإمكانية تغيّر الواقع برحمة الله.
وفي المقابل، نحن مأمورون بالرحمة، والدعاء، وترك الحساب النهائي لله وحده.
لكن ما يحدث اليوم هو خلط خطير.
فعندما نحاول تلطيف صورة الانتحار بدافع "الإنسانية"، قد نساهم دون وعي في تطبيعه. والتطبيع لا يقلل من المأساة، بل قد يفتح بابًا لتكرارها.
التوازن هو الحل: رحمة بلا تحريف، وإنسانية بلا تضليل، وحقيقة بلا قسوة.
لأن حماية بالحياة تعني أيضًا حماية معناها.