مماليك العاشر

مماليك العاشر Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from مماليك العاشر, Sports Team, مصر, مصر.
(1)

فريق مدينة العاشر من رمضان المتخصص بالرماية بالقوس التقليدى العربى على الطريقة المملوكى بهدف إعادة إحياء تراث الرياضة الأصيلة بفنياتها التى تساعد على غرس أخلاق الفرسان و قيمها العظيمة فى نفس المتدرب

من احدى محاضرات ركوب الخيل         #اتابك    #الفروسيةـالمملوكية                ‏
26/04/2026

من احدى محاضرات ركوب الخيل

#اتابك


#الفروسيةـالمملوكية




25/04/2026

أمير آخور

وهو الذي يتحدّث على إصطبل السلطان أو الأمير، ويتولّى أمر ما فيه من الخيل والإبل وغيرهما مما هو داخل في حكم الإصطبلات، وهو مركّب من لفظين: أحدهما عربيّ وهو أمير، والثاني فارسيّ وهو آخور بهمزة مفتوحة ممدودة بعدها خاء معجمة ثم واو وراء مهملة ومعناه المعلف، والمعنى أمير المعلف ،لأنه المتولّي لأمر الدوابّ وأهمّ أمورها المعلف.

📖 صبح في الأعشى صناعة الإنشا، أحمد بن علي القلْقشندي، دار الكتب العلمية، بيروت ، لبنان ، الطبعة الأولى
الجزء ٥، ص ٤٣٣.

❤️ اعجاب وتعليق و متابعة ليصلكم كل جديد من حكاوي القاهرة مع امجد


23/04/2026

"السلطان الملك الأشرف صلاح الدين ابو الفتح خليل بن المنصور قلاوون " (٢)

★ فاتح عكا

كان ياما كان يا سادة يا كرام، في قديم الزمان وسالف العصر والأوان، بدأت حكاية السلطان الملك الأشرف صلاح الدين خليل بن الملك المنصور سيف الدين قلاوون الألفي ، الذي اعتلى تخت الملك في لحظة تاريخية مفصلية من عمر الدولة المملوكية، فبينما كانت الجيوش محتشدة والقلوب واجفة، توفي والده السلطان المنصور قلاوون في يوم السبت ٧ ذو القعدة ٦٨٩ هـ/ ١٠ نوفمبر ١٢٩٠ م بمنطقة "منيّة السيرج - مسجد تبر ـ الدهليز" خارج القاهرة، وهو في طريقه إلى عكا، فخلفه ابنه الأشرف خليل الذي كان يبلغ من العمر حينها قرابة ثمانية وعشرين عاماً، ليحمل على عاتقه إتمام الوصية الكبرى وتطهير الساحل الشامي من الوجود الصليبي.

لم تكن ولاية الملك الأشرف خليل بالأمر الهين، فقد كان هناك صراع خفي وتنافس بين كبار الأمراء المنصورية، وكان والده الملك المنصور قلاوون قد تردد كثيراً في التوقيع على عهد ولايته بعد وفاة ابنه الأكبر الملك الصالح علي، بل إن المنصور لم يثق تماماً في ابنه خليل لما كان يرى فيه من حدة وصرامة وعنفوان الشباب، مما جعل بعض الأمراء يطمعون في السلطنة، إلا أن الأشرف خليل استطاع بدهائه وسرعته أن يثبت أركان ملكه بقلعة الجبل بالقاهرة، فأغدق العطايا على الجند ووثق صلاته بكبار قادة الجيش لضمان ولائهم في تلك المرحلة الانتقالية الحساسة.

وفي مستهل حكمه، وقعت حادثة مشهورة تبرز شخصية السلطان الجديد، حيث استدعى القاضي فتح الدين بن عبد الظاهر، كاتب السر الشهير، وطلب منه أن يخرج له التقليد السلطاني بعهد الولاية ليوقعه، فتردد القاضي فتح الدين وأسرّ للسلطان بأن والده الملك المنصور قلاوون لم يوقع على نسخة التقليد الأصلية قبل وفاته، وكان القاضي يخشى أن يؤدي ذلك إلى طعن الأمراء في شرعية السلطان الجديد، فكان موقفه حرجاً للغاية أمام السلطان الشاب الذي ينتظر التوثيق الرسمي لملكه.

نظر الملك الأشرف خليل إلى القاضي فتح الدين بن عبد الظاهر بنظرة ثاقبة ملؤها الثقة، وقال له بلهجة حاسمة خلدها التاريخ: "يا فتح الدين، إن السلطان أمتنع أن يعطيني ، وقد أعطاني الله" وألقي التقليد من يده، فكانت هذه العبارة وهذا التصرف بمثابة إعلان رسمي عن تحول السلطة من الشرعية الورقية إلى الشرعية القتالية، وأدرك الأمراء منذ تلك اللحظة أنهم أمام سلطان لا يعرف التردد، فبادروا جميعاً بتقديم فروض الطاعة والولاء، وبدأ السلطان في ترتيب بيته الداخلي استعداداً للمعركة الكبرى.

كان الأشرف خليل شديد التعلق بصديقه ورفيقه شمس الدين محمد بن السلعوس، الذي كان والده الملك المنصور قد نفاه إلى الكرك في الأردن بسبب وشايات الأمراء، وبمجرد استقرار الأمر للأشرف خليل، كتب إليه رسالة عاجلة يدعوه فيها للعودة لتولي منصب الوزارة، وجاء في نص الرسالة كما ذكرها المؤرخون: "أما بعد، فإنا قد ملكنا البلاد بفضل الله تعالى، ولم يبق لنا من يكدر علينا العيش إلا غيبتك عنا، فبادر بالقدوم إلينا في أسرع وقت، فالمناصب تنتظرك والقلوب تشتاق إليك، وقد أعددنا لك من الكرامة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت" وكتب بخطه الشخصي في ذيل الرسالة " يا شقير، يا وجه الخير، عجِّل السير ، قد ملكنا" ، وبالفعل عاد ابن السلعوس ليصبح أقوى رجل في الدولة بعد السلطان ومدبر شؤونها المالية والإدارية.

كانت مدينة عكا في ذلك الزمان تمثل آخر المعاقل الصليبية الحصينة في بلاد الشام، وهي المدينة التي أخذها الصليبيين من السلاجقة في الحملة الصليبية الاولى عام ٤٩٧هـ / ١١٠٤ م ثم استردها صلاح الدين يوسف الأيوبي عام ٥٨٣ هـ/ ١١٨٧ م، ثم فقدها أيضاً بعد حصار مرير دام قرابة ثلاثة سنوات خلال الحملة الصليبية الثالثة عام ٥٨٧ هـ/ ١١٩١ م بقيادة الملك الانجليزي ريتشارد قلب الأسد، وظلت منذ ذلك الحين عاصمة لمملكة بيت المقدس الصليبية ومقراً للفرسان "الداوية - الهيكل" و"الاسبتارية - القديس يوحنا" و"التوتيون"، وكانت تمتاز بتحصينات معمارية مذهلة تتكون من سورين عظيمين، الداخلي منهما أعلى من الخارجي، ويتخللهما خندق عميق وعدة أبراج دفاعية ضخمة تطل على البحر والبر.

لقد كانت عكا في القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي مركزاً تجارياً وعسكرياً ضخماً، تجمعت فيها القوى الصليبية المتبقية بعد سقوط يافا وأنطاكية وطرابلس على يد الظاهر بيبرس والمنصور قلاوون، وكان الصليبيون قد انتهكوا الهدنة التي كانت بينهم وبين المنصور قلاوون بشن هجمات غادرة على القوافل التجارية وقتل التجار من رعايا السلطنة المملوكية الذين كانوا يدخلون المدينة، مما أعطى الذريعة الشرعية والسياسية للملك الأشرف خليل لتنفيذ وصية والده الراحل باستئصال الوجود الصليبي نهائياً من بلاد الشام وإخلاء السواحل.

بدأ الأشرف خليل في أوائل عام ٦٩٠ هـ/ ١٢٩١ م بتجهيز جيش جرار لم تشهد المنطقة مثله منذ زمن بعيد، فأرسل المراسيم السلطانية إلى نوابه في دمشق وحماة وحلب وطرابلس لجمع العساكر وتجهيز آلات الحصار، وأمر بصناعة أضخم المجانيق في دور الصناعة بالقاهرة ودمشق، وحشد المهندسين والناقبين وخبراء النفط، وكان السلطان يهدف إلى توفير قوة نارية وهندسية قادرة على تحطيم أسوار عكا التي وصفت بأنها لا تقهر، فكان التجهيز العسكري دقيقاً وشاملاً لكل التفاصيل.

تحرك الجيش المصري بقيادة السلطان ومعه نائبه الأمير بيدرا المنصوري والأمير علم الدين سنجر الشجاعي والوزير ابن السلعوس، بينما قاد جيش حماة الملك المظفر تقي الدين محمود الأيوبي، وقاد جيش دمشق الأمير سيف الدين لاجين المنصوري وعلى المجانيق الشامية علم الدين سنجر الدواداري، وقاد جيش حلب الأمير سيف الدين بلبان الطباخي، وتحركت القوات من كل فج صوب المدينة الساحلية، والتقت الجيوش في مرج عكا لتضرب حصاراً محكماً حول المدينة من جهة البر، بينما بقيت جهة البحر المتنفس الوحيد للصليبيين.

وصلت الجيوش إلى أسوار عكا في يوم الخميس ٤ ربيع الآخر ٦٩٠ هـ/ ٥ أبريل ١٢٩١ م، حيث ضربت الخيام في تشكيل نصف دائري يمتد من البحر إلى البحر، أحاطوا بالمدينة إحاطة السوار بالمعلم ، فأنزل السلطان الأشرف خليل دهليزه الأحمر في القلب أمام "برج الملعون"، بينما تولى جيش حماة الميمنة، وجيش دمشق الميسرة، وتم توزيع آلات الحصار الثقيلة التي بلغ عددها نحو ٩٢ منجنيقاً، منها المجانيق الكبار مثل "المنصوري" و"الغضبان" و"الظافر"، والمجانيق الصغار (العرادات)التي تسمى "الشيطانية" و المجانيق المركبة الافرنجية التي تطلق عدة قذائف.

كانت خطة السلطان تعتمد على القصف المتواصل لزعزعة الدفاعات، حيث وُضع منجنيق "المنصوري" العملاق تحت إشراف جيش حماة، بينما تولى جيش دمشق تشغيل منجنيق "الغضبان"، واستخدمت القوات المملوكية "المكاحل - مدافع بدائية" التي تطلق القوارير النارية والنفطية لإشعال الحرائق في المباني الخشبية داخل المدينة، في حين كان المدافعون الصليبيون يقودهم ملك قبرص وعكا "هنري الثاني لوزنيان"، وقائد فرسان الداوية (الهيكل) "غيوم دي بوجو"، وقائد فرسان الاسبتارية (القديس يوحنا) "جان دي فيلييه"، والقائد الإنجليزي "أوتو دي جراندسون".

استمر الحصار قرابة ٤٤ يوماً من القتال الضاري، وكان السلطان الأشرف خليل يشرف بنفسه على العمليات العسكرية، ويحث المهندسين والناقبين (خبراء حفر الأنفاق) على تقويض أساسات الأبراج، وخلال هذه الفترة قام الصليبيون بعدة محاولات للخروج من المدينة وشن هجمات ليلية مباغتة، منها هجمة بقيادة "غيوم دي بوجو" استهدفت منجنيق جيش حماة (المنجنيق المنصوري)، إلا أن الأمير ركن الدين بيبرس العجمي والأمير بلبان الطباخي استطاعوا صد الهجوم وكبدوا الصليبيين خسائر فادحة وأجبروهم على التراجع خلف الأسوار.

في يوم الجمعة ١٧ جمادى الأولى ٦٩٠ هـ/ ١٨ مايو ١٢٩١ م، بدأت أول ساعات النهار بشن هجوم شامل من جميع الجهات، حيث أمر السلطان بقرع الطبول التي بلغ عددها ٣٠٠ طبل لإرهاب العدو، وتقدمت فرق "الناقبين" الذين نجحوا في هدم أجزاء واسعة من "برج الملعون" الخارجي، مما مكن المشاة والفرسان من اقتحام الثغرة تحت وابل من السهام والنيران، وبدأ القتال وجهاً لوجه في شوارع المدينة الضيقة التي تحولت إلى ساحة حرب دموية طاحنة.

كان دور الأمير سنجر الشجاعي حاسماً في اقتحام الأسوار، حيث قاد فرقة من المماليك دخلت من جهة البرج الكبير، بينما كان القائد الصليبي "غيوم دي بوجو" يحاول صد الهجوم عند بوابة القديس نيكولاس، فأصيب بسهم نافذ تحت الابط أدى لمقتله لاحقاً، مما تسبب في انهيار الروح المعنوية للمدافعين، وهرب الملك "هنري الثاني لوزنيان" في سفينة باتجاه قبرص، تاركاً المدينة لمصيرها المحتوم تحت ضربات المماليك الذين دخلوا المدينة رافعين البنود (الأعلام) الصفراء المملوكية فوق الأبراج.

تجمع الباقون من فرسان الداوية في قلعتهم الحصينة المعروفة بـ "المعقل" التي تطل على البحر وطلبوا الأمان في البداية لكن عندما تعرض احد الجنود المماليك الي بعض النساء ، أغلقوا الحصن وقتلوا من دخل، ورفضوا الاستسلام، فشدد عليهم الأشرف خليل الحصار حتى انهارت القلعة فوق رؤوسهم نتيجة حفر الناقبين لأساساتها، وبذلك سقطت عكا تماماً، وكان هذا النصر بمثابة الضربة القاضية للوجود الصليبي في المشرق، حيث لم يلبث السلطان أن استعاد حيفا وصور وصيدا وطرطوس، مُخلياً الساحل الشامي بالكامل من آخر بقايا الممالك الصليبية التي استمرت قرابة قرنين من الزمان.

لقد كان سقوط عكا حدثاً زلزل العالم وخاصة أوروبا، وبرز الأشرف خليل كبطل سار على خطى العظماء، وقد أظهر خلال هذه المعركة قدرات قيادية فذة في إدارة القطاعات العسكرية المتعددة وتنسيق عمل المجانيق الضخمة، وبقي ذكره مخلداً كفاتح عكا ومحرر الساحل، وبعد هذا النصر المؤزر عاد السلطان إلى القاهرة في موكب نصر مهيب يحمل مفاتيح المدن ، والناس من حوله يبتهجون بهذا الفتح الذي أنهى حقبة من الصراع المرير، و خلده المصريين في أمثالهم متهكمين على من يخوض غمار الصعاب قائلين: " انت هتفتح عكا" ، في كناية عن السلطان الملك الأشرف صلاح الدين خليل بن قلاوون.

📜 خلصت الحكاية الثانية حكاوي "السلطان الملك الأشرف صلاح الدين خليل بن المنصور قلاوون " لكن حكاياتنا لية مخلصتش.

✅ 🔴 هذا المقال العشرون من السرد التاريخي و الرابع والعشرون من سلسلة مقالاتنا "السلطنة المملوكية في مصر و الشام" حقوق النشر والملكية الفكرية حصرياً لصفحتنا حكاوي القاهرة مع امجد

❤️ تابعونا و ادعمونا الاعجاب والتعليق وانتظروا المزيد



#مصر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع

سيرة الملك المنصور، محيي الدين بن عبد الظاهر الملقب بالقاضي السعيد، دار النشر للجامعات، ١٩٧٦ م، القاهرة، مصر، الجزء ٢، ص ٥٠-٩٠.

تاريخ مختصر الدول، ابن العبري غريغوريوس الملطي، دار الشرق، ١٩٩٢ م، بيروت، لبنان، الجزء ١، ص ٢٧٠-٢٨٥.

الذيل على مرآة الزمان، قطب الدين موسى بن محمد اليونيني، دار الكتاب الإسلامي، ١٩٩٢ م، القاهرة، مصر، الجزء ٤، ص ١٢٠-١٥٠.

زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة، بيبرس المنصوري الخطائي الدوادار، دار النشر فرانز شتاينر، ١٩٩٨ م، بيروت، لبنان، الجزء ٩، ص ٢٤٠-٣٠٠.

تألي وفيات الأعيان، ابن السقاعي الموفق بن الفضل بن الصقاعي، المعهد الفرنسي للدراسات العربية، ١٩٧٤ م، دمشق، سوريا، الجزء ١، ص ١١٠-١٣٠.

المختصر في أخبار البشر، أبو الفداء إسماعيل بن علي صاحب حماة، المطبعة الحسينية، ١٩٠٧ م، القاهرة، مصر، الجزء ٤، ص ٢٠-٤٥.

نهاية الأرب في فنون الأدب، شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري، دار الكتب والوثائق القومية، ٢٠٠٤ م، القاهرة، مصر، الجزء ٣١، ص ١٥٠-٢١٠.

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي، دار الكتاب العربي، ١٩٩٨ م، بيروت، لبنان، الجزء ٥٢، ص ١٠-٥٥.

تاريخ ابن الوردي، زين الدين عمر بن المظفر بن الوردي، دار الكتب العلمية، ١٩٩٦ م، بيروت، لبنان، الجزء ٢، ص ٢٣٠-٢٥٠.

الوافي بالوفيات، صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، دار إحياء التراث، ٢٠٠٠ م، بيروت، لبنان، الجزء ١٣، ص ٢٨٠-٣١٠.

مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان، أبو محمد عبد الله بن أسعد اليافعي، دار الكتب العلمية، ١٩٩٧ م، بيروت، لبنان، الجزء ٤، ص ١٨٠-٢٠٠.

البداية والنهاية، عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير، دار هجر للطباعة والنشر، ١٩٩٧ م، القاهرة، مصر، الجزء ١٣، ص ٣٨٠-٤١٥.

تاريخ ابن الفرات، ناصر الدين محمد بن عبد الرحيم بن الفرات، المطبعة الأميركية، ١٩٣٦ م، بيروت، لبنان، الجزء ٨، ص ١٠٠-١٦٠.

العبر و ديوان المبتدأ و الخبر، ولي الدين عبد الرحمن بن خلدون، دار الفكر، ١٩٨٨ م، بيروت، لبنان، الجزء ٥، ص ٤٥٠-٤٨٠.

صبح الأعشى في صناعة الإنشا، أحمد بن علي القلقشندي، دار الكتب السلطانية، ١٩١٤ م، القاهرة، مصر، الجزء ٤، ص ٢٠-٦٠.

السلوك لمعرفة دول الملوك، تقي الدين أحمد بن علي المقريزي، دار الكتب العلمية، ١٩٩٧ م، بيروت، لبنان، الجزء ٢، ص ٢١٠-٢٥٠.

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان، بدر الدين محمود بن أحمد العيني، دار الكتب والوثائق القومية، ٢٠١٠ م، القاهرة، مصر، الجزء ٣، ص ١٢٠-١٨٠.

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، جمال الدين يوسف بن تغري بردي، دار الكتب المصرية، ١٩٣٩ م، القاهرة، مصر، الجزء ٨، ص ١٠-٥٥.

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل، مجير الدين العليمي الحنبلي، مكتبة المحتسب، ١٩٧٣ م، عمان، الأردن، الجزء ١، ص ٢٥٠-٢٩٠.

بدائع الزهور في وقائع الدهور، محمد بن أحمد بن إياس الحنفي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٩٨٢ م، القاهرة، مصر، الجزء ١ب، ص ٣٦٠-٣٩٥.

21/04/2026

كلمة كابتن كرم مؤسس أكاديمية أتابك للرياضات التقليدية👑🏹
و تعريف سريع 🔥 بنظام الرنوك المملوكي، و تحديد موعد اختبار الرنك القادم ⏳ لفريق مماليك العاشر💪⚔️

#اتابك


#الفروسيةـالمملوكية




أبطال مماليك العاشر من فعاليات التدريب للفريق و الرماية من الوضع جالسا .         #اتابك    #الفروسيةـالمملوكية          ...
21/04/2026

أبطال مماليك العاشر من فعاليات التدريب للفريق و الرماية من الوضع جالسا .

#اتابك


#الفروسيةـالمملوكية




21/04/2026

شرح كيفية الرماية من الوضع جالسا مع كابتن Ahmed ALshershaby

#اتابك


#الفروسيةـالمملوكية




18/04/2026
14/04/2026

🏹 الخَطْرَة… اللمسة الأخيرة لإصابة الهدف و دقة الاطلاق.


#اتابك


#الفروسيةـالمملوكية




🏹 الرماية بالقوس والسهم العربي👨‍🏫 التدريب على يد مدربين ومدربات محترفين لجميع المراحل العمرية.🕒 موعدنا: يوم الاثنين من ا...
13/04/2026

🏹 الرماية بالقوس والسهم العربي
👨‍🏫 التدريب على يد مدربين ومدربات محترفين لجميع المراحل العمرية.
🕒 موعدنا: يوم الاثنين من الساعة 7:30 مساءا حتى 9:00 مساءا.
📍 المكان: ملعب حدائق المهندسين – المجاورة ٦٣
للحجز و الإستعلام ت / 01066663176 / 01159575755

#اتابك


#الفروسيةـالمملوكية




Address

مصر
مصر

Telephone

+201066663176

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مماليك العاشر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to مماليك العاشر:

Shortcuts

Share

Category