Eagles Sports Club Tlemcen: Aikido, Martial Arts & VIP Protection

Eagles Sports Club Tlemcen: Aikido, Martial Arts & VIP Protection Aikido Tlemcen

🥋 AIKIDO • MARTIAL ARTS • PERSONAL PROTECTION•AND READINESS
📍 TLEMCEN• ALGERIA
📩 Contact via Messenger
نادي النسور الرياضي بتلمسان، تحت الإشراف المباشر والتقني لـ السانسي جيلالي بن سماعين، أول مؤسس ورائد رسمي لفن الأيكيدو والدفاع عن النفس بتلمسان

🎉 Facebook m’a reconnu comme l’un des meilleurs Creators tendance cette semaine !غيروا أعتابكم ترزقون!​أحيانًا لا يتأخر ...
19/05/2026

🎉 Facebook m’a reconnu comme l’un des meilleurs Creators tendance cette semaine !
غيروا أعتابكم ترزقون!
​أحيانًا لا يتأخر الرزق لأن الأبواب مغلقة… بل لأنك تقف كل يوم على نفس العتبة، بنفس العقلية، ونفس الخوف، ونفس التردد.
​الإنسان قد يعتاد البيئة حتى لو كانت تُطفئ طاقته، ويستأنس بالواقع الراكد لأنه صار مألوفًا، بينما التغيير في ظاهره قلق… وفي باطنه ولادة جديدة. إن بعض الأرزاق والفتوحات لا تأتي إلا بعد خطوة شجاعة؛ تغيير فكرة، أو بيئة، أو طريقة نظر للحياة. فالله سبحانه لا يفتح للواقف مكانه كما يفتح للساعي، ولا يُبدل حالًا أصر صاحبها أن يبقى في ركوده.
​﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾
​لم يربط المولى عز وجل تبدل الواقع بالأمنيات، ولا بكثرة الشكوى… بل ربطه بلحظة وعي داخلية فارقة، ينهار فيها الخوف القديم، وتولد نسخة أخرى أكثر شجاعة واستحقاقًا. الكثيرون يريدون حياة جديدة بعقلية قديمة، ورزقًا مختلفًا بنفس التردد!
​ليست "العتبة" مجرد باب بيت أو وظيفة أو مدينة… بل هي عتبة نفس قديمة، وظنون ضيقة، واستنزاف للروح. حين تتغير من الداخل، تتغير الأقدار من حولك. فبعض الأرزاق لا تحتاج إلى مفاتيح… بل تحتاج أن تجرؤ على مغادرة المربع الذي لم يعد يشبه طموحك ووعيك.


    ​
19/05/2026



صيانة الأثر وبناء القيم.. نداء الضميرِ والوعيِ المشترك في نظرة السانسي جيلالي بن سماعين المربي الرياضي فن الايكيدو والدف...
17/05/2026

صيانة الأثر وبناء القيم.. نداء الضميرِ والوعيِ المشترك في نظرة السانسي جيلالي بن سماعين المربي الرياضي فن الايكيدو والدفاع عن النفس ، تلمسان - الجزائر
​إن قيام المجتمعات وازدهار الأوطان لا يُقاس بمجرد تشييد المباني، بل بمدى سموّ المعاني والمسلكيات التي يتوارثها الأجيال. ومع كل نهاية موسم دراسي، تضعنا الأقدار أمام مرآة كاشفة لواقعنا الاجتماعي ؛ مشهد بقايا الكتب والكراريس الممزقة والمبعثرة في محيط المؤسسات والشوارع. إن هذا المشهد ليس مجرد سلوك عابر أو طيش طفولي، بل هو عارضٌ سلوكي خطير، وإشارة صامتة لخلل في توجيه الطاقات النفسية والبدنية لدى الناشئة، وتفريغٌ خاطئ لشحنات وضغوطات لم تجد قنواتها الصحيحة لدى فئة معينة من التلاميذ.
​وهنا، وجب الوقوف وقفة إجلال, بقلبٍ يملؤه الإنصاف والشعور الصادق بـحماة الثغور المعرفية؛ الأساتذة الأفاضل والمربون الذين يبذلون الغالي والنفيس طوال عام كامل ليزرعوا العلم في العقول. إننا نستشعر بحقٍ تلك الغصة الصامتة والألم الدفين الذي يعتصر قلب الأستاذ وهو يغادر مدرسته، ليكون أول من يصطدم بجهده، وعرقه، وسهر لياليه يتناثر مبعثراً في قارعة الطريق، تائهًا بين الأرجل والرياح. إنها تضحيات جسام تُذبح على رصيف الفوضى أمام مجتمع لا يرحم، يُسارع بكل أسف لوضع المعلم وحده في قفص الاتهام، ويتناسى المسؤولية التضامنية.
​وفي المقابل، ومن باب إحقاق الحق والإنصاف، وجب الثناء العظيم والتقدير البالغ لتلك الأغلبية الساحقة من الأولياء الأفاضل والأمهات الماجدات الذين يقفون كحصن متين وراء أبنائهم؛ والذين نرى ثمرة جهدهم واضحة جليّة في طليعة تلاميذنا المتميزين، أولئك الذين يفيضون أدباً، وأخلاقاً، وعلماً، ويصونون كتابهم صونهم لشرفهم. إن وجود هذه النماذج الراقية يؤكد أن أصل مجتمعنا طيب، وأن الخلل يكمن في فئة محدودة وجب احتواؤها وتوجيهها؛ فحين حملت هذه المنظومة اسماً مقدساً هو "التربية والتعليم"، تقدمت "التربية" في اللفظ والمعنى لِتُعلن أن الأخلاق تُغرس في حضن الأسرة لتكتمل في الحجرة الدراسية، مما يستوجب على كل وليّ بدورِهِ المساهمة في هذه الأمانة وتطهير السلوك العام.
​ومن واقع تجربتي واجتهادي الشخصي في ميادين التدريب، ومن خلال مقارنة حقيقية أعيش تفاصيلها يومياً، أرى أن علاج هذا التمرد السلوكي لا يكون بالمنع الجاف، بل بإيجاد البديل النبيل الذي يستوعب طاقة الغضب ويحولها إلى طاقة بناء. وهنا تبرز القيمة الاستثنائية لـ "الآيكيدو"، ليس كرياضة دفاعية، بل كفلسفة حياة وعلم شمولي لإعادة صياغة الإنسان من الداخل كقصة واحدة تترابط فيها القوة بالأخلاق.
​إن التمايز الجوهري لهذا الفن العريق يكمن في إلغاء عقيدة "الصراع"؛ فالآيكيدو لا يعرف منطق الغالب والمغلوب، ولا يتغذى على الرغبة في سحق الآخر أو تحقيق انتصار وهمي يورث الضغينة. إنه الفن الذي يعلم ممارسه أن الانتصار الحقيقي والوحيد هو الانتصار على الذات وعلى النوازع السلبية.
​المحور النفسي والأخلاقي: يغرس هذا الفن في نفس التلميذ انضباطاً حديدياً وسلاماً داخلياً راسخاً. إنه يعلمه كيف يفرغ طاقاته الزائدة وشحناته النفسية في مسارات من النقاء والترتيب والتحكم في الانفعالات. التلميذ الذي يتشبع بهذه المبادئ يرى في محيطه وممتلكاته (كتلك الكتب والكراريس) أمانة تعكس شرفه الشخصي ونضجه الفكري؛ فمن يتعلم احترام بساط التدريب (الدوجو) وطهارته، يستحيل أن يلوث شوارع وطنه أو يمزق وعاء العلم.
​المحور البدني والقتالي: هو هندسة حركية وعلم فيزيائي دقيق، يقوم على استيعاب هجوم المندفع وتوجيهه بذكاء ودون إلحاق أذى غير مبرر. هذا التوازن بين القوة الفتاكة والرحمة الإنسانية يمنح الطفل ثقة بالنفس عميقة وهادئة، ترفعه عن مستنقع العنف اللفظي أو المادي، وتصنع منه إنساناً شجاعاً ورصيناً، يترفع عن الصغائر ولا يلجأ للعنف لـإثبات وجوده.
​إن الشخصية التي يصنعها الآيكيدو هي شخصية "المحارب الحكيم"؛ كائن يجمع بين الشجاعة واللين، بين الحزم والأدب، يملك القدرة على الردع لكنه يختار نشر السلام. إنسان يرى في المحافظة على البيئة، وإعادة التدوير، واحترام الجهد البشري جزءاً لا يتجزأ من كيانه الأخلاقي.
​📜 بيداغوجية الأمل وتكامل الأدوار المجتمعية
​إن المسؤولية الملقاة على عاتقنا اليوم كأولياء، ومربين، ومجتمع مدني، تتطلب منا الالتفات بجدية وتأمل نحو هذه الروافد التربوية الأخلاقية الشاملة لِحماية أبنائنا المتمدرسين من ملوثات السلوك المعاصر، حيث يتوجب على كل فرد منا أن يقوم بدوره المنوط به على أكمل وجه.
​وما هذا المنشور الفلسفي والتوعوي إلا مساهمة متواضعة منا، نتقدم بها ولو بالكلمة الطيبة والوعي الصادق، لعل نفحاتها تلامس قلوب أولئك الذين حاد سلوكهم وغاب وعيهم، فنكون سبباً في هدايتهم وتقويم مسارهم وردهم إلى جادة الصواب والجمال.
​ومن هذا المنطلق المعرفي، واستشعاراً لـتكامل الأدوار وغرس البذور؛ كم تمنيتُ ويا ليتَ فن الآيكيدو يُدرج ويُدرّس في مؤسساتنا التعليمية والتربوية، كفكرة بيداغوجية مستنيرة، ورؤية علمية مستبصرة. إنها نظرةُ أملٍ وهديّة، تُعينُ الأستاذَ وتخدمُ البشريّة، وتدعمُ جهودَ مؤسساتنا التربوية والتعليميّة؛ تفتحُ للناشئةِ آفاقَ الانضباط، وتسمو بالسلوك فوق كلّ تخبّطٍ وانفراط. إننا نضع هذه الفلسفة الأخلاقية ورسالتها الإنسانية كإشارةِ وعيٍ باقية، تطوعاً ورفعةً لخدمة أجيالنا، وصيانةً لمحيطنا.
​إن هذا الاستثمار الأخلاقي غير المباشر سيكون الحصن المنيع الذي يُطهر العقول من العنف، ويهذب النفوس، لنصل في النهاية إلى بناء جيل متزن، يحمل العلم في عقله، والسلام في قلبه، والشرف في سلوكه؛ جيل يقود الغد بالحكمة والعلم والأدب.
​ #الآيكيدو #تلمسان

12/05/2026

مدرسة السانسي بن سماعين: حين تلتقي إرادة "الكراتي-دو" بسيادة "الآيكيدو" 🇩🇿
​في أجواءٍ يطبعها التقدير المتبادل والاعتراف بالاستحقاق، تشرفنا في Dojo Aikido Tlemcen - Bensmaine باستقبال المدربة المتألقة "سميرة دحو". إن هذا التكريم، الذي نخصصه لها بمناسبة نيلها شهادة الحزام الأسود( درجة 3 دان الدولية) في فن "الكراتي-دو"، هو ترسيخٌ لنهجنا في الاحتفاء بكل روحٍ مثابرة تدرك قيمة الانضباط؛ فنحن هنا لا نكرم الألقاب بقدر ما نثمن الكدح والاجتهاد، مؤكدين أن دوجو تلمسان سيظل المرجعية التي تفتح ذراعيها لكل تميز رياضي وطني.
​وانطلاقاً من مسارنا الحافل في الفنون القتالية وصولاً إلى سيادة الآيكيدو كخلاصةٍ لهذا المشوار، جاء تواصل المدربة سميرة معنا لاستكشاف هذا العالم؛ حيث أيقنتْ من خلال التجربة في مدرسة السانسي بن سماعين جيلالي وتأكدت أن فن الآيكيدو "يُمارس ولا يُلقن". وبشغف المبدعين، أبدت رغبتها في التخصص في هذا الفن العريق مستقبلاً، بعد أن لامست بحسّها الرياضي قوة الآيكيدو كفنٍ حقيقي ومحض للدفاع عن النفس؛ طموحاً منها في أن تصبح "مربية" قادرة على نقل أصول هذا التفوق والسيادة الميدانية للعنصر النسوي، وهو التوجه الذي نثمنه ونرعاه إيماناً منا بأن الآيكيدو متاحٌ للجميع؛ يمنح القوة للمجتهد والتمكين لمن يبحث عن الجوهر.
​إن السانسي جيلالي بن سماعين، ومن واقع مساره الراسخ في صرح الفنون القتالية، يتوجه بكلمةٍ جامعة لكل رياضي يطمح للتميز: إن الانفتاح على مختلف الرياضات واستكشاف عوالمها هو السبيل لرفع كفاءة المتدرب وصقل شخصيته القتالية؛ فكل فنٍ يضيف للممارس زاوية جديدة من الوعي. فنحن هنا لا نمتلك العقول بل ننيرها، ولا نحتكر المتدربين بل نمنحهم مفاتيح الحرية؛ فالأستاذ الحقيقي، والزملاء الذين يشاركوننا هذا الفكر السامي، هم من يفرحون لتلاميذهم حين ينفتحون على آفاق جديدة. إننا ننتقد بشدة سياسات التهميش الذي يطال الكفاءات أمام سطوة المحسوبية، ونستهجن منع التلاميذ من التربصات أو نيل الاستحقاقات بدافع التبعية العمياء؛ فالأستاذ المتمكن هو من يمنح تلميذه "البصيرة" ليرى النور، لا "القيود" ليبقى سجيناً تحت ظله.
​هنيئاً للمدربة سميرة هذا الاستحقاق، ومباركٌ لها التميز في فنها الأصيل، مع تمنياتنا لها بمسار حافل بالنجاح والسيادة التقنية في مدرسة السانسي بن سماعين.
​الآيكيدو.. سيادةُ القوة، وعراقةُ التمكين.
"من أراد السيادة، فعليه بالبصيرة؛ فالقوة بلا وعي سلاحٌ أعزل."

مدرسة السانسي بن سماعين: حين تلتقي إرادة "الكراتي-دو" بسيادة "الآيكيدو" 🇩🇿
في أجواءٍ يطبعها التقدير المتبادل والاعتراف بالاستحقاق، تشرفنا في Dojo Aikido Tlemcen - Bensmaine باستقبال المدربة المتألقة "سميرة دحو". إن هذا التكريم، الذي نخصصه لها بمناسبة نيلها درجة الحزام الأسود (3Dan) في فن "الكراتي-دو"، هو ترسيخٌ لنهجنا في الاحتفاء بكل روحٍ مثابرة تدرك قيمة الانضباط؛ فنحن هنا لا نكرم الألقاب بقدر ما نثمن الكدح والاجتهاد، مؤكدين أن دوجو تلمسان سيظل المرجعية التي تفتح ذراعيها لكل تميز رياضي وطني.
وانطلاقاً من مسارنا الحافل في الفنون القتالية وصولاً إلى سيادة الآيكيدو كخلاصةٍ لهذا المشوار، جاء تواصل المدربة سميرة معنا لاستكشاف هذا العالم؛ حيث أيقنتْ من خلال التجربة في مدرسة السانسي بن سماعين جيلالي وتأكدت أن فن الآيكيدو "يُمارس ولا يُلقن". وبشغف المبدعين، أبدت رغبتها في التخصص في هذا الفن العريق مستقبلاً، بعد أن لامست بحسّها الرياضي قوة الآيكيدو كفنٍ حقيقي ومحض للدفاع عن النفس؛ طموحاً منها في أن تصبح "مربية" قادرة على نقل أصول هذا التفوق والسيادة الميدانية للعنصر النسوي، وهو التوجه الذي نثمنه ونرعاه إيماناً منا بأن الآيكيدو متاحٌ للجميع؛ يمنح القوة للمجتهد والتمكين لمن يبحث عن الجوهر.
إن السانسي جيلالي بن سماعين، ومن واقع مساره الراسخ في صرح الفنون القتالية، يتوجه بكلمةٍ جامعة لكل رياضي يطمح للتميز: إن الانفتاح على مختلف الرياضات واستكشاف عوالمها هو السبيل لرفع كفاءة المتدرب وصقل شخصيته القتالية؛ فكل فنٍ يضيف للممارس زاوية جديدة من الوعي. فنحن هنا لا نمتلك العقول بل ننيرها، ولا نحتكر المتدربين بل نمنحهم مفاتيح الحرية؛ فالأستاذ الحقيقي، والزملاء الذين يشاركوننا هذا الفكر السامي، هم من يفرحون لتلاميذهم حين ينفتحون على آفاق جديدة. إننا ننتقد بشدة سياسات التهميش الذي يطال الكفاءات أمام سطوة المحسوبية، ونستهجن منع التلاميذ من التربصات أو نيل الاستحقاقات بدافع التبعية العمياء؛ فالأستاذ المتمكن هو من يمنح تلميذه "البصيرة" ليرى النور، لا "القيود" ليبقى سجيناً تحت ظله.
هنيئاً للمدربة سميرة هذا الاستحقاق، ومباركٌ لها التميز في فنها الأصيل، مع تمنياتنا لها بمسار حافل بالنجاح والسيادة التقنية في مدرسة السانسي بن سماعين.
الآيكيدو.. سيادةُ القوة، وعراقةُ التمكين.
"من أراد السيادة، فعليه بالبصيرة؛ فالقوة بلا وعي سلاحٌ أعزل."



#الجزائر #تلمسان #الآيكيدو

الأيكيدو: فلسفة النحت وبناء الإنسانبرؤية وممارسة السانساي: جيلالي بن سماعينهذا المجسم، كما يوضح السانساي جيلالي بن سماعي...
08/05/2026

الأيكيدو: فلسفة النحت وبناء الإنسان
برؤية وممارسة السانساي: جيلالي بن سماعين
هذا المجسم، كما يوضح السانساي جيلالي بن سماعين، ليس رمزًا للقوة الجسدية فحسب، بل هو شهادة على أن الإنسان قادر على إعادة تشكيل ذاته مهما كانت الظروف التي تحيط به. الطين في القاعدة هو صورة لكل ما يثقل المجتمع من أزماتٍ وضغوطٍ وانكسارات، أما الجزء المنحوت فهو ميلاد جديد لإنسانٍ ينهض من بين الركام ليصبح سيد نفسه، ومصدرًا للقوة والاتزان.

يقول السانساي جيلالي بن سماعين: العناوين التي كتبتها في الصورة ليست مجرد كلمات، بل إشارات إلى أعماق الإنسان وقدراته الكامنة. الممارس الحقيقي للأيكيدو يُشبه الرسام في تقنياته وكفاءته، يرسم بخطواته لوحةً من الانسجام، ويُشبه الطبيب الجراح في تشخيصه، يلمس بوعيه مكامن القوة والضعف ليعيد التوازن. هذه هي النظرة الثاقبة التي تجعل الأيكيدو فنًّا للغة الجسد وقراءة الإنسان، وتحوّل التدريب إلى فلسفة حياة، حيث الرحمة أساس التربية، والإنسانية جوهر الرسالة.

في فلسفة السانساي جيلالي بن سماعين، الأيكيدو ليس مجرد حركة تُسقط خصمًا أو تقنية تُحيّد خطرًا، بل هو علمٌ يعيد ترتيب الإنسان في داخله، ليصبح عنصرًا فاعلًا في بناء المجتمع. يؤكد جيلالي بن سماعين أن السيطرة على الجسد تبدأ من السيطرة على النفس، وأن الدفاع عن الذات هو بداية الدفاع عن القيم، وأن القوة الحقيقية هي التي تُحوّل الانكسار إلى صلابة، والضعف إلى بصيرة.

من يمارس الأيكيدو والدفاع عن النفس تحت إشراف السانساي جيلالي بن سماعين يتميز بثلاثة أبعاد جوهرية:
- فنٌّ تقني رفيع المستوى يضعه في مصاف المقاتلين الأقوياء.
- رجولةٌ أصيلة تُهذّبها الحكمة وتُصاغ بالوعي.
- شخصيةٌ متزنة تحمل الهيبة في حضورها والسيادة في صمتها.
هذه هي نظرية المعلم التي تجعل الممارس إنسانًا متزنًا، قوته في الحق، حكمته في النفس، وسيادته في المجتمع.

من يمارس معنا الأيكيدو يتعلم أن:
- القوة التقنية ليست غاية، بل وسيلة لحماية الحق وصون الكرامة.
- الوعي النفسي هو السلاح الذي يواجه به الإنسان ضغوط الحياة دون أن ينكسر.
- الهيبة الإنسانية تُبنى من حضورٍ متزنٍ، لا من استعراضٍ أو عنف.
- الترميم الداخلي هو الطريق إلى مجتمعٍ متماسك، حيث الفرد القوي هو أساس الجماعة القوية.

ويقول السانساي جيلالي بن سماعين: إن الإنسان حين يطهّر قلبه من الشوائب ويجعل العلم رسالةً للعطاء، يدرك أن الهدف ليس التفاضل ولا التفاخر، بل أن نلتقي جميعًا على غاية واحدة هي بناء جيل سليم. شبابنا في هذا الزمان مسؤوليتنا جميعًا، يحتاج إلى توجيه صادق وجهود متضافرة، بعيدًا عن صراعاتنا ومظاهرنا، لأن الرسالة واحدة: أن نصنع إنسانًا نقيًّا يحمل الخير في قلبه، ويزرع الأمل في مجتمعه. هذه هي الحكمة التي تذكّر أن الدنيا لا تدوم، وأن البقاء الحقيقي هو للأثر الطيب الذي يتركه الإنسان وراءه.

الأيكيدو في مدرسة السانساي جيلالي بن سماعين ليس مجرد لغة مشتركة، بل هو عهدٌ يُزرع في النفوس ليحملوا مسؤولية بناء المجتمع. يوضح جيلالي بن سماعين أن التدريب يُهذّب الشاب ليصبح سندًا لأسرته، والقدوة التي تُلهم في مواقع التعليم، والركيزة التي تمنح الطمأنينة في أماكن العبادة، والدعامة التي تحفظ التوازن في مواقع المسؤولية. القوة الحقيقية، كما يؤكد جيلالي بن سماعين، لا تُقاس بالضربات، بل بقدرة الإنسان على أن يكون ركيزةً للعدل، ودرعًا للضعيف، وعونًا للمجتمع في مواجهة أزماته.

الأيكيدو هنا يصبح فلسفة إصلاح قبل أن يكون قتالًا، هو علمٌ يُعيد ترتيب الإنسان في داخله ليصبح سيد نفسه، لا عبدًا لظروفه. يبين السانساي جيلالي بن سماعين أن هذا الطريق يُخرج من بين صفوفنا من يحمل الرحمة في مهنته، والبصيرة في تعليمه، والحكمة في قوته، والمسؤولية في شبابه، والحضور الفاعل في كل موقعٍ من مواقع المجتمع. نحن نُربي الإنسان ليكون عنصرًا نافعًا، بعيدًا عن الأهواء والمظاهر، قريبًا من جوهر الرسالة الإنسانية.

وفي مدرسة السانساي جيلالي بن سماعين، صحيح أننا نصنع مقاتلين أقوياء، لكن قوتهم هذه ليست للبطش، بل للخير. (صدق رسول الله ﷺ: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف). يوضح جيلالي بن سماعين أن هذه القوة تُستعمل في حماية الحق، ونصرة المظلوم، وبناء مجتمعٍ متماسك. نحن نوجّه الشباب ليبتعدوا عن كل ما يجرّهم إلى الضياع، ونزرع فيهم الوعي ليكونوا قادةً في مواقعهم، وحماةً لقيمهم، وأعمدةً لمستقبلهم.

الأيكيدو عند السانساي جيلالي بن سماعين ليس مجرد تدريب، بل هو نحتٌ لرجلٍ بمعنى الكلمة؛ خصالٌ تُهذّب، وقيمٌ تُبنى، وشبابٌ يُصاغ ليكونوا رجال الغد، بعيدًا عن كل ما يشتت المجتمع، وقريبًا من كل ما ينهض به.

ويؤكد جيلالي بن سماعين أن القوة الحقيقية ليست في كسر الآخر، بل في بناء الذات لتكون قادرة على احتواء الآخر، إصلاحه، وقيادته نحو الأفضل.

حكمة سانساي جيلالي بن سماعين :
"نحن ننحت الإنسان ليكون قوةً في الحق، حكمةً في النفس، وسيادةً في المجتمع."
— السانساي جيلالي بن سماعين

#جيلاليبنسماعين #فلسفةبناءالإنسان #فنالسيادة #مدرسةالسانساي



08/05/2026

درع الجسد وحصانة الروح: رؤية السانساي بن سماعين جيلالي في بناء الإنسان ,(Sensei Bensmaine Djilali)
​إن فلسفتنا في التدريب تقوم على ركيزتين لا تنفصلان؛ التمكين التقني في أعلى مستوياته، والتوجيه النفسي الذي يصقل الشخصية. فنحن نؤمن بأن الدوجو هو مختبر لصناعة الرجال، حيث يبدأ العمل بالانضباط البدني الصارم لتعلم فنون الدفاع عن النفس والارتقاء بالمستوى القتالي للتلميذ، وهو الأصل الذي لا تنازل عنه.
​ولأن الأيكيدو فن للجميع، يجمع مختلف أطياف المجتمع، فإننا لا نتوقف عند حدود الحركة. ففي ختام كل حصة، نخصص مساحة واعية لنتأمل في "شيفرة" الفن الكامنة خلف المبادئ العشرة؛ ليس بغرض التلقين، بل لاستحضار تلك الروابط الخفية التي تجعل من كل تقنية ميدانية أسلوب حياة. نحن ندرك أن النفس البشرية قد تحمل أثقالاً لا تبوح بها، وقد يواجه الإنسان ضغوطاً تعيق مساره، وهنا تكمن "براعة المدرب الكفء" في أن يكون سبباً بكلمة أو توجيه جماعي غير مباشر في إنقاذ تلميذ أو تعديل مسار إنسان، مع الاحترام المطلق لخصوصية الأسرار والنفوس.
​هذا التميز الذي يطبع مدرسة السانساي بن سماعين جيلالي، يقوم على استثمار الكفاءات المتواجدة داخل "البساط"؛ فالدوجو عندنا مجتمعٌ معرفي مصغر. ومن هذا المنطلق، نعتز بتواجد الكوتش فنتروسي، التي جمعت بين كونها تلميذة أيكيدو ممارسة وبين تخصصها كأخصائية نفسانية وكوتش محفزة، حيث تجسد رؤية السانساي في استثمار المهارات وصقل القدرات ووضعها في خدمة التلاميذ. إنها حالة من "التلاقح المعرفي" التي تضمن صقل المدرب المستقبلي ليكون ملماً بكل جوانب الحياة، وتكفل للتلميذ زاداً علمياً وثقافياً يوازي زاد الميدان، في نظام تكافلي يذيب الفوارق ويجعل العلم متاحاً لمن يملك الإرادة قبل الإمكانية.
​[النموذج التطبيقي المشترك: اليد عبر طريق الريح]
​بن سماعين جيلالي (سانساي خبير فن الأيكيدو والدفاع عن النفس) & فنتروسي (أخصائية نفسانية وكوتش في تطوير الذات)
​يجتمع علم النفس والأيكيدو في جوهر واحد: الانسجام الداخلي. يمثل مفهوم "اليد عبر طريق الريح" الفلسفة المشتركة بيننا؛ حيث اليد هي الفعل والتطبيق، والريح هي التكيف والمرونة.
​1. إتقان الهانمي وزعزعة توازن الخصم
​تقنياً (السانسي بن سماعين): الهانمي هو أساس الاستقرار؛ فبدونه لا يمكن إخلال توازن الخصم في العمل الثابت أو الانسيابي.
​نفسياً (الأخصائية فنتروسي): الاستقرار النفسي يبدأ من قبول الواقع؛ فالأشخاص لا يتغيرون بالانتظار، بل نحن من نتأقلم ونرسخ أقدامنا لنقود التغيير.
​2. امتلاك الكوكيو (تنفس وقوة داخلية)
​تقنياً (السانسي بن سماعين): الكوكيو هو نقل دعم الأرض عبر الجسد بتوازن بين الاسترخاء والتوتر.
​نفسياً (الأخصائية فنتروسي): القوة تنبع من بقاء الطبيعة الداخلية وفية لأصلها. التنفس هو تنظيم المشاعر؛ أنت لا تقاوم الضغط بل توجهه بذكاء "طريق الريح".
​3. تحقيق الأواسي (الانسجام)
​تقنياً (السانسي بن سماعين): التكيف والتزامن مع الخصم في الزمن والقوة والاتجاه.
​نفسياً (الأخصائية فنتروسي): الحكمة في قبول الآخرين كما هم؛ الانسجام يبدأ من التكيف الوعي، فالمقاومة تصعيد، والتكيف تحكم ووعي.
​4. استخدام الحركات الدائرية واللولبية
​تقنياً (السانسي بن سماعين): الدوائر ضرورية لنقل الطاقة وتحقيق المرونة ومضاعفة القوة فيزيائياً.
​نفسياً (الأخصائية فنتروسي): المرونة الذهنية تمنع الانكسار. الشخص الصلب ينكسر، أما المرن فيلتف حول الصعاب دون أن يفقد جوهره الثابت.
​5. استغلال مبدأ الرافعة
​تقنياً (السانسي بن سماعين): الرافعة تقلل الجهد وتضاعف التأثير، وهي قلب كل تقنية.
​نفسياً (الأخصائية فنتروسي): قبول الناس كما هم هو "الرافعة النفسية"؛ دقة أكثر، قوة أقل. لا تفرض نفسك بل اضبط طاقتك لتربح راحتك.
​6. توظيف الأتمي (الضربات)
​تقنياً (السانسي بن سماعين): الأتمي وسيلة لضبط المسافة وإجبار الخصم على رد فعل يتيح تنفيذ التقنية بفعالية.
​نفسياً (الأخصائية فنتروسي): الوضوح والصدق مع الذات هو "أتمي" الحياة؛ ضبط المسافة مع الآخرين يحميك من الاستنزاف.
​7. الكياي (الصيحة القتالية)
​تقنياً (السانسي بن سماعين): تعبير عن جوهر البودو، يقوي الكوكيو ويمنح التقنية حضوراً روحياً.
​نفسياً (الأخصائية فنتروسي): الكياي هو إعلان الجوهر الثابت؛ "كن كالريح" غير مرئي ومرن، ولكن لا يمكن إيقافك عند لحظة الصدق.
​8. التفكير في البوكيووازا/تايجوتسو
​تقنياً (السانسي بن سماعين): تقنيات السلاح واليد العارية وجهان لعملة واحدة، يُمارسان بنفس الروح.
​نفسياً (الأخصائية فنتروسي): المظهر والمخبر وحدة واحدة. قد يتغير "السلاح" (الظروف)، لكن الروح تظل ثابتة لا تتبدل.
​9. التفكير في خصم واحد/متعدد
​تقنياً (السانسي بن سماعين): التعامل مع الكثرة بروح الوحدة لضمان الخروج الصحيح من خطوط الهجوم.
​نفسياً (الأخصائية فنتروسي): وسط فوضى الحياة، ابحث عن التوازن. مهما تعددت المواقف، يظل التحكم في النفس هو المفتاح للتحكم في الحياة.
​10. التحلي بروح البودو
​تقنياً (السانسي بن سماعين): التنفيذ بيقظة تامة وكأنها مسألة حياة أو موت؛ طاقة وحماس دائم.
​نفسياً (الأخصائية فنتروسي): القوة الحقيقية هي السيطرة على النفس. ليس الصراع ما يحددك، بل كيف تحوّله إلى قوة لصالحك.
​[الخلاصة الختامية]
​إن هذا التلاحم بين صرامة التقنية وعمق السيكولوجيا ليس مجرد خيار تربوي، بل هو ضرورة حتمية في زمنٍ تلاطمت فيه أمواج الضغوط. نحن في مدرسة السانساي بن سماعين جيلالي، وبالتعاون مع الرؤية النفسية لـ الكوتش فنتروسي، لا نصنع آلات قتالية، بل نُعيد صياغة "الإنسان الفاعل".
​نحن نؤمن بأن التحكّم الحقيقي ليس في السيطرة على الآخرين، بل في الانسجام معهم دون خضوع، والسيطرة على النفس وسط الفوضى. "اليد عبر طريق الريح" هي بصمتنا؛ أن تتصرف بذكاء، أن تحوّل الضغط إلى قوة، وأن تدرك أن أعظم انتصار هو "الانتصار على النفس".
​الأيكيدو وعلم النفس يجتمعان ليصونان الإنسان، فيوازن الأول جسده والثاني عقله، فتتولد منهما طاقة الانسجام التي تمنح الإنسان وعيًا وقوةً في الحياة.

​ #أيكيدو #توازن

المبادئ الأساسية في الأيكيدوسنسي جيلالي بن سماعين يؤكد على هذه القواعد ويعلّمها لتلاميذه لتطبيق التقنيات بمبادئها الصحيح...
30/04/2026

المبادئ الأساسية في الأيكيدو
سنسي جيلالي بن سماعين يؤكد على هذه القواعد ويعلّمها لتلاميذه لتطبيق التقنيات بمبادئها الصحيحة.

1 – إتقان الهانمي وزعزعة توازن الخصم
الهانمي هو الوضع الصحيح للقدمين، وهو أساس الاستقرار والحركة في جميع الاتجاهات. الاستقرار الجيد شرط أساسي لإخلال توازن الخصم، سواء في العمل الثابت (كِهون) أو العمل الانسيابي (كي نو ناغاري).
سنسي جيلالي بن سماعين يوضح أن الهانمي أساس الاستقرار والسيطرة على الخصم.

2 – امتلاك الكوكيو (تنفس وقوة داخلية)
الكوكيو يعني استخدام دعم الأرض ونقله عبر الجسد مع توازن بين الاسترخاء والتوتر. التنفس القوي والهادئ جزء لا يتجزأ من الكوكيو.
سنسي جيلالي بن سماعين يعلّم أن الكوكيو هو أساس القوة الداخلية في الأيكيدو.

3 – تحقيق الأواسي (الانسجام)
الأواسي هو التكيف والتزامن مع الخصم في الزمن والقوة والاتجاه. يجب أن يكون النظر وحركة الجسد منسجمين مع هجوم الخصم، لا في مواجهته مباشرة.
سنسي جيلالي بن سماعين يؤكد أن الأواسي هو سر الانسجام مع الخصم.

4 – استخدام الحركات الدائرية واللولبية
الخطوط المنحنية والدوائر ضرورية لنقل الطاقة وتحقيق الانسجام مع حركة الخصم، وهي مبدأ فيزيائي يضاعف القوة ويمنح المرونة.
سنسي جيلالي بن سماعين يشرح أن الحركات الدائرية هي أساس نقل الطاقة في الأيكيدو.

5 – استغلال مبدأ الرافعة
الرافعة تقلل الجهد وتضاعف التأثير، وهو مبدأ حاضر في جميع تقنيات الأيكيدو.
سنسي جيلالي بن سماعين يبيّن أن مبدأ الرافعة يضاعف فعالية التقنية.

6 – توظيف الأتمي (الضربات)
الأتمي تمثل 99% من الأيكيدو حسب المؤسس. هي وسيلة لضبط المسافة الصحيحة وإجبار الخصم على رد فعل يتيح تنفيذ التقنية بفعالية.
سنسي جيلالي بن سماعين يوضح أن الأتمي أساس ضبط المسافة والسيطرة على الخصم.

7 – الكياي (الصيحة القتالية)
الكياي هو التعبير عن جوهر البودو، ويقوي الكوكيو ويمنح التقنية حضوراً روحياً وجسدياً.
سنسي جيلالي بن سماعين يؤكد أن الكياي هو روح البودو في الأيكيدو.

8 – التفكير في البوكيووازا/تايجوتسو
تقنيات السلاح وتقنيات اليدين العاريتين وجهان لعملة واحدة، ويجب أن يُمارس كل منهما بروح الآخر.
سنسي جيلالي بن سماعين يعلّم أن السلاح واليدين العاريتين وحدة واحدة في الأيكيدو.

9 – التفكير في خصم واحد/متعدد
يجب التعامل مع الخصوم المتعددين كخصم واحد، ومع الخصم الفردي كما لو كان متعددين، لضمان الحركة الصحيحة والخروج من خطوط الهجوم.
سنسي جيلالي بن سماعين يوضح أن التفكير في خصم واحد/متعدد أساس التحكم في المسافة والخروج من الهجوم.

10 – التحلي بروح البودو
كل تقنية يجب أن تُنفذ وكأنها مسألة حياة أو موت. الروح القتالية تعني العمل بطاقة وحماس مع اليقظة الدائمة لتغير نوايا الخصم.
سنسي جيلالي بن سماعين يؤكد أن روح البودو هي جوهر الممارسة الحقيقية للأيكيدو.

---

خلاصة
هذه المبادئ العشرة ليست سوى تطبيق لمبادئ بسيطة ومنطقية، لكن استيعابها يتطلب تدريباً منتظماً تحت إشراف مدرب كفء، إذ لا يُكتسب شيء بعمق دون ممارسة طويلة الأمد.
سنسي جيلالي بن سماعين يعلّم هذه المبادئ لتلاميذه في تلمسان لضمان ممارسة أصيلة للأيكيدو.

---

جيلالي بن سماعين سنسي
Sensei Bensmaine Djilali – Aikido Tlemcen

24/04/2026

الآيكيدو فن عسكري يتميز بالانضباط، هذا نموذج نجسده يومياً؛ فمنذ لحظة وصولنا لتأدية مهامنا، تبدأ رحلة الالتزام التي تنعكس في كل خطوة، وصولاً إلى دخولنا "الدوجو" لنلقن أبناءنا وشبابنا روح الانضباط، احترام الغير، والالتزام بالقوانين. إننا نهدف من خلال هذا التكوين الصارم إلى غرس قيمة الحفاظ على منشآت وممتلكات الدولة، ليصبح التلميذ في المستقبل صاحب شخصية قيادية، يقدر المسؤولية في عمله، ويكون عضواً صالحاً في المجتمع، غيوراً على وطنه بكل إخلاص وأمانة. 🇩🇿
​وبهذه المناسبة، نتوجه بالشكر الجزيل لمدير دار الشباب، الأستاذ ناصر جليل، على استقباله الشخصي الدائم وسهره على النظام الداخلي للمؤسسة، والشكر موصول للمدربين المساعدين على حرصهم وانضباطهم في تنفيذ التعليمات والسهر على سلامة التلاميذ منذ دخولهم وحتى مغادرتهم، وكذا لجميع العاملين والناشطين بالمؤسسة.
​إنَّ الإخلاص في الميدان ليس مجرد شعار، بل هو أمانةٌ تُحمل بصدق؛ فالمربي الحقيقي هو من يصنع من عمله قدوة، ومن انضباطه مدرسة. نحنُ من أرسينا هذه القواعد واللبنات الأولى في تلمسان، وما زلنا على العهد محافظين، لأنَّ الريادةَ استحقاق، والوفاءَ للوطن عهدٌ لا يزول.. والجذور دائماً أعمق مما يظن العابرون. 🛡️✨
​ #الريادة

24/04/2026

السيادة والاعتماد: السانسي جيلالي بن سماعين.. المرجع الرسمي الذي أخرج أولى أجيال وفروع الآيكيدو بولاية تلمسان
​جيلالي بن سماعين: Djilali Bensmaine Sensei من صرامة ميادين الواجب إلى ريادة الآيكيدو في تلمسان.. قصة مؤسس وصناعة أجيال (وثائقي حصري)
​أول مؤسس لفن الأيكيدو في مدينة تلمسان؛ يُعد السَّانسي جيلالي بن سماعين الرائد الذي أرسى القواعد التاريخية لهذا الفن في الولاية وأنشأ صرحه التعليمي الأول. ينفرد بنهج تقني أصيل يرتكز على رؤية شاملة تزاوج باقتدار بين قوة الارتكاز وصلابة التطبيق في الدفاع عن النفس بالأيدي المجردة (Taijutsu)، وبين انسيابية الحركة وتدفقها في التعامل مع الأسلحة التقليدية (Buki Waza / Les Armes)؛ مُقدماً بذلك أيكيدو واقعياً بمستوى عالٍ من التحكم والمهارة.
​تستمد الرؤية القتالية للسانسي بن سماعين قوتها من مسار حافل في فنون الحرب، حيث يجمع في رصيده التقني بين انضباط (الكرتي-دو : karaté-Do)، وفاعلية (الكوكسول - K*k Sool Won)، وخبرته السابقة كمكون لنخبة رجال الميدان، مما أضفى على أسلوبه دقة في الضربات وتمرساً استثنائياً في فنون المواجهة. يرتكز منهجه التعليمي على ركيزتين متكاملتين؛ تطوير الفاعلية القتالية في تقنيات (Taijutsu)، وإتقان فنون الأسلحة بجميع فروعها (Aiki-ken, Aiki-jo, Tanto)، بهدف تعزيز قدرة التلميذ على إدارة المسافات (Ma-ai) والتنسيق الحركي المطلق. وهو المنهج الذي صقله عبر الانفتاح المعرفي والتقني على مدرستي (Iwama) و(Aikikai)، إيماناً منه بأن الأيكيدو حقيقة واحدة تتعدد مشاربها وتتحد غاياتها؛ حيث استوعب "اللمسة التقنية" لطلاب المؤسس الأوائل دون تعصبٍ أو تجزئة، محولاً هذا التنوع التاريخي إلى رصيدٍ معرفي يُغني ممارسته ويُعمق فهمه لجوهر الفن الأصيل.
​خرجت مدرسة السانسي بن سماعين من رحم الانضباط وسقاها بعرق الميادين الصعبة؛ صرحٌ شُيد بقرار رجلٍ نذر حياته للفن والواجب، فكانت الرياضة أنفاسه، والإدارة المحترفة وسيلته لتحصين الشباب وبناء الأجيال. ففي سنوات التكوين الكبرى، حيث تُختبر المعادن وتُصان الأوطان، صُقلت روح السانسي قبل جسده في ميادين الواجب الوطني، ومن قلب التدريبات العسكرية القاسية استلهم معنى التضحية، ليغدو رجل ميدان يشهد له التاريخ والرجال بالقوة الميدانية والبيداغوجية الاستثنائية في تكوين الرجال، مكرساً حياته لخدمة الوطن عبر رسالة تربوية تبني أجيالاً تدرك معنى الأنفة والسيادة.
​إنها رحلة الألف ميل التي نُقشت بجهد فردي صامت، جاب فيها السانسي ولاية تلمسان طولاً وعرضاً، مضحياً بالوقت والمال وصحته ليضع لبنة "الأيكيدو" في أرض لم تعرفها، متحدياً قسوة المسافات من منارات الصمود في (العريشة، سبدو، الرمشي، سيدي الجيلالي)، وصولاً إلى صروح التكوين في (المركب الرياضي "العقيد لطفي"، دوجو الرحيبة، جيبوتي، ونبض رياض الصفار)، مع وفاء مطلق للنبل الإنساني في (مركز ذوي الهمم بسيدي بوسحاق).
​ويستند هذا الإشراف التقني إلى خبرة مزدوجة تجمع بين الكفاءة السيادية كحائز على شهادة مربي رياضي من مصالح الرياضات العسكرية بوزارة الدفاع الوطني ووزارة الشباب والرياضة، والاتحادية الجزائرية للايكيدو، وبين الاعتماد الدولي المعتمد من الهيئة الدولية للفنون القتالية، ودرجات الرتب وطنية ودولية، وشهادات مشاركات وطنية ودولية. ما يضمن جودة التدريب وفق أرقى المناهج المعاصرة، مع حضور دائم في خدمة المجتمع المدني عبر المبادرات التطوعية التي تعزز دور النادي كصرح لبناء الإنسان.
​واليوم، ومن المقر المركزي DOJO AIKIDO TLEMCEN -Bensmaine، ننتقل لمرحلة المرجعية عبر تلقين الفنون القتالية وفق منهجية تربوية متكاملة، تهدف إلى إعداد أفراد يتميزون بالمسؤولية والأمانة، وترسيخ قيم اليقظة وحسن التصرف، حيث يبقى السانسي هو المنارة لمن أراد النبع الصافي واللحاق بركب النسور في عرين يقدر قيمة التاريخ والالتزام.
​إلى كل مَن يحمل همَّ هذا الفن النبيل؛ احملوا الرسالة بإخلاص، واجعلوا الإتقان قبلتكم والأخلاق درعكم، فالميدان يتسع للجميع، والبقاء دائماً للأصلح والأنفع. إنَّ الميدانَ لا يكذب، والتاريخ لا يُحابي؛ فمن استندَ إلى علمٍ رصين واعتمادٍ متين، صمدَ حين تهاوت القشور. وتأتي هذه المدرسة لتؤكد أن الأيكيدو جوهر واحد يستمد قوته من أصوله العريقة؛ حيث تلتقي الدقة التقنية بالروح الرياضية العالية لبناء إنسان يجمع بين الشدة واللين، والشموخ التاريخي والسمو الأخلاقي. بصمةٌ لا تمحوها الأيام، وأثرٌ لا تطويه السنين؛ فالعلم استحقاق لا يُباع، والوفاء عهدٌ لا يزول.. والجذور دائماً أعمق مما يظن العابرون.
​Souveraineté et Accréditation : Sensei Djilali Bensmaine.. La référence officielle ayant formé les premières générations et branches d'Aïkido dans la wilaya de Tlemcen
​Sensei Djilali Bensmaine : De la rigueur du devoir à l'avant-garde de l'Aïkido à Tlemcen.. Récit d'un fondateur et bâtisseur de générations (Documentaire Exclusif)
​Premier fondateur de l’Aïkido à Tlemcen, Sensei Djilali Bensmaine est le pionnier ayant instauré les bases historiques de cet art dans la wilaya, érigeant ainsi son premier édifice éducatif. Il se distingue par une approche technique authentique reposant sur une vision globale, alliant avec brio la puissance de l'ancrage et la rigueur de l'application en combat à mains nues (Taijutsu), à la fluidité et au flux du mouvement dans le maniement des armes traditionnelles (Buki Waza / Les Armes), offrant ainsi un Aïkido réaliste d'un haut niveau de maîtrise.
​La vision martiale de Sensei Bensmaine tire sa force d'un parcours riche, unifiant la discipline du Karaté-Do, l'efficacité du K*k Sool Won, et son expérience passée en tant qu'instructeur d'élite sur le terrain. Cette expertise confère à son style une précision de frappe et une maîtrise exceptionnelle des arts de confrontation. Son programme d'enseignement repose sur deux piliers : le développement de l'efficacité combative en Taijutsu et l'excellence dans les arts des armes (Aiki-ken, Aiki-jo, Tanto), visant à renforcer la gestion des distances (Ma-ai) et la coordination motrice absolue. Cette méthodologie a été peaufinée à travers une ouverture cognitive et technique sur les deux écoles (Iwama et Aikikai), convaincu que l'Aïkido est une vérité unique aux multiples sources mais à la finalité commune ; il a ainsi intégré la "touche technique" des premiers disciples du fondateur sans sectarisme ni fragmentation, transformant cette diversité historique en un capital intellectuel qui enrichit sa pratique et approfondit sa compréhension de l'essence même de l'art.
​L’école de Sensei Bensmaine est née de la rigueur et a été nourrie par la sueur des terrains difficiles. Un édifice bâti par la volonté d'un homme ayant voué sa vie à l'art et au devoir. Le sport fut son souffle et la gestion professionnelle son moyen de protéger la jeunesse et de bâtir des générations. Durant les années de formation majeure, là où les caractères se forgent et les nations se protègent, l'âme du Sensei fut sculptée avant son corps sur les terrains du devoir national. Au cœur des entraînements militaires les plus stricts, il a puisé le sens du sacrifice pour devenir un homme de terrain dont l’histoire témoigne de la force opérationnelle et de la pédagogie d'exception dans la formation des hommes, dédiant sa vie au service de la patrie à travers un message éducatif bâtissant des générations conscientes de leur souveraineté.
​C'est le voyage de mille milles gravé par un effort individuel silencieux. Le Sensei a parcouru la wilaya de Tlemcen en long et en large, sacrifiant temps, moyens et santé pour poser la pierre angulaire de l'Aïkido sur une terre qui ne le connaissait pas. Bravant les distances, il a marqué les bastions de la résilience à (Aricha, Sebdou, Remchi, Sidi Djilali), jusqu'aux centres de formation (Complexe Akid Lotfi, Dojo Rahiba, Djibouti, et Ryad El Saffar), avec une fidélité absolue à l'humanité au profit du (Centre des personnes aux besoins spécifiques - Sidi Boushak).
​Cette supervision technique s'appuie sur une double expertise, alliant la compétence républicaine en tant qu'éducateur sportif diplômé des services des sports militaires du Ministère de la Défense Nationale, du Ministère de la Jeunesse et des Sports, et de la Fédération Algérienne d'Aïkido, à une accréditation internationale de l'International Martial Arts Body, appuyée par des grades et certificats nationaux et internationaux. Cela garantit une formation conforme aux standards mondiaux, doublée d'un engagement associatif permanent au service de la société civile.
​Aujourd'hui, depuis le siège central DOJO AIKIDO TLEMCEN -Bensmaine, nous passons à l'étape de la référence par la transmission d'une méthodologie éducative intégrale, visant à former des individus responsables et intègres. Le Sensei demeure le phare pour ceux en quête de la source pure et de l'excellence au sein d'un bastion qui valorise l'histoire et l'engagement.
​À tous ceux qui portent cet art noble : portez le message avec sincérité. Faites de la perfection votre direction et de l'éthique votre bouclier. Le terrain est vaste et le succès réel consiste à laisser une empreinte utile. Ne perdez pas votre énergie à répondre aux obstacles, bâtissez vos édifices dans le silence, car seul ce qui est authentique demeure. Le terrain ne ment pas et l'histoire est impartiale. Cette école confirme que l'Aïkido est une essence unique alliant force, souplesse et noblesse morale. Une empreinte que le tempo n'effacera pas, car les racines sont toujours plus profondes que ne le pensent les passants.
​ @الجميع
​ #الجزائر #تلمسان

Adresse

Tlemcen

Heures d'ouverture

Lundi 18:00 - 20:00
Mardi 18:00 - 20:00
Mercredi 18:00 - 20:00
Vendredi 09:00 - 12:00
Samedi 09:00 - 12:00
15:00 - 19:00
Dimanche 18:00 - 20:00

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Eagles Sports Club Tlemcen: Aikido, Martial Arts & VIP Protection publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager