10/01/2026
السؤال الأول: هل درس بيتكوفيش منتخب نيجيريا ؟
الإجابة: التشكيلة التي بدأ بها توضح أنه لم يدرسها جيدا فالكل يعلم أن قوة المنتخب النيجيري في هجومه المتمثّل في الثلاثي آدامز ، أوسيمن ولقمان باللّه عليك كيف تواجه هاته الترسانة الهجومية بخط دفاع متكون من قلبي دفاع فقط ( بن سبعيني وماندي ) وظهير أيسر ( آيت نوري ) معروف عنه نزعته الهجومية وإهماله لواجباته الدفاعية كان عليه الزجّ ب ( بلعيد ) كقلب دفاع ثالث وتحرير آيت نوري في الرواق والمجزرة الكبرى أن تلعب بوسط ميدان دفاعي ( زروقي ) لايملك المقدرة على الخروج بالكرة تحت الضغط وثقيل في العودة للتغطية هنا كان الخطأ الأول.
الخطأ الثاني نوضحه بالسؤال الثاني.
السؤال الثاني: هل استفاد بيتكوفيش من صعوبة مبارتي بوركينافاسو والكونغو ؟
الجواب الثاني: لا لم يستفد ولم يستخلص الدروس فكلتا المبارتين أظهرتا عقمنا الهجومي عندما لا نلعب بمهاجم صريح ( بونجاح ) وهو ماطالبت به شخصيا منذ بداية الدورة وترك ( عمورة ) وحيدا بين قلوب دفاع يفوقونه طولا وقوة بدنية وهنا فقدنا سلاح العرضيات والكرات الطويلة فكانت كلها لدفاع نيجيريا وأفقدنا ( عمورة ) قيمته الحقيقة المتمثّلة في إنطلاقاته وسرعته على الرواق الأيسر والطّامّة الكبرى أن يلعب مكانه ( شايبي ) على الرواق الأيسر وهو غير متعوّد على اللعب في هذا المنصب فكان تائها إلى غاية الدقائق الأخيرة حين عاد لمنصبه كصانع ألعاب.
ملاحظة: نعم القرارات التحكيمية أثّرت على نتيجة المباراة فلو احتسبت ضربة الجزاء في الشوط الاول لكان لنا حديث آخر .لكن منتخبنا لم يظهر شيئا اليوم يشفع له للمرور لنصف النهائي وقدّمنا التأهل على طبق من ذهب للنيجيريين أولا بالتشكيلة التي دخل بها بيتكوفيش ثم بمرور بعض اللاعبين جانبا في هاته المباراة.
الخلاصة: في الصائفة ينتظرنا كأس العالم هناك ببلد العمّ سام ولتحقيق نتائج إيجابية وجب التحضير الجيّد ابتداءا من اليوم واستدعاء فقط من له الجاهزية لحمل ألوان الخضر دون أي حسابات ضيّقة.