12/11/2023
(عين على مدرب 👁️): محي الدين خالف:
🔴تتويجاته:
📌كلاعب:
/
📌كمدرب:
⬅التتويج بالدوري الجزائري مع شبيبة القبائل: 1977, 1980, 1982, 1983, 1985, 1986, 1989 و 1990.
⬅التتويج بكأس الجزائر مع شبيبة القبائل: 1977,1986.
⬅التتويج برابطة أبطال افريقيا مع شبيبة القبائل: 1981
⬅التتويج السوبر الإفريقي مع شبيبة القبائل: 1982
⬅التتويج بكأس الكاف مع شبيبة القبائل: 2001
⬅التأهل مع منتخب الجزائر لكأس العالم في اسبانيا: 1982
⬅المشاركة في كأس أمم افريقيا 4 مرات: تنشيط النهائي 1980، المركز الثالث 1984، المركز الرابع 1982، التأهل سنة 1980.
⬅المشاركة في الألعاب الأولمبية والوصول لدور ربع النهائي: 1982
⬅المشاركة في ألعاب البحر المتوسط واحراز المركز الثالث: 1979
🔴مشواره كلاعب:
1960-1961 النادي القنيطري
1961-1967 الخميسات
1968-1970 شبيبة القبائل
1970-1971 نصر حسين داي
1971-1974 شبيبة القبائل
🔴مشواره كمدرب:
1977-1990 شبيبة القبائل
1979-1984 منتخب الجزائر
1990-1991 العين
1991-1993 اتحاد طنجة
1993-1997 مولودية وجدة
2000 النجم الساحلي
2000-2001 شبيبة القبائل
🔴المولد:
ولد في 14 جانفي 1944 بمشرع ابن القصيري، المغرب.
🔴مسيرته:
في الثانية عشرة من عمره، يغادر محيي الدين قريته متجها إلى مدينة القنيطرة حيث يواصل دراسته بثانوية paul lyautey هنا يبرز كمسير ومنظم في المرقد وفي المطعم و أيضا في الملاعب، إذ يمضي أول عقوده مع نادي القنيطرة في صنف الأشبال، ولم يكتف خالف بممارسة كرة القدم بل كان ذو موهبة في كرة اليد أيضا.
وبفضل إمكانياته الكبيرة يسجل الجزائري دخوله مع أكابر نادي القنيطرة وهو في السادسة عشرة من عمره فقط، عام بعد ذلك وبسبب الدراسة دائما يغادر القنيطرة إلى مدينة مكناس، ويمضي بالمناسبة مع فريق الاتحاد الرياضي للخميسات.
وفي ربيعه التاسع عشر يصبح قائدا لهذا الفريق، كما أنه كان أساسيا أيضا مع فريق مكناس لكرة اليد (كان ينشط في الدرجة الأولى آنذاك) ووصل معه مرتين لنهائي كأس المغرب لكرة اليد. في 1967 تعود عائلة خالف إلى وطنها إلى الجزائر، وهنا تتهاطل العروض على محيي الدين اللاعب وخاصة من اتحاد بلعباس ومن مولودية وهران...لكنه يمضي سنة بيضاء بدون فريق رغم أنه كان يتدرب مع مولودية الجزائر ثم اتحاد العاصمة، بالمقابل يفضل كرة اليد حيث يمضي مع فريق شبيبة الأبيار لكرة اليد الذي كان ينشط في القسم الأول.
بعد عام أبيض (في كرة القدم) يقبل خالف بعرض من فريق شبيبة القبائل ويمضي لهذا الفريق الذي ذاق معه في أول موسم له حلاوة الصعود للقسم الوطني الأول. و مع شبيبة القبائل دائما يحرز محيي الدين خالف لقب البطولة الوطنية موسم 72-73 كلاعب وكمدرب مساعد أيضا، حيث كان في سن مبكرة مساعدا للمدرب الروماني بوبسكو ومع فرحة الفوز باللقب، يعتزل كرة القدم نهائيا كلاعب.
بعد هذه المقابلة ضد اتحاد البليدة بتيزي وزو سنة 1973 يضع خالف حدا لمسيرته كلاعب
لكن محيي الدين خالف يبقى وفيا لشبيبة القبائل هذه المرة كمساعد مدرب، لكن كيف استطاع الشاب ذو ال29 من عمره اقتحام عالم التدريب.
في موسم 71-72 ولما كان لاعبا مع الشبيبة، أقيل مدربه بوبكربسبب النتائج السيئة وكان الفريق على حافة السقوط للقسم الثاني، ولم يجد المسيرون من حل إلا إيكال مهمة التدريب لخالف، وتمكن بالفعل من إنقاذ الفريق بل وأنهى الموسم في المركز السادس، ومع مجيء الروماني بوبسكو الموسم الموالي أبقى عليه كمساعد له ومنه تعلم محيي الدين خالف أبجديات مهنة التدريب.
أحرز فريق شبيبة القبائل الثنائية (البطولة والكأس) لسنة 1977 تحت قيادة خالف.
في ماي 1979 يستقيل رشيد مخلوفي من العارضة الفنية للمنتخب الوطني تحت ضغط الصحافة والجمهور الرياضي، ويرفض الكثير من المدربين الذين إتصلت بهم الإتحادية تولي المهمة خوفا من الضغط النفسي, لكن خالف يقبل المجازفة والمواجهة ويتحمل عبء تدريب المنتخب رغم صغر سنه (36 سنة). و تأتي أولى ثمار خطط محيي الدين بالفوز التاريخي للجزائر على المغرب 5-1 في الدار البيضاء تحت أنظار 100 ألف مناصر مغربي.
لكن المنعرج الحاسم في مسيرة المدرب كانت كأس أفريقيا للأمم 1980 بنيجيريا، فقد استطاع محيي الدين قيادة المنتخب الوطني إلى إنجاز كبير بالوصول إلى المقابلة النهائية (حيث انهزم ب3-0 أمام البلد المنظم نيجيريا)، رغم أنها كانت المشاركة الثانية في تاريخ الكرة الجزائرية.
هذا الإنجاز وضع الجزائر نهائيا في قائمة أقوى الفرق الأفريقية.
بعد هذه المغامرة الإفريقية الناجحة، ترسل وزارة الرياضة خالف إلى مدينة كولون الألمانية للمشاركة في تربص تكويني للمدربين، وخلال سفره عوضه رايكوف على رأس المنتخب، بعد ذلك بعشرة أشهر أحرز كأس إفريقيا للأندية البطلة مع جمعية تيزي وزو سنة 1981 ما جعل مسؤولي كرة القدم في البلاد يعيدون تعيينه على رأس المنتخب الوطني من جديد سنة 1982 بعد التأهل لمونديال 1982 بإسبانيا وهو التأهل الذي حققه الثلاثي رايكوف، سعدان ومعوش.
وعاود خالف ليدرب المنتخب في كأس إفريقيا 1984 بكوت ديفوار ويحرز المرتبة الثالثة.
كما شارك خالف في مقابلة نجوم أوروبا ضد نجوم بقية العالم كمدرب لفريق بقية العالم في نيويورك.