الشباب الرياضي للهواة الدمنية

الشباب الرياضي للهواة الدمنية Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de الشباب الرياضي للهواة الدمنية, Équipe sportive, Tamalous.

زيارة تحمل الكثير من المعاني… عبد الحكيم سرار في الدمنية أمام قبر محفوظ تكىلم تكن زيارة الدولي السابق عبد الحكيم سرار إل...
26/07/2026

زيارة تحمل الكثير من المعاني… عبد الحكيم سرار في الدمنية أمام قبر محفوظ تكى
لم تكن زيارة الدولي السابق عبد الحكيم سرار إلى قرية الدمنية زيارة عابرة، ولم تكن مجرد محطة مجاملة أو صورة للذكرى، بل كانت زيارة تحمل في طياتها الكثير من الرسائل والمعاني، خاصة وأنها ارتبطت بزيارة قبر أحد الرجال الذين ارتبط اسمهم بتاريخ شباب الدمنية، الراحل محفوظ تكى، الرئيس التاريخي للنادي.
سرار، الذي حلّ بقرية الدمنية رفقة أبناء الراحل محفوظ تكى، كان حريصًا على الوقوف أمام قبر الرجل الذي ترك بصمته في مسيرة الفريق، في لحظة تختلط فيها مشاعر الوفاء بالذكريات، ويصبح الصمت أمام القبر أبلغ من كثير من الكلام.
هذه الزيارة كانت أيضًا مناسبة للقاء عدد من الأشخاص الذين كان لهم فضل كبير في المسيرة الأخيرة لشباب الدمنية، أولئك الذين آمنوا بالفريق ووقفوا إلى جانبه، وقدموا ما يستطيعون من دعم ومساندة حتى تحقق الحلم الذي انتظرته الدمنية طويلًا: الصعود إلى القسم الجهوي الثاني لرابطة قسنطينة.
من الحلم إلى الصعود… ثم إلى رمي المنشفة
شباب الدمنية عاش موسمًا استثنائيًا، موسمًا توّج فيه مجهوده بالصعود، ولم يكن ذلك وليد الصدفة، بل ثمرة عمل وتضحيات رجال آمنوا بأن الفريق قادر على تحقيق الإنجاز.
رجال من الإدارة، ومساهمون، ومحبون، وداعمون، وأبناء القرية، وأنصار كانوا خلف هذا النجاح، كل واحد منهم ساهم بطريقته في صناعة ذلك الإنجاز.
لكن المؤسف، حسب ما يراه الكثير من أبناء الفريق ومحيطه، أن الفرحة بالصعود لم تدم طويلًا، وأن مرحلة ما بعد الصعود كشفت عن مشاكل وخلافات وأجواء لم تكن في مستوى حجم الإنجاز المحقق.
وبدل أن يكون الصعود بداية مرحلة جديدة أكثر قوة وتنظيمًا، وجد الفريق نفسه أمام وضعية صعبة، وخلافات داخلية، وتباين في الرؤى، وقرارات أثارت الكثير من التساؤلات، إلى درجة أن بعض الذين كانوا من أبرز صناع هذا الإنجاز وجدوا أنفسهم بعيدين عن المشهد.
وهنا، جاءت عبارة "رمي المنشفة" لتختصر حالة من الإحباط أصابت عددًا من الرجال الذين كانوا بالأمس القريب في الصفوف الأولى لخدمة شباب الدمنية.
هل يعقل أن نحقق الصعود ثم نخسر الرجال؟
السؤال الذي يطرح نفسه اليوم ليس من أجل تصفية الحسابات، ولا من أجل فتح جراح جديدة، وإنما من أجل مصلحة الفريق:
كيف يمكن لفريق حقق الصعود بفضل تضافر جهود أبنائه وداعميه أن يدخل مرحلة جديدة وسط هذا الكم من الخلافات؟
كيف يمكن أن نطلب من الأشخاص الذين ضحوا بأموالهم ووقتهم وجهدهم أن يواصلوا العطاء، بينما يشعرون أن دورهم انتهى بمجرد تحقيق الصعود؟
وكيف يمكن أن نبني فريقًا قادرًا على المنافسة في الجهوي الثاني إذا لم نستطع أولًا أن نبني الثقة بين أبناء الفريق؟
فكرة النادي أكبر من أي شخص، وأكبر من أي منصب، وأكبر من أي خلاف شخصي.
شباب الدمنية ملك للدمنية وأبنائها وأنصارها، وليس ملكًا لأشخاص.
سرار في الدمنية… والرسالة الأهم
وجود عبد الحكيم سرار بين أبناء الدمنية، ووقوفه أمام قبر محفوظ تكى، ولقاؤه برجال كان لهم دور في صعود الفريق، أعاد إلى الواجهة قيمة مهمة جدًا في كرة القدم: الوفاء للرجال الذين خدموا النادي في أصعب الظروف.
فالفرق لا تصنعها الأسماء وحدها، ولا المناصب وحدها، وإنما يصنعها رجال يؤمنون بالمشروع ويضحون من أجله.
والأجمل في زيارة سرار أنها جمعت بين ذاكرة الماضي، وواقع الحاضر، وأسئلة المستقبل.
قبر محفوظ تكى يذكّر الجميع بأن هناك رجالًا مروا من هذا النادي وتركوا أثرًا لا يمحى.
والصعود إلى الجهوي الثاني يذكّرنا بأن الدمنية قادرة على تحقيق الإنجازات عندما تتوحد.
أما الوضع الحالي، فيفرض على الجميع أن يتوقفوا قليلًا، وأن يسألوا أنفسهم: إلى أين نريد أن نذهب بشباب الدمنية؟
لا نريد مزيدًا من الانقسام
اليوم، لا تحتاج الدمنية إلى مزيد من الصراعات ولا إلى تبادل الاتهامات، بل تحتاج إلى جلسة عقلاء تجمع كل الأطراف.
تحتاج إلى عودة أصحاب الخبرة، والمساهمين، والداعمين، واللاعبين السابقين، والأنصار، وكل من كان له فضل في هذا الصعود.
تحتاج إلى مكتب واضح، وصلاحيات واضحة، ومشروع واضح، وأهداف واضحة.
والأهم من ذلك كله: الشفافية والاحترام والعمل الجماعي.
فإذا كان هناك خلاف، فليكن داخل طاولة الحوار.
وإذا كان هناك تقصير، فليتم تصحيحه.
وإذا كانت هناك أخطاء، فليتم الاعتراف بها ومعالجتها.
أما أن يصل الأمر إلى أن يرمي رجال خدموا الفريق المنشفة بسبب ما يرونه من تعفن في محيط النادي، فهذه ليست خسارة لأشخاص فقط، بل خسارة للفريق نفسه.
الدمنية تستحق الأفضل
الصعود إلى الجهوي الثاني لم يكن نهاية القصة، بل كان المفروض أن يكون بداية الحلم الحقيقي.
الدمنية تستحق فريقًا قويًا، وإدارة متماسكة، وفئات شبانية منظمة، ومدربين أكفاء، ولاعبين قادرين على تمثيل القرية، وأنصارًا يفتخرون بفريقهم.
لكن ذلك لن يتحقق إلا إذا أدرك الجميع أن المصلحة العامة فوق المصالح الشخصية، وأن النادي لا يمكن أن يكون رهينة للخلافات أو القرارات الفردية.
زيارة عبد الحكيم سرار إلى الدمنية، ووقوفه أمام قبر محفوظ تكى رفقة أبنائه، هي لحظة تستحق أن نتوقف عندها طويلًا.
لحظة تقول لنا إن الوفاء لا يموت، وإن الرجال الذين خدموا النادي يستحقون الاحترام، وإن تاريخ شباب الدمنية أكبر من أي خلاف عابر.
رحم الله محفوظ تكى، الرئيس التاريخي لشباب الدمنية، وكل من خدم هذا النادي وترك فيه أثرًا طيبًا.
والتحية لكل من ساهم في صناعة الصعود إلى الجهوي الثاني، من إداريين ومساهمين وداعمين ولاعبين ومدربين وأنصار وأبناء القرية.
ويبقى السؤال مفتوحًا أمام الجميع:
هل نستطيع أن نطوي صفحة الخلافات، ونستعيد رجال الفريق، ونضع شباب الدمنية من جديد فوق كل اعتبار؟
لأن الدمنية لا تحتاج إلى منتصر في الخلاف… الدمنية تحتاج إلى انتصار شباب الدمنية.
💙

#الدمنية


شباب الدمنية... بين قرارات الجمعية العامة وانتظار كلمة الرابطةيعيش فريق شباب الدمنية واحدة من أكثر المراحل حساسية في تار...
18/07/2026

شباب الدمنية... بين قرارات الجمعية العامة وانتظار كلمة الرابطة

يعيش فريق شباب الدمنية واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخه، وذلك بعد موسم استثنائي تُوِّج فيه الفريق بطلاً وحقق الصعود إلى القسم الجهوي الثاني لرابطة قسنطينة، وهو الإنجاز الذي تحقق بفضل جهود جماعية شارك فيها اللاعبون، الطاقم الفني، الإداريون، المساهمون، الأنصار وكل من وقف إلى جانب النادي.

غير أن الفرحة بهذا الإنجاز لم تدم طويلاً، بعدما دخل الفريق في أزمة إدارية أثارت الكثير من التساؤلات داخل الأسرة الرياضية وفي أوساط أنصار النادي، خاصة بعد استقالة معظم أعضاء الجمعية، وهو ما يعكس حجم الاحتقان والخلافات التي أصبحت تهدد استقرار الفريق في هذه المرحلة المهمة.

وفي خطوة اعتبرها الكثيرون تعبيراً عن رغبة الجمعية العامة في إحداث تغيير، تم عقد اجتماع قانوني بحضور ممثل عن مديرية الشباب والرياضة، حيث تم تدوين جميع مجريات الاجتماع رسمياً، كما قام أعضاء الجمعية العامة، بالأغلبية، بالتوقيع على عريضة لسحب الثقة من رئيس الفريق. وبذلك أصبحت القضية اليوم بين يدي مديرية الشباب والرياضة سكيكدة، بصفتها الجهة المخولة قانوناً للفصل في هذا الملف وفقاً للنصوص والتنظيمات المعمول بها.

ومن هذا المنطلق، فإن الجميع مطالب باحترام المسار القانوني والإداري، والابتعاد عن كل أشكال التأويل أو إصدار الأحكام المسبقة، إلى غاية صدور القرار الرسمي من الجهات المختصة، لأن مصلحة شباب الدمنية تبقى فوق كل اعتبار.

وفي سياق آخر، تم تداول أخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الأوساط الرياضية تتحدث عن وجود صلح بين رئيس الفريق والسيد هيثم تكي. غير أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي معطيات صحيحة، إذ لا يمكن الحديث عن صلح حقيقي في غياب أحد الطرفين المعنيين بالأمر. فالصلح، بطبيعته، يقوم على حضور الطرفين، والحوار المباشر، والقبول المتبادل، وليس على أخبار أو لقاءات أحادية لا يشارك فيها جميع المعنيين.

لذلك، فإن ربط اسم السيد هيثم تكي بأي اتفاق أو مصالحة لم يكن طرفاً فيها يبقى مجرد ادعاءات لا أساس لها من الصحة، ومن الواجب تحري الدقة قبل نشر مثل هذه الأخبار، حفاظاً على مصداقية الرأي العام واحتراماً للأشخاص.

شباب الدمنية... من فرحة الإنجاز إلى غموض المستقبلبعد موسم استثنائي كتب فيه فريق شباب الدمنية واحدة من أجمل الصفحات في تا...
13/07/2026

شباب الدمنية... من فرحة الإنجاز إلى غموض المستقبل
بعد موسم استثنائي كتب فيه فريق شباب الدمنية واحدة من أجمل الصفحات في تاريخه، بتتويجه بطلاً للقسم الشرفي لولاية سكيكدة وتحقيقه صعوداً مستحقاً إلى القسم الجهوي الثاني لرابطة قسنطينة، كان الجميع ينتظر أن تكون هذه الخطوة بداية مشروع رياضي طموح يليق بتضحيات كل من ساهم في هذا الإنجاز.
لكن، وللأسف، يعيش الفريق اليوم وضعية تدعو إلى القلق. فقبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة، لا تزال الرؤية غائبة، ولا توجد مؤشرات واضحة تبعث على التفاؤل. فلا تعاقدات رسمية، ولا مدرب يقود المشروع، ولا برنامج عمل واضح، في وقت تعمل فيه أغلب الأندية المنافسة على التحضير للموسم الجديد.
الأكثر إيلاماً هو شعور الكثير من محبي الفريق بأن هناك تهميشاً لعدد من الذين كان لهم دور مهم في رحلة الصعود، سواء من الإداريين السابقين أو من الأشخاص الذين وقفوا إلى جانب النادي مادياً ومعنوياً في أصعب الظروف. ومن بين الأسماء التي يرددها أنصار الفريق بكل تقدير، الإخوة تكي، وعلى رأسهم هيثم تكي، الذي يعتبره كثيرون من أبرز الداعمين للنادي وصاحب مساهمات كبيرة منذ سنوات، إضافة إلى عمار بوالفول، الذي بقي قريباً من الفريق منذ نشأته وسانده في مختلف المراحل.
إن نجاح أي فريق لا يُبنى على قرارات فردية، بل على روح العمل الجماعي واحترام كل من خدم النادي بإخلاص. والاعتراف بالجهود لا ينتقص من أحد، بل يعزز الثقة ويقوي البيت الداخلي.
شباب الدمنية ليس ملكاً لأشخاص، بل هو ملك لكل أبناء الدمنية ومحبيه، والمرحلة الحالية تتطلب الحكمة، والشفافية، وفتح باب الحوار، وتوحيد الصفوف من أجل المحافظة على ثمرة الصعود التي تحققت بجهود الجميع.
ما يزال الوقت متاحاً لتدارك الوضع، لكن عامل الوقت لا ينتظر أحداً. فجماهير شباب الدمنية لا تطالب إلا برؤية مشروع واضح، وإدارة تعمل بروح المسؤولية، وتحضيرات تليق بفريق صعد عن جدارة إلى القسم الجهوي.
حفظ الله شباب الدمنية، وجعل مصلحة النادي فوق كل اعتبار، لأن الأندية تبقى، أما الأشخاص فيرحلون، ويبقى التاريخ شاهداً على من خدم النادي بإخلاص.

بيان إلى الأسرة الرياضية ومحبي شباب الدمنية📢في ظل ما يتم تداوله من إشاعات وأقاويل لا أساس لها من الصحة في الشارع الرياضي...
06/06/2026

بيان إلى الأسرة الرياضية ومحبي شباب الدمنية📢
في ظل ما يتم تداوله من إشاعات وأقاويل لا أساس لها من الصحة في الشارع الرياضي، تؤكد أسرة شباب الدمنية أن مصلحة النادي تبقى فوق كل اعتبار، وأن الهدف الأسمى للجميع هو خدمة الفريق والدفاع عن ألوانه وتاريخه، بعيدًا عن الحسابات الشخصية والمصالح الضيقة.
إن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع التحلي بروح المسؤولية والالتفاف حول النادي، خاصة بعد الجهود الكبيرة التي بُذلت من أجل تحقيق أهدافه الرياضية. وعليه، فإننا ندعو كافة الأنصار والمحبين إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات والأخبار المغلوطة التي لا تخدم سوى أصحاب الفتن ومروجي البلبلة.
كما نؤكد أن أعضاء الجمعية وكل الغيورين على الفريق يدركون جيدًا خلفيات هذه المحاولات والأطراف التي تسعى إلى زرع الشكوك وإثارة الانقسامات داخل البيت الواحد، لكننا نفضل دائمًا تغليب الحكمة والعمل الميداني بدل الدخول في المتاهات والرد على كل ادعاء.
رسالتنا واضحة: شباب الدمنية أكبر من الأشخاص، وسيبقى ملكًا لجميع محبيه وأبنائه الأوفياء. ومن أراد الخير للفريق فأبوابه مفتوحة للمساهمة والدعم، أما من يسعى إلى إثارة الفتنة أو التشويش على استقرار النادي، فالأفضل له أن يبتعد عن محيط الفريق مهما كانت صيفتو لاعب سابق او مسير وخاصتا اصحاب زوج وجوه ويترك أبناءه يعملون في أجواء يسودها الاحترام والتعاون.
متحدون من أجل شباب الدمنية، ومصلحة النادي ستظل دائمًا فوق الجميع.

#معًا_من_أجل_مصلحة_النادي

📌 رابطة قسنطينة الجهوية بطولة الفئات الشبانية موسم 2026_2027المجموعة التي تتواجد فيها الفئات الشبانية لنادي شباب الدمنية...
03/06/2026

📌 رابطة قسنطينة الجهوية

بطولة الفئات الشبانية موسم 2026_2027

المجموعة التي تتواجد فيها الفئات الشبانية لنادي شباب الدمنية

🔵⚪

📌القسم الجهوي الثاني قسنطينة 🅰️المجموعةموسم 2026_2027    🔵⚪
02/06/2026

📌القسم الجهوي الثاني قسنطينة
🅰️المجموعة
موسم 2026_2027


🔵⚪

28/05/2026

بقلوب مؤمنة و بقضاء الله وقدره، تتقدم إدارة ولاعبو وأنصار شباب الدمنية بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى لاعب الفريق ، إثر وفاة
جدته رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها الفردوس الأعلى، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون. 🤍


#تعزية

🐑💙 عيد أضحى مبارك 💙🐑بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، تتقدم إدارة فريق شباب الدمنية بأسمى عبارات التهاني وأطيب الأماني إل...
27/05/2026

🐑💙 عيد أضحى مبارك 💙🐑
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، تتقدم إدارة فريق شباب الدمنية بأسمى عبارات التهاني وأطيب الأماني إلى كافة الأسرة الرياضية، وأنصار ومحبي الفريق، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، راجين من الله العلي القدير أن يعيده علينا وعليكم بالخير واليُمن والبركات، وأن يتقبل من الجميع صالح الأعمال والطاعات.
نسأل الله أن يجعل هذا العيد مناسبة للفرح، والتسامح، ولمّ الشمل، وأن يديم المحبة والأخوة بين الجميع، وأن يحفظ وطننا وسائر بلاد المسلمين بالأمن والاستقرار.
🌙✨ عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير ✨🌙
إدارة شباب الدمنية 💙🤍


🔵⚪

✨ يوم عرفة… يوم من أعظم أيام الله، يوم الرحمة والمغفرة والعتق من النار.قال رسول الله ﷺ:"ما من يوم أكثر من أن يعتق الله ف...
25/05/2026

✨ يوم عرفة… يوم من أعظم أيام الله، يوم الرحمة والمغفرة والعتق من النار.
قال رسول الله ﷺ:
"ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة".
هو يوم تُرفع فيه الدعوات، وتُغفر فيه الذنوب، وتُفتح أبواب الرحمة، فلا تضيّعوا هذه الساعات المباركة.
🤲 اجعلوا يوم عرفة يوم توبة، استغفار، دعاء، وذكر لله.


🔵⚪

📌 الجهوي الثاني قسنطينة (الفوج أ والفوج ب) وتحديات شباب الدمنيةمع إسدال الستار عن الموسم الماضي وانطلاق التحضيرات للموسم...
23/05/2026

📌 الجهوي الثاني قسنطينة (الفوج أ والفوج ب) وتحديات شباب الدمنية
مع إسدال الستار عن الموسم الماضي وانطلاق التحضيرات للموسم الجديد، تتجه الأنظار إلى بطولة الجهوي الثاني لرابطة قسنطينة، التي تعرف هذا الموسم منافسة قوية ومثيرة في فوجيها (أ) و(ب)، وسط طموحات كبيرة للأندية الصاعدة ورغبة الفرق العريقة في استعادة أمجادها وتحقيق الصعود.
يضم هذا الموسم مجموعة من الفرق ذات التاريخ الكروي المحلي، وأندية تملك قاعدة جماهيرية كبيرة، ما يجعل التنافس مفتوحاً على جميع الاحتمالات، سواء على مستوى سباق الصعود أو معركة ضمان البقاء.

أبرز التحديات التي تنتظر شباب الدمنية:
1. التأقلم مع المستوى الجديد
سيكون على الفريق التأقلم سريعاً مع نسق مباريات الجهوي الثاني، حيث تختلف التجربة من ناحية القوة البدنية، التكتيك، والخبرة مقارنة بالمستوى السابق.
2. تدعيم التشكيلة
نجاح أي فريق صاعد مرتبط غالباً بذكاء الانتدابات والحفاظ على الاستقرار، لذلك سيكون من المهم تدعيم بعض المناصب بلاعبين قادرين على تقديم الإضافة دون التأثير على روح المجموعة التي صنعت الصعود.
3. عامل الخبرة
العديد من الأندية المشاركة تملك تجربة طويلة في المنافسة الجهوية، وهو ما يتطلب من شباب الدمنية التعامل بذكاء مع تفاصيل المباريات، خصوصاً خارج الديار.
4. الجانب المالي والتنظيمي
الموسم سيكون مرهقاً من ناحية التنقلات والتسيير، ما يجعل دعم السلطات المحلية، المحبين، وأبناء المنطقة عاملاً أساسياً لمرافقة الفريق.
5. الضغط الجماهيري والطموحات المرتفعة
بعد فرحة الصعود، سترتفع سقف التطلعات، لكن النجاح الحقيقي يبدأ بالواقعية والصبر ومنح الوقت للمجموعة حتى تكتسب التجربة اللازمة.
ورغم كل هذه التحديات، يبقى شباب الدمنية قادراً على صنع المفاجأة إذا حافظ على الروح القتالية، الانضباط، والعمل الجاد الذي أوصله إلى هذا المستوى. فالبداية قد تكون صعبة، لكن بالإرادة والالتفاف الجماعي يمكن للفريق أن يثبت أقدامه ويصبح رقماً صعباً في بطولة الجهوي الثاني.
رسالة الأنصار اليوم واضحة:
الصعود لم يكن نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة تتطلب الالتفاف خلف الفريق، دعمه في السراء والضراء، والوقوف معه في موسم يبدو مليئاً بالتحديات والطموحات.
شباب الدمنية… حلم تحقق، وطموح يتواصل.

🔵⚪

Adresse

Tamalous

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque الشباب الرياضي للهواة الدمنية publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager