16/01/2026
هده رسالة لك يا ...
Hafid Derradji - حفيظ دراجي
حين يصبح التبرير عادة، يضيع المعنى،
وحين نغطي الحقيقة، نطفئ النور بأيدينا.
كرة القدم في جوهرها لعبة،
جلد منفوخ حمّلتموه ما لا يحتمل،
فحوّلتم الفرح إلى خصومة،
والاختلاف إلى فتنة.
عن أي “مردود طيب” تتحدث؟
هل تقصد منتخبًا بلا روح،
بلا هوية،
بلا فكرة؟
لقد أفسدتم كل ما كان جميلًا،
وحطّمتم المنتخب بتصفية الحسابات،
ثم طلبتم منّا أن نصفّق!
قل الحق، لا لأن الناس تنتظره،
بل لأن الصمت عنه ظلم،
والظلم لا يليق بمن صوته مسموع.
فالحقيقة لا تُغضب إلا من اعتاد الظل،
أمّا من اختار النور،
فلا يخافها… ولو كانت مُرّة.
لذلك، على الأقل، كن صادقًا،
ولا تكن من الذين ظلموا وهم يعلمون.