08/06/2026
يوجد سؤال مهم لم يُطرح بما يكفي: المدرسة إلى أين ⁉️
- منذ سنوات قليلة فقط، كانت مختلف الأصناف الشبانية لجمعية وهران تنافس على المراتب الأولى وتتوج بالألقاب والكؤوس المحلية، كما كانت تفرز في كل موسم لاعبين قادرين على حمل مشعل الفريق الأول.
باختصار، كانت المدرسة الجمعاوية مصدر فخر للنادي وقاعدة حقيقية لصناعة المواهب.
- أما اليوم، فالوضع يدعو إلى التساؤل؛ فلا منافسة على الأدوار الأولى، ولا حضور في منصات التتويج، ولا بروز للمواهب كما اعتدنا في السابق.
- لسنا هنا لتزكية إدارة سابقة أو مهاجمة إدارة حالية، لكن الأرقام والنتائج تبقى خير دليلً، ففي سنوات ماضية كانت الأصناف الشبانية تحقق التتويجات وتنافس على البطولات، وهو ما نفتقده اليوم بشكل واضح.
نتمنى من الإدارة الحالية أن تولي هذا الملف أهمية أكبر، لأن المدرسة كانت دائمًا أحد أهم نقاط قوة الجمعية، ونجاحها هو نجاح للفريق بأكمله
فماذا حدث للمدرسة التي كانت بالأمس القريب نموذجًا يُحتذى❗️