03/11/2025
من بياض الورق الى ضوء سيلا 2025
• حين يختار القلمُ صاحبه، لا يكون الأمرُ صدفةً، بل قدرًا يولد بين الحبر والنبض.
ومنذ أن كانت أناملُه الغضة تتلمس الورق كما يتلمس العاشقُ وجه الحبيبة، ولد في شيء من جنون الكلمة، وشيء من صبر الصخر على صقل المعنى.
فتى لم تغره المظاهر، بل أغراه البياض الذي ينتظر نزفا من فكرٍ صادق. ومن اصابع لاترتجف اتخذ القلم رفيقا منذ نعومة أظافره، ونسج مع الورقة البيضاء حوارا لا ينتهي
• يكتب تارة عن #العشب حين يتكلم بلغة الندى، وتارة عن #الجبال حين تحكي مجد منطقتها، وتارة عن #الملاعب حين تصفق الجماهير في قصصه كأنها تبارك ميلاد الحرف.
واليوم، يقف الأديب على أعتاب الصالون الدولي للكتاب "سيلا 2025"، لا كزائرٍ بين الجموع
بل كصوتٍ خرج من ظلال الحلم إلى ضوء الرفوف. يحمل بين يديه عملًا متواضعًا في ظاهره، عظيمًا في روحه، كتابًا يُقال إنه المفاجأة التي ستخطف الأنظار، لا بوهج الإعلانات، بل بصدق التجربة، ونقاء الحرف، ودفء الانتماء.
💠إنه ابن الطبيعة والملعب والذاكرة، من كتب عن تراب منطقته كأنه يكتب عن أمه، وعن رياضييها كأنهم أبطال ملحمة. واليوم، يقف شامخًا، مبتسمًا لذلك الطفل الذي كان يحلم بورقة تقرأ، وباسمٍ يُذكر بين الكتّاب.
فيا #سيلا، استعدّ لاستقبال صوتٍ جديدٍ لا يكتب بحبرٍ أسود، بل بدمٍ من شغفٍ ووطن.
... صفحة تكتب نفسها، وسطر ثائر في كتاب الجزائر الأدبي.
#بالتوفيق
✍️ سعيد. م