15/08/2026
بيان رسمي من إدارة سريع شباب مليانة إلى الرأي العام
و جماهير ومحبي سريع شباب مليانة، أبناء مدينة مليانة، والسلطات المحلية، وكل المتابعين للشأن الرياضي بالمدينة
منذ اليوم الأول لتولي الإدارة الحالية مسؤولية تسيير سريع شباب مليانة، قطعنا وعدًا واضحًا أمام جمهورنا: العمل بشفافية، ووضع الأنصار والرأي العام في صورة حقيقة ما يحدث داخل النادي، بعيدًا عن الغموض والإشاعات.
اليوم، ومن باب احترام هذا الوعد، من حق جمهور سريع شباب مليانة أن يعرف من أين بدأنا، وماذا وجدنا، وماذا قمنا به، وما هي الصعوبات التي ما تزال تواجه النادي، نضع هذه المعطيات أمام الجميع.
ماذا وجدت الإدارة الجديدة؟
عند استلام المسؤولية، لم تجد الإدارة فريقًا مجهزًا بالإمكانيات الأساسية. لم تكن هناك قمصان رسمية، ولا كرات، ولا شباك، ولا عتاد رياضي أساسي.
(بل إن الفريق اضطر في أول مباراة له إلى الاستعانة ببدلات رياضية من فريق آخر.)
على المستوى الفني، لم تكن الوضعية أفضل؛ فقد وجد الفريق مدربًا واحدًا لفئة الأكابر فقط، دون وجود مدربين للفئات الشابة، وهو ما وضع الإدارة أمام مسؤولية إضافية تتمثل في إعادة تنظيم الجانب الفني والتأطير الرياضي للنادي.
زد إلى ذلك،كانت هناك التزامات مالية ثقيلة على النادي، من بينها ديون لدى الرابطة قُدّرت ب : 230 مليون سنتيم.
أي أن الإدارة الجديدة لم تستلم فريقًا جاهزًا لمواصلة العمل، وإنما استلمت مسؤولية إعادة بناء العديد من الأساسيات من جديد.
ماذا فعلت الإدارة؟
الإدارة الحالية مكوّنة من شباب من أبناء بلدية مليانة، أصحاب كفاءات، يحبون النادي ويؤمنون أن خدمة سريع شباب مليانة تحتاج إلى العمل والتضحية وتحمل المسؤولية.
منذ اليوم الأول، لم ينتظر أعضاء الإدارة أن تتوفر كل الإمكانيات، بل ساهموا من أموالهم الخاصة إلى جانب وقتهم وجهدهم، حتى يستمر الفريق ويخرج من الوضعية التي وجد فيها.
تم العمل على التكفل بديون وإلتزامات الرابطة المقدرة ب : 230 مليون سنتيم، كما تم العمل على تسوية مستحقات اللاعبين، وتوفير ما يحتاجه الفريق من كرات وشباك وعتاد وتجهيزات، و قمصان رسمية بصورة محترمة تليق باسم سريع شباب مليانة.
كما تم العمل على تحسين الجانب التنظيمي والفني، وتوفير التأطير اللازم للفئات التي كانت تفتقد إلى المدربين، لم يكن الهدف مجرد أن يكمل الفريق الموسم.
كان الهدف إعادة الهيبة، والهوية، والقيمة لسريع شباب مليانة.
أن يشعر اللاعب أنه ينتمي إلى نادٍ محترم، وأن يشعر المناصر أن فريقه يستحق الفخر، وأن تعود صورة سريع شباب مليانة إلى المكانة التي يستحقها.
بخصوص مقهى وسيركل النادي ،من الملفات التي تعاملت معها الإدارة الحالية أيضًا، ملف مقهى وسيركل سريع شباب مليانة، باعتبارهما من الأمور المرتبطة بمحيط النادي وهويته.
قد اختارت الإدارة التعامل مع هذا الملف بمنطق المسؤولية، والعمل على استرجاع المقهى لمصلحة النادي والحفاظ على ما يرتبط به، وتفادي الدخول في نزاعات وإجراءات قضائية طويلة قد تستنزف وقت وجهد الإدارة، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى كل الإمكانيات.
لم يكن هدف الإدارة فتح صراعات مع الأشخاص، ولا تصفية حسابات مع أي جهة.
الهدف كان ولا يزال مصلحة سريع شباب مليانة.
نحن نحترم كل من خدم النادي في السابق، ونقدر كل رجل وقف إلى جانبه في أي مرحلة من تاريخه، لكن مصلحة النادي يجب أن تبقى فوق كل اعتبار.
أين كان الدعم؟
منذ البداية، كان هناك حديث من بعض الأشخاص عن حبهم للنادي واستعدادهم للوقوف إلى جانبه.
لكن عندما جاءت مرحلة العمل الحقيقي، وعندما احتاج الفريق إلى المساعدة، لم نجد على أرض الواقع الدعم الذي كنا نأمله من مختلف الأطراف.
لا نقول هذا الكلام من أجل مهاجمة أحد، وإنما من باب الشفافية التي وعدنا بها جمهورنا.
الوضعية المالية للنادي
من باب الشفافية كذلك، نوضح أن الرصيد المسجل في حساب النادي يقدّر ب : 60 مليون سنتيم.
لكن هذا الرصيد ليس متاحًا حاليًا للإدارة للتصرف فيه، لأن الحساب البنكي مغلق بسبب وضعية والتزامات مرتبطة بالفترة السابقة.
وبالتالي، فإن وجود مبلغ في الحساب لا يعني أنه سيولة متاحة يمكن استعمالها في مصاريف الفريق.
وهذا يفسر كذلك لماذا اضطر أعضاء الإدارة الحالية في العديد من المناسبات إلى الاعتماد على إمكانياتهم الخاصة لتغطية احتياجات النادي.
سريع شباب مليانة والمئوية
اليوم، نحن أمام سنة استثنائية في تاريخ النادي.
سريع شباب مليانة مقبل على الاحتفال بمئويته: 100 سنة من الوجود.
مئة سنة من التاريخ، واللاعبين، والرجال، والذكريات، والانتصارات، والارتباط العميق بين النادي ومدينة مليانة.
وفي سنة كهذه، كان من الطبيعي أن نطمح إلى دعم ومرافقة أكبر من مختلف الأطراف، وعلى رأسها السلطات المحلية !! .
لكن إلى غاية اليوم، لم يكن الدعم في مستوى تطلعات النادي، كما أن الإعانة السنوية المعتادة بنسبة 3% لم تُصرف هذا العام.
مع ذلك، لم تتوقف الإدارة عن العمل، لأننا نؤمن أن تاريخ النادي لا يسمح لنا بالاستسلام.
بخصوص مستقبل كرة القدم في مليانة
الإدارة الحالية ليست ضد أي مشروع يخدم الرياضة في المدينة، بل بالعكس، نحن نرحب بكل مبادرة حقيقية تهدف إلى تطوير كرة القدم وخدمة أبناء مليانة.
لكن أي حديث عن توحيد أو دمج الأندية يجب أن يكون قائمًا على الشفافية، ودراسة الوضعيات القانونية والمالية والرياضية، واحترام تاريخ وهوية كل نادٍ.
سريع شباب مليانة ليس مشروعًا جديدًا،إنه نادٍ يستعد للاحتفال بمئة سنة من التاريخ، وله هويته وجمهوره ومكانته في المدينة.
لذلك فإن أي قرار يتعلق بمستقبله يجب أن يكون واضحًا ومدروسًا ويحفظ مصلحة النادي وتاريخه، بعيدًا عن أي ضغط أو مصلحة شخصية.
إلى من ينتقد الإدارة :
نحن لا نقول إن الإدارة الحالية لا تخطئ ، ولا ندعي أن كل شيء أصبح مثاليًا.
النقد حق، والمحاسبة حق، والاختلاف في الرأي حق.
لكن هناك فرق بين النقد البناء الذي يساعد على تصحيح الأخطاء، وبين التشويش والتقليل من كل عمل يتم إنجازه من حق كل شخص أن يسأل ، ومن حق الجمهور أن يحاسب.
لكن من حق الإدارة أيضًا أن يوضّح للرأي العام ماذا وجدت، وماذا دفعت، وماذا قامت به، وما هي الصعوبات التي تواجهها.
نحن مستعدون لسماع كل انتقاد محترم، وكل اقتراح جاد، وكل شخص يملك كفاءة ويريد أن يساهم في خدمة النادي.
كلمة أخيرة
هذه الإدارة ليست إدارة جاءت بحثًا عن مجد شخصي.
هي إدارة مكوّنة من شباب من أبناء مليانة، اختاروا تحمل مسؤولية نادي عمره قرن كامل، ووضعوا وقتهم وجهدهم وإمكانياتهم في خدمته.
قد نخطئ، وقد نختلف، وقد نحتاج إلى من ينصحنا.
لكن الشيء الذي لا يمكن أن ينكره أحد هو أننا اخترنا العمل بدل الانتظار، والتضحية بدل الأعذار.
نحن لا نريد أن ننتصر كإدارة، نريد أن ينتصر سريع شباب مليانة.
ومن يريد أن يساعد النادي، فالباب مفتوح.
من يملك فكرة، فليطرحها.
من يملك كفاءة، فليساهم بها.
ومن يملك القدرة على الدعم، فليمد يده.
لأن سريع شباب مليانة أكبر من الأشخاص، وأكبر من الإدارات، وأكبر من الخلافات.
هذا النادي عمره 100 سنة، ومسؤوليتنا جميعًا أن نحافظ على تاريخه ونترك للأجيال القادمة ناديًا يفتخرون به.
إدارة سريع شباب مليانة
1926 — 2026
100 سنة من التاريخ… ومسؤولية المستقبل على عاتق الجميع. ❤️🤍
#𝑺𝑪𝑴 | #𝑾𝒆𝑨𝒓𝒆𝑺𝑪𝑴 |
⚪🔴