23/07/2026
بسم الله الرحمان الرحيم
عدنا والعود أحمد ،في الوقت الذي اختار فيه الجميع الصمت، وآثروا الابتعاد عن معركة الدفاع عن النادي، كانت التراس بلوً فيكينڤو في الميدان، تواجه حرارة الصيف كما تواجه برودة اللامبالاة. لم تمنعهم الشمس الحارقة، ولم يرهبهم طول الطريق، لأن القضية أكبر من تعب يوم، وأعظم من راحة مؤقتة.
خرجوا ليطالبوا بحق نادٍ نحمله في القلوب قبل الرايات، وآمنوا أن السكوت خيانة، وأن الدفاع عنه واجب لا يرتبط بفصل من السنة ولا بظرف من الظروف. بينما كان البعض يراقب من بعيد، كانوا يكتبون فصول الوفاء بعرقهم وصبرهم وإصرارهم
ليسوا طلاب شهرة ولا باحثين عن تصفيق، بل أبناء هذا الكيان، يقفون معه حين يختفي الجميع، ويرفعوا صوته حين يحاول الآخرون دفنه في الصمت.
قد يحرق الصيف الأجساد، لكنه لن يحرق العزيمة. وقد يختار الكثيرون الصمت، أما العائلة اختاروا ان يبقوا صوت النادي حتى يعود إليه حقه، وحتى يرى الجميع أن الوفاء لا يعرف موسماً، وأن الرجال تُعرف في أيام الشدة، لا في أوقات الاحتفال …
شكرًا لكل من ضحّى بوقته وراحته، ولكل من حمل همّ النادي على كتفيه وآمن بأن الدفاع عن الحق واجب لا يُؤجَّل. لقد أثبتم أن الانتماء ليس شعارًا يُرفع، بل موقف يُؤخذ عندما يختفي الجميع
لحد الساعة النادي رهينة الصمت والسكوت لكن أقولها وأعيدها مصلحة النادي فوق الجميع ومدينة الأربعاء كلها معكم …