19/03/2026
ها نحن نودع شهر رمضان المبارك ، وقد إنقضت أيامه بأسرع ما يكون ، وتصرمت لياليه الشريفة المباركة بلمح البصر ، وكم كنا نفرح فيه بالطاعة ، ونسعد به بالعبادة , ونهنأ بالجو الإيماني ، ونستلذ بالخشوع والطمأنينة في صلواته وتلاواته.
ها هو ” رمضان ” تركنا وغادرنا ومعه أعمالنا التي أودعناه إياها ، من خير أو شر ، ذهب رمضان عنا وتركنا شاهداً لنا أو علينا ، فيا ليت شعري ، من منا المقبول فنبارك له ونهنيه ، ومن منا المردود الخاسر فنعزيه ؟؟
فنسأل الله الكريم الغفور الرحيم أن يتقبل منا أحسن العمل ، ويتجاوز عن سيئاتنا بعفوه .
وها نحن نستقبل يوم بعيد الفطر ، يوم الفرح والسرور ، كما قال النبي ﷺ : ” للصائم فرحتان : فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه ” رواه مسلم . { وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها } هود : 108 .
ليس السعيدُ الذي دنياه تُسعدُه إن السعيدَ الذي ينجو من النار
وإذا كان العمل في رمضان قد انتهى ، فإن عمل المؤمن لا ينتهي ، ورب رمضان أبوابه مفتوحة ، ليلا ونهارا ، لن توصد طول العام .
فيا من أعتقه مولاه من النار ، إياك أن تعود