25/05/2026
🚨 | مولودية العلمة في خطر: "لجنة إنقاذ" هي الحل الوحيد قبل غرق السفينة! 🟢⚪
بما أن قوانين بطولة ما بين الرابطات تغيرت وأصبحت "جهنمية" (صعود فريق واحد، بقاء 4 فرق فقط، وسقوط 10 فرق كاملة إلى قسم النسيان)، فإن بطولة الموسم القادم لن ترحم أحداً. الصعود سيكون صعباً، والبقاء سيكون أصعب بكثير، خاصة وأننا سنواجه فرقاً تمتلك دعماً مالياً كبيراً وشركات خاصة تمولها، دون أن ننسى الفرق الصاعدة بطموحات كبيرة مثل أهلي البرج، برج منايل، ونادي إفريقيا السطايفي وغيرها... كلها فرق تملك هدفاً واحداً وهو البقاء والبروز.
⚠️ الحساب مجمد والتسيير بـ "الـصرف" لا يصنع فريقاً!
من غير المعقول أن تسير "البابية" بمداخيل الملعب و"شوية صرف". الحساب البنكي المجمد هو الشلل التام، والحل الوحيد والأنسب الآن هو إخطار مديرية الشباب والرياضة (DJS) بتقرير مفصل يوضح الوضعية الكارثية للفريق، وفي حال تشكيل "لجنة إنقاذ" (ديركتوار)، سيفتح الحساب آلياً وبقوة القانون لتتدفق الإعانات بصفة استثنائية لإنقاذ النادي.
📥 المطلب العاجل والمشروع:
نطالب الإدارة الحالية (سفيان بوطبة) بالإسراع فوراً في عقد جمعية عامة، تقديم التقريرين المالي والأدبي، والمغادرة فوراً لترك المجال لأبناء المدينة القادرين على التغيير.
النادي يملك رجالاً مستعدين للتضحية وجلب أموالهم الخاصة لإنقاذ الألوان، والجميع يعرف كفاءتهم:
👤 سمير إسكندر: من خيرة المسيرين، صاحب أول كأس جمهورية للشبان والذي انسحب في صمت.
👤 ياسين النوري: الذي قاد السفينة لموسمين في عز تجميد الحساب وتجمدت أمواله الخاصة لغاية الآن.
👤 مراد ماضوي: الذي لم يبخل يوماً بالألبسة، الكرات، العلاوات، والمبيت.
👤 نسيم حبيش: رجل الخفاء الذي كان سبباً في بقاء الفريق لأطول فترة في القسم الثاني.
👤 المناصر الوفي "لطفي": الذي تكفل بكل لوازم الفريق من ملابس، أدوية، مياه، وتغليف الحافلة.. نعطي لكل ذي حق حقه.
الخلاصة واضحة.. العلمة ولادة ومزال الخير في رجال هذه المدينة!
🗳️ شاركونا بالتصويت في التعليقات:
1️⃣ نعم لتشكيل لجنة إنقاذ فوراً وضخ دماء جديدة 🎯
2️⃣ لا لاستمرار الوضع الحالي ❌
#