30/12/2024
لِماذا لم ننشُر تهنئة باليوم الذي يسمونه عيد ميلاد المسيح ؟
أولاً لأن الدِّين الإسلامي نصّ على وجُود عيدين فقط نعترف بهمُا وهما " عيد الأضحى المُبارك، عيد الفطر السعيد" وأيَّاً كان دون ذلك، فهوَ عيد إما بدعَة أو ذكرى إحتفال.. فالأعياد الرسمية لدينا إثنان فقط لا ثالث لهُما.
ثانياً القصد من الإحتفال وأن النصَارى يرون هذا اليوم مقدّس بالنسبة لهم، لأنه ولد فيه النبي عيسى عليه السلام ، والذي يعتقدون هم حسب ديانتهم.. أنه إبن الله وحاشا لله أن يكون له ولد.. "قل هو الله أحد ، الله الصَّمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كُفواً أحد ".
ثالثاً ، قال تعالى في كتابه الكريم.. " لن ترضَى عنكَ اليهود ولا النَّصارى حتى تتَّبع ملَّتهُم".. والآية تتكفّل بشرح النقطة الثالثة.
أبارك لجاري وصدِيقي المسيحي بحفل زواجه وأعزيه بفقدان عزيز ، فهذِه الأُصول والعادات والتقاليد لكنني لا أُهنئه بيومٍ يعتقد فيه أن الله عز وجل أنجب ولدا، انا على دين مُحَمَّدٍ وَ أقول ما يقول.
فأنا أستغرب من كمية الإهتمام الكبير من المسلمين بهذا اليوم الذي يُخالف عقيدتنا الإسلامية، وما الدين عند الله إلا الإسلام.
أحترم أي أنسان مهمَا كانت عقيدته.. أحترمهُ كشَخص، لكن لا يُجبرني أيَّاً كان على إتخاذ خطوة قد أكسب من خلالها محبة فئة كبيرة.. لكن أخسر بها الكثير أمام العليّ القدير.. وكل الشكر لتفهمكم، وعذراً على الإطالة.