25/01/2026
إلى كل أنصار المولودية ❤️💚🔥.....
خلّونا نهدرو بصراحة وبدون عاطفة زائدة.مولودية الجزائر فريق
تاريخي،فريق ثوري،فريق له رمزية خاصة في الرياضة الجزائرية
وفي وجدان الشعب الجزائري.
ماضيه أفضل من حاضره؟ نعم.
اسمه محفور في الذاكرة؟ نعم.
لكن هل المولودية اليوم فريق قوي جدًا كما يتصور البعض للأسف… لا. المولودية ليست الأهلي المصري،وليست الزمالك، وليست الترجي التونسي من حيث الاستمرارية، القوة، الهيمنة القارية، والبنية الاحترافية. خلّونا نشوفو بالأرقام لا بالعاطفة:
مولودية الجزائر:
لقب واحد في رابطة أبطال إفريقيا (1976)
نهائي واحد فقط في تاريخ المسابقة
مشاركات متقطعة، دون حضور ثابت في الأدوار المتقدمة
أغلب المشاركات تنتهي مبكرًا
الأهلي المصري:
أكثر من 11 لقب دوري أبطال إفريقيا
نهائيات شبه سنوية
حضور قارّي مستمر منذ عقود
الزمالك:
5 ألقاب دوري أبطال إفريقيا
تاريخ ممتد وقاعدة لاعبين ومدربين كبار
الترجي التونسي:
4 ألقاب دوري أبطال إفريقيا
أكثر من 10 نهائيات ومشاركات متتالية
استقرار إداري وفني واضح
حتى من ناحية اللاعبين والمدربين: الأهلي، الزمالك، والترجي مرّ عليهم نجوم إفريقيا ومدربون عالميون أو قارّيون من الصف الأول.
المولودية أنجبت لاعبين كبار تاريخيًا، نعم،
لكن لم تستطع الحفاظ على مشروع كروي طويل المدى. المولودية عندها محطات مجد، لكن لازم نفهمو حاجة مهمة:
👉 كل محطة تاريخية عندها صلاحية.
تنتهي المرحلة، ويبقى الاسم والرقم فقط إذا لم يتجدد المشروع.
حب المولودية لا يعني نكذبوا على أنفسنا.العشق الحقيقي هو الاعتراف بالواقع، لأنو بدون تشخيص صادق…ما كاش بناء حقيقي.
نحبو المولودية قوية، لكن باش تولّي قوية لازم نخرجو من وهم
“نحن كبار فقط لأننا تاريخيون”.
مولودية الجزائر ليست ضعيفة، لكنها أيضًا ليست مرعبة كما نحب أن نُقنع أنفسنا.
هي فريق باسم كبير…و يلزمها لاعبين كبار ..يلزمها مدرب كبير ..و يلزمها طاقم فني و إداري كبير كبيييير كذلك وليس بإسم كبير فقط لأن الاسم وحده لا يلعب ولا يفوز. الفرق الكبيرة لا تُقاس بما كانت عليه،بل بما تحافظ عليه سنة بعد سنة.
القوة ليست في ذكرى كأس رُفعت منذ عقود،بل في مشروع يُبنى، وفي فريق يُخيف خصومه اليوم، لا في قصص نرويها لأبنائنا عن الأمس.
المولودية تحتاج إلى عمل،لا إلى تهليل.تحتاج إلى صراحة،لا إلى شعارات.تحتاج إلى أن نحبها بعقل و بمنطق ، قبل أن نحبها بقلب.
لأن أكبر خطر على أي نادٍ تاريخي ليس الهزيمة… بل العيش على الماضي وكأنه حاضر.
التاريخ يُحترم،
لكن الحاضر يُصنع.
Mouloudia Club d'Alger Mohamed Bouroubi - محمد بوروبي