18/05/2026
بقلم المدرب و الخبير أحمد دالا بيوميكانيك واناتومي ومسارات الحركة
🚨 هل كانت فعلًا بطولة وطنية… أم مجرد تجمع عابر فوق منصة؟!
ما حدث في كأس الجزائر لكمال الأجسام الطبعة الخامسة كان صادمًا للكثير من المتابعين الحقيقيين لرياضة كمال الأجسام.
❌ عدد مشاركين ضعيف جدًا
❌ مستوى فني هزيل
❌ غياب الكثافة العضلية
❌ غياب التفاصيل والتنشف الحقيقي
❌ بوزينغ ضعيف
❌ وتحضيرات لا تليق حتى ببعض البطولات المحلية الصغيرة
البعض يدخل المنصة وكأنه داخل لحصة تصوير وليس منافسة كمال أجسام!
عضلات ناقصة، توازن غائب، أرجل خارج التغطية، ظهر بدون سماكة، وتحكم عضلي شبه منعدم… ثم في النهاية يحتفل وكأنه فاز بـ Mr. Olympia!
🚨 المشكلة ليست في من فاز أو خسر…
المشكلة أن سقف المستوى أصبح منخفضًا جدًا لدرجة أن مجرد الوقوف فوق المنصة أصبح عند البعض “إنجازًا تاريخيًا”!
في السابق، مجرد التأهل لبطولة وطنية كان يحتاج سنوات من العمل الحقيقي، أما اليوم فالبعض يدخل البطولة:
❌ بدون جاهزية
❌ بدون قاعدة عضلية قوية
❌ بدون تنشيف حقيقي
❌ فقط من أجل الصور والمنشورات والظهور
ثم نتساءل لماذا لا نصنع أبطالًا حقيقيين قادرين على المنافسة الخارجية؟!
🔥 البطولة القوية تُرعب المنافس قبل أن يصعد للمنصة…
أما عندما يصبح عدد المشاركين قليلاً جدًا والمستوى ضعيفًا إلى هذه الدرجة، فحتى الميداليات تفقد قيمتها الفنية.
كمال الأجسام ليس “تيشيرت ضيق + صبغة + موسيقى دخول”…
كمال الأجسام علم، سنوات تعب، تفاصيل عضلية، تناسق، كثافة، وتحضير احترافي حقيقي.
⚠ الحقيقة القاسية: الفوز وسط منافسة ضعيفة لا يصنع بطلًا قويًا…
بل أحيانًا يعطي أوهامًا أكبر من المستوى الحقيقي بكثير.
رياضتنا تحتاج غربلة حقيقية، وعودة للعلم والانضباط والاحتراف، بدل تضخيم مستويات متواضعة وتصويرها وكأنها إنجازات أسطورية.