27/07/2019
حقق فريق اتليتكو مدريد انتصارا ساحقا تاريخيا على الريال في المباراة الودية التي أقيمت بكأس الأبطال الدولية .
انتهى اللقاء بنتيجة 7-3 لاتليتكو !
صحيح اللقاء ودي ولكن الاداء الذي ظهر به الريال غير مقبول ولا يمكن تبريره !
انتهى الشوط الأول بخماسية لأتليتكو سجلها (دييجو كوستا 3 - جواو فيليكس - انخل كوريا الذي حل بديلا لموراتا بعد اصابته).
شوط كارثي بكل المقاييس للريال على كل المستويات ، فيما كان ايجابيا للغاية لاتليتكو مدريد .
في الشوط الثاني : سجل اتليتكو هدفين ، وسجل الريال 3 اهداف
* حيث نجح كوستا في تسجيل الهدف الرابع له والسادس لفريقه ، قبل ان يقلل ناتشو الفارق .
* ثم سجل سجل فيتولو الهدف السابع لاتليتكو .. .قبل ان يقلل بنزيمه الفارق من ضربة جزاء ، ويعقبه خافير هيرنانديز بهدف ثالث للريال .
شهد الشوط الثاني طرد دييجو كوستا وكارفخال ، وبعدها حاول الملكي السيطرة على الكرة مهاجما بكل الخطوط وهو ما عرضهم لهجمات مرتدة خطيرة للغاية لو استغلها لاعبو اتليتكو لعبروا حاجز العشر أهداف !
دفاع الريال كارثي كارثي كارثي ، حتى في وجود كثافة عددية غير قادرين على الرقابة او التمركز الصحيح !
اتليتكو اخترق من العمق بسهولة ، واخترق من الاطراف بسهولة ، ولم يجد اي مقاومة وهو يوجه اللكمات !
________________________
لعب زيزو بتشكيل مكون من
كورتوا
مارسيلو - راموس - ناتشو - مارسيلو - أودريوزولا
كروس - إيسكو - مودريتش
هازارد - لوكا يوفيتش - فينسيسوس جونيور .
العمق الدفاعي للريال كان مفقودا نظرا لعدم وجود لاعب ارتكاز دفاعي ، وعدم قدرة ايسكو ومودرتش على حماية المساحة الموتاجدة بين خطي الوسط والدفاع والتي لعب عليها اتليتكو بنجاح كبير .
أظهرة الريال (مارسيلو - كارفخال) ، ولاعبو الوسط (كروس - مودرتش) : كانوا سر قوة الريال قبل الموسم الماضي ، ولكن مستواهم هبط بشكل غريب واصبحوا عبئا على الفريق بكل ما تحمله الكلمة من معنى !
وهنا اطرح سؤال : كيف تخلص الريال من ليورنتي وسيبايوس دون تعويضهما ؟
________________________
بدأ سيميوني اللقاء بتشكيل مكون من :
اوبلاك
رينان لودي - هيرموسو - سافيتش - تريبير
ليمار - ساؤول - كوكي - جواو فيلكس
موراتا (انخل كوريا) - دييجو كوستا
سيميوني مخلص جدا لطريقة 4-4-2 ، ولكن الجديد في تشكيلة اللقاء أن اغلب افراد وسط الملعب لديهم مقومات هجومية قوية بالاضافة الى التزامهم الدفاعي .
وسط ملعب اتليتكو هو الذي صنع الفارق لأنه كان الانجح في عملية ربط الخطوط ، فظهر لاعبو اتليتكو متقاربين ومتفاهمين بشكل واضح.
________________________
:
من اول دقيقة وضح الفارق بين الفريقين :
* فريق جاء بهوية ، يلعب بجدية ، يعتبر المباراة كانها رسمية .
* وفريق جاء بالاسم فقط ، لا هوية ولا روح ولا تنظيم ولا قدرة على ايقاف الخصم !
رجال سيميوني أخذوا المباراة بقوة من اول دقيقة ، انتشروا بشكل رائع ، نظموا صفوفهم ، واستغلوا المساحات الكبيرة بين خطوط الريال ، كانوا يتحركون فيها كما شاءوا ، استغلوا الدفاع الملكي الكارثي بأفضل شكل !
________________________
!
* زيدان لم يكتف بأنه نزل اللقاء بدون هوية تكتيكية أو شغل فني ، بل زاد الطين بلة بحرق الوافد الجديد يوفيتش حيث قام باخراجه لصالح بنزيمه بعد قرابة نصف ساعة !
تغيير يوفيتش مبكرا يتكرر للمباراة الثانية على التوالي ، فقد اخرجه بعد 10 دقائق في لقاء ارسنال بعد طرد ناتشو ، وهذا الامر يطرح سؤلين :
#الاول : هل أجبر زيدان على شراء يوفيتش ؟ لأنه لا يمكن ان يكون مقتنعا به ،حتى لو كان غير مقتنعا به لا يمكن ان يحرقه بهذا الشكل الذي يفقد اللاعب الثقة في النفس !
#الثاني : لماذا يشعرنا زيزو بان بنزيمه هو المنقذ كأنه بيليه او مارادونا او ميسي أو كريس؟
يدفع بالاسطورة بنزيمه بدلا من يوفيتش وكان المشكلة الهجومية تكمن في يوفيتش ، وكأن بنزيمه سينزل اللقاء يرعب لاعبي اتليتكو ويجعلهم يتساقطون من الرعب !
في الحقيقة لاعبو اتليتكو تساقطوا فعلا ولكن من الضحك !
زيزو لم ينتبه لكون الفريق عشوائي هجوميا ، يلعب بدون تنظيم او توظيف مفهوم ... وقابل ذلك تنظيم اكثر من رائع من اتليتكو!
________________________
!
في الحقيقة كنت اقول هل جن سيميوني لكي يدفع في جواو فيلكس كل هذه الاموال في هذا الشاب الصغير جواو فيلكس ؟
ولكنه رد علي في لقاء الليلة وأثبت لي أن نظرته في اللاعبين تستحق التحية والقتدير !
مستوى أكثر من رائع من فيلكس ، سجل وصنع ، أدار الهجمات بمعلمة ، تحركات ذكية ، وكان خطيرا للغاية على دفاعات الملكي .
________________________
يقولون في مصر : (يموت الزمار وايده بتلعب) كناية عن العادة التي تعلب التطبع !
ودييجو كوستا رغم المباراة الكبيرة التي قدمها مسجلا 4 اهداف الا انه رفض ان ينهي اللقاء بدون أن يحدث شغبا ينال عليه طردا مباشرا (كارت أحمر) بعد مناوشاته مع كارفخال الذي نال هو الآخر البطاقة الحمراء !
لو تخلص كوستا من هذه العادة السيئة لاصبح له شأن آخر خاصة أنه مهاجم قوي وموهوب وبامكانه ازعاج اي دفاع