10/08/2026
ريمونتادا
تحركات غير بريئة على مستوى عدد من الايلوات من اخراج بعض الوجوه المحسوبة على الحرص القديم من ذوي المصالح الضيقة، الذين لم يتسنى لهم الظفر بمقعد ضمن ما يعرف باللجنة الدائمة البائسة بقيادة أهل الحل والعقد وعلى رأسهم كبيرهم الذي علمهم الصنعة....
إن عدم تزكيتهم من طرف مجموعة السبعون ×70× الفاقدة للشرعية ضمن موقعة بيعة بورعدة الأولى دفع بكبرياءهم وتعطشهم المرضي للسلطة إلى تبني سياسة فرق تسُد خدمةً لمصالحهم الشخصية.
في كم من مرة كنا قد حذرنا، ولا نزال، من هكذا انشقاقات التي ستودي بالحي, لا محالة, إلى ما لا يحمد عقباه، في الوقت الذي نحن في أمس الحاجة الى تظافر جهود الجميع كالبنيان المرصوص.. فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا.. تصديقا لقوله تعالى "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين".
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته